هل كان ما حدث صبيحة يوم الحادي عشر من سبتمبر حفلاً لاختيار "العدو المفضل" لأمريكا في المرحلة المقبلة.. هذا هو سؤال الأسئلة المحيرة والكثيرة التي تقابل المتأمل في ذلك اليوم وأحداثه وما تلاها، فالروايات الرسمية والإعلامية الأمريكية تميزت بضعفها وركاكتها وعدم الاستناد إلى أي دليل علمي أو عقلاني، حتى إن أحد الكُتَّاب أحصى 500 سؤال بلا إجابة مقنعة تتعلق بأحداث سبتمبر، وبعد مرور عام على هذا الحدث الجلل لا تزال الأسئلة تبحث عن إجابات!! وبالرغم من وجود إجابات واضحة لبعضها، لكن المسؤولين الأمريكيين يفضلون التغاضي عنها لغرض في نفس يعقوب!.