English

 

06:00 مكة - 06:00 مكة - الجمعة 14ربيع الآخر1427 هـ - 12/5/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

"قلق" أمريكي لتعامل مصر مع مؤيدي القضاة

واشنطن - رويترز – إسلام أون لاين.نت/12- 5-2006

تعامل الأمن المصري مع المحتجين ساده العنف

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش عن "قلقها" بسبب إجراءات مصر الصارمة ضد متظاهرين متضامنين مع قاضيين إصلاحيين يواجهان محاكمة تأديبية، وأكدت في الوقت نفسه أن القاهرة حليف رئيسي لواشنطن وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال شون مكورماك المتحدث باسم البيت الأبيض الخميس 11-5-2006 إن الولايات المتحدة منزعجة بشدة بشأن مسار الإصلاح السياسي والديمقراطية في مصر.

وفي مؤتمر صحفي قال مكورماك: "مثل هذه الأفعال تتعارض مع الالتزام المعلن من الحكومة المصرية لزيادة الانفتاح السياسي والحوار داخل المجتمع المصري".

كما عبر عن القلق الشديد بخصوص تمديد فترات احتجاز كثير من الذين تم القبض عليهم وتوجيه تهم متعلقة بالأمن إليهم خلال تضامنهم مع القاضيين.

واشنطن: مصر حليف رئيسي

وفي الوقت الذي انتقد فيه مصر أوضح مكورماك بجلاء أن الولايات المتحدة تعتبر القاهرة صديقا مقربا وحليفا خصوصا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

وقال "وبعد ما ذكرناه فإنه عندما تظهر قضايا مثل تلك التي شهدناها اليوم فسنتحدث بشأنها بوضوح وبصراحة شديدة. وهذا ما يفعله الأصدقاء".

واعتدت قوات الأمن المصرية بالضرب على متظاهرين واعتقلت صحفيين ونشطاء حقوق إنسان خلال احتجاج سلمي في وسط القاهرة الخميس 11-5-2006 دعما للمستشارين محمود مكي وهشام البسطويسي اللذين يواجهان محاكمة تأديبية بسبب انتقادهما مخالفات وقعت أثناء الانتخابات البرلمانية العام الماضي.

المساعدات

شون مكورماك المتحدث باسم البيت الأبيض

وفيما يتعلق بعلاقة المساعدات الأمريكية لمصر بالوضع الإصلاحي، قال مكورماك إن إدارة بوش لا تعتزم خفض المساعدات لمصر بسبب قضايا حقوق الإنسان غير أنه حذر من أن هناك "مناقشات كثيرة" داخل الكونجرس بخصوص حجم أموال دافعي الضرائب التي تذهب إلى مصر سنويا.

وأضاف قائلا: "الحكومات الأجنبية أيضا بحاجة إلى فهم العلاقة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية ودور السلطة التشريعية في توزيع الأموال على مثل تلك الأنواع من البرامج".

من جانبه دعا توم لانتوس العضو الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأمريكي إلى مراجعة عاجلة للمساعدات العسكرية لمصر.

وردا على ما قاله مكورماك من أن مصر حليف لأمريكا في مكافحة الإرهاب أشار لانتوس إلى تقرير لهيئة تابعة للكونجرس ذكر أن وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين لم تجريا تقييما مناسبا لكيفية مساهمة عشرات المليارات من الدولارات التي ذهبت إلى مصر في خدمة الأهداف الأمنية للولايات المتحدة. وقال "هذا برنامج عسكري ضخم يقدم كحق ممنوح دون مراجعة".

بدوره قال نيد ووكر وهو سفير أمريكي سابق في القاهرة إنه ينبغي للولايات المتحدة أن تجعل المساعدات لمصر مشروطة بدلا من كونها حقا ممنوحا. وأضاف قائلا "ما يحدث اليوم في مصر هو خطوة حقيقية إلى الوراء".

وتوقع ووكر صراعا قويا في الكونجرس بخصوص المساعدات إلى مصر خاصة في ضوء العجز المتنامي في الميزانية الأمريكية والمطالب الكثيرة من أجل تخصيص أموال لبرامج داخلية.

"علاقة جيدة للغاية"

وشدد ووكر على أنه في الوقت الذي تحتاج فيه واشنطن أن تكون أكثر حزما فإنه يتعين عليها أيضا أن تظل على علاقة جيدة للغاية مع مصر، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى السماح لها بالمرور في قناة السويس بجانب الحاجة إلى حقوق استخدام المجال الجوي خصوصا أثناء فترة وجود القوات الأمريكية في العراق.

وتعلن واشنطن أن الهدف من تلك المساعدات المقدمة للقاهرة هو المساعدة في دعم الاستقرار والديمقراطية في مصر، غير أن بعض المشرعين الأمريكيين شككوا في فاعلية المساعدات في دعم الديمقراطية والإصلاح بمصر.

وبحسب وكالة رويترز للأنباء فإن مصر هي أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأمريكية بعد إسرائيل والعراق؛ حيث تحصل على حوالي ملياري دولار سنويا في صورة مساعدات عسكرية ومساعدات أخرى.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية وجهت الأسبوع الماضي انتقادات قوية إلى مصر بسبب تمديد العمل بقانون الطوارئ الذي يمنح الحكومة سلطات واسعة للحد من الحريات المدنية وذلك رغم تعهد الرئيس حسني مبارك بسن قانون لمكافحة الإرهاب كبديل لقانون الطوارئ

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع