|

|
"هيوز" تنتقد وضع حقوق الإنسان بالسعودية
|
|
جدة
(السعودية) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/
27-9-2005
|
 |
|
كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشئون الدبلوماسية العامة ومستشارة بوش |
أشادت
كارين هيوز مستشارة الرئيس الأمريكي
جورج بوش اليوم الثلاثاء 27-9-2005 بجهود
المملكة العربية السعودية في مكافحة
الإرهاب، وذلك بعد ساعات قليلة من
توجيهها انتقادات للرياض بخصوص حقوق
الإنسان.
وقالت
هيوز التي تزور المملكة الثلاثاء قبيل
اجتماعها مع الملك عبد الله بن عبد
العزيز في مدينة جدة: "أحيي جهود
المملكة العربية السعودية في العمل
معنا في مكافحة الإرهاب".
وأضافت
هيوز للصحفيين في جدة "من المهم
للغاية أن نعمل معًا على عزل وتهميش
المتطرفين".
وجاء
ثناء هيوز على الرياض بعد شهادة للرئيس
الأمريكي جورج بوش في مذكرة إلى وزيرة
الخارجية كوندوليزا رايس، أشار فيها
إلى أن المملكة تتعاون في الحرب على
الإرهاب مما يمهد الطريق أمام إمكانية
حصول المملكة على مساعدات أمريكية.
وقال
بوش الإثنين 26-9-2005: "أشهد بأن
المملكة العربية السعودية تتعاون في
جهود مكافحة الإرهاب الدولي، وأن
المساعدات المقترحة للمملكة ستساعد في
تسهيل تلك الجهود".
ووفق
قوانين الإنفاق الأمريكية لعام 2005،
يحظر تقديم مساعدات مباشرة للمملكة
إلا بعد تقديم الرئيس الأمريكي شهادة
بأن الرياض تتعاون في مكافحة الإرهاب
الدولي.
والتقت
هيوز في وقت سابق ولي العهد السعودي
الأمير سلطان بن عبد العزيز في اجتماع
لم ترد أنباء عن تفاصيله حتى ساعات
متأخرة من اليوم الثلاثاء.
انتقادات
ورغم
تأكيدها أنها جعلت شعار جولتها "الاحترام"
و"الإنصات"، فإن هيوز وجهت قبيل
وصولها إلى المملكة انتقادات لسجلها
في حقوق الإنسان. وقالت هيوز: "إن
واشنطن لا تزال قلقة إزاء أوضاع حقوق
الإنسان في المملكة".
وأضافت
المسئولة الأمريكية للصحفيين الذين
يرافقونها: "إن أمامهم (السعوديين)
طريقًا طويلاً والكثير من العمل في هذا
الخصوص".
كما
أعربت عن أملها في "أن تجد السعودية
مجالاً لاحترام الأشخاص الذين يعتنقون
ديانات مختلفة وتقاليد مختلفة".
لكن
هيوز -التي تشغل أيضًا منصب وكيلة
لوزارة الخارجية الأمريكية لشئون
الدبلوماسية العامة- خففت من حدة
تصريحاتها معتبرة أن "التغييرات
تأتي أحيانًا في سياقها الذاتي وتحدث
أحيانًا بشكل بطيء".
وقالت:
"لقد كانت التغييرات بطيئة في
تاريخنا الخاص (الأمريكي) غير أننا
نعتقد أنه من المهم الخوض في التغييرات
وحقوق الإنسان".
وتتهم
جماعات حقوقية دولية وعدد من الدول
الغربية الحكومة السعودية بانتهاكات
حقوق الإنسان ضد المواطنين والعمال
الأجانب خاصة الآسيويين، وهو ما تنفيه
الرياض بشدة.
وأعلنت
الحكومة السعودية أوائل سبتمبر الجاري
عن تشكيل هيئة لحقوق الإنسان تابعة
لمجلس الوزراء السعودي؛ لتكون ثاني
منظمة لحقوق الإنسان في المملكة.
جولة
لتحسين الصورة
وكانت
هيوز المقربة من الرئيس بوش، وصلت مساء
الإثنين 26-9-2005 إلى جدة في إطار جولتها
بالمنطقة بدأتها بمصر ومنها إلى
المملكة العربية السعودية وتختتمها
بزيارة تركيا في وقت لاحق من اليوم
الثلاثاء.
وخلال
زيارتها لمصر طالبت هيوز بضرورة تفعيل
التعاون والحوار بين رجال الأديان
السماوية من خلال المؤسسات الدينية
الكبرى، وعلى رأسها الأزهر الشريف من
أجل مواجهة الإرهاب.
وقالت
عقب لقاء لها مع الدكتور محمد سيد
طنطاوي شيخ الأزهر: "لقد أوضح شيخ
الأزهر أن كافة الأديان السماوية تقوم
على روح المحبة، وأنه من المهم بالنسبة
لنا جميعًا أن نعمل معًا على مكافحة
التطرف والإرهاب".
وتأتي
جولة هيوز وهي الأولى لها في المنطقة
بهدف محاولة تحسين صورة الإدارة
الأمريكية في المنطقة التي تضررت بسبب
الحرب على العراق وتأييدها لإسرائيل.
وتقول
وكالة الأنباء الفرنسية: إنه يبدو أن
جولة هيوز وهي الأولى لها في المنطقة
منذ توليها المنصب في وقت سابق من
الشهر الجاري تهدف إلى جعلها على اتصال
في الأساس مع الزعماء الأقل انتقادًا
للولايات المتحدة؛ إذ إن العواصم التي
تشملها جولتها جميعها من أشد الحلفاء
لبلادها.
|