English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سجن علوني يثير مخاوف على حرية الصحافة

الدوحة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-9-2005

علوني خلف القضبان

أثار حكم القضاء الأسباني بسجن مراسل قناة "الجزيرة" تيسير علوني 7 سنوات بتهمة إجراء "مقابلة صحفية" مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ردود فعل غاضبة في الأوساط الإعلامية والقانونية التي استنكرت الحكم واعتبرته حكمًا تحركه "دوافع سياسية" و"سابقة خطيرة" في مجال الإعلام تهدد حريته.

وقالت "جين فرانسوا جوليار" المسئولة بمنظمة "صحفيون بلا حدود" التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرًّا لها: "إن هذا الحكم (الذي صدر الإثنين 26-9-2005) يمثل سابقة تنطوي على خطورة خاصة بالنسبة لأي صحفي يسعى لإجراء مقابلة صحفية مع بن لادن في المستقبل".

وأضافت: "الصحفيون دائمًا ما ينقبون في الأمور التي تتعلق بالجماعات الإرهابية واصفة هذا التنقيب والبحث بأنه يمثل جزءاً من عملنا".

"دوافع سياسية"

وفي السياق نفسه، انتقد فادي القاضي المتحدث باسم منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحكم الصادر ضد علوني باعتباره "حكمًا ذا دوافع سياسية".

وأدان القاضي الإجراءات التي اتخذتها أسبانيا في مجال مكافحة الإرهاب، واصفًا إياها بـ"إجراءات متطرفة لمكافحة التطرف".

أما "روبرت شو" المتحدث باسم الرابطة الدولية للصحافة فقد نقلت عنه قناة "الجزيرة" مطالبته بضرورة الإفراج عن علوني.

واعتبر شو أن "من المثير للسخرية أن ننكر وجود علاقة بين محاكمة علوني وكونه عربيًّا مسلمًا يعمل لمحطة تلفزيونية عربية".

"يوم أسود"

من جانبها استنكرت "الجزيرة" الحكم وطالبت القضاء في أسبانيا بأن "يضع في اعتباره الظروف الصحية المتدهورة التي يعانيها علوني وأن يطلق سراحه بكفالة".

وقال أحمد الشيخ مدير تحرير الجزيرة في تصريحات نقلتها عنه القناة: إن هذا الحكم يمثل "يومًا أسود في تاريخ العدالة الأسبانية"، معتبرًا أنها "حادت عن كل أعراف العدالة المعروفة دوليًّا".

"حكم غير نهائي"

والحكم الذي صدر ضد علوني غير نهائي ويمكن استئنافه أمام المحكمة العليا، وهو ما أكدت عليه فاطمة الزهراء زوجة علوني والتي قالت إن الخطة المستقبلية لها تتمثل في الاستئناف وتجديد المطالبة بالإفراج عن علوني بكفالة نظرًا لسوء حالته الصحية.

وكان علوني ضمن 35 شخصًا اعتقلوا ووجهت لهم تهم بالإرهاب في سبتمبر 2003 بموجب أمر من قاض أسباني، في إطار تحقيقات في ملف ما يعرف بخلايا القاعدة في أسبانيا، ثم أطلقته السلطات لأسباب صحية بكفالة مقدارها 6000 يورو.

ثم عاودت السلطات الأسبانية اعتقاله في نوفمبر 2004، ثم أفرجت عنه مرة أخرى بسبب مشاكل في القلب إلا أنه اعتقل مجددًا في 16 من سبتمبر الجاري في غرناطة وذلك بعدما طلب إذنًا بمغادرة أسبانيا إلى سوريا لحضور تشييع جنازة والدته.

ونفى علوني مرارًا التهم الموجهة إليه، وقال في لقاءات سابقة مع وسائل الإعلام: إن محاكمته جاءت لاعتبارات سياسية.

يُذكر أن علوني عمل مراسلاً لقناة الجزيرة من العراق، وقبلها من أفغانستان إبان الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية على أفغانستان ونظام طالبان أواخر 2001، ولمع نجمه آن ذاك بتقديمه لتقارير خاصة، وفرها له كونه الصحفي الوحيد الذي سمح له بالبقاء في أفغانستان مع بداية الحرب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع