English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صلاح الدين يواجه "لقاء الحضارات" بتركيا

إستانبول- سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين.نت/26-9-2005

أردوغان في افتتاح مؤتمر لقاء الحضارات أمس الأحد

انتقدت قوى إسلامية تركية المؤتمر الدولي الأول للقاء الحضارات المنعقد حاليا بمدينة "أنطاكيا" التركية، واعتبرته "لعبة خارجية... في إطار حملة منظمة ضد الإسلام".

كما نظم التيار الإسلامي بالبلاد ندوة موازية بالمدينة نفسها حملت عنوان "صلاح الدين الأيوبي مهندس سلام الشرق الأوسط"، أراد منظموها توضيح إمكانية إقامة علاقات سلام مع الغرب على الطريقة الإسلامية ومن موقع المنتصر لا المنقاد.

وفي افتتاح مؤتمر لقاء الحضارات يوم الأحد 25-9-2005 الذي يستمر 3 أيام، طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان باعتبار "فوبيا العداء للإسلام جريمة وتهمة مثلما تم قبول تهمة العداء للسامية".

وأمام وفود من 30 دولة أوربية وشرق أوسطية وآسيوية، قال رئيس الوزراء التركي: "إذا كان اليوم هناك إرهاب فإنه لا علاقة له بالأديان السماوية ولا يوجد دين سماوي يأمر أو يسمح بالقتل، والحديث عن هذا من طرف البعض يعد جهلا، فمن الخطأ لصق كلمة إرهاب بالإسلام أو القول هذا إرهاب إسلامي أو إرهابي مسلم؛ لأن هذا أمر لا يمكن قبوله".

وفي إشارة على ما يبدو لواقعة السبي البابلي لليهود، طالب أردوغان بـ"تجاوز واقعة برج بابل التاريخية وأن يتم الحديث بصراحة تامة وشفافية لأن الوقت قد حان". وقال: "الأفضل لنا تحمل مسئولية بناء عالم جديد للسلام، بعيدا عن الصراعات التاريخية القديمة، وأن لا نستسلم لثقافة الصدام".

وأشار أردوغان إلى أن فكرة عقد هذا المؤتمر جاءت بالتعاون مع خوسيه لويس ثاباتيرو رئيس الحكومة الإسبانية. ويشارك في المؤتمر وفود من 30 دولة أوربية وشرق أوسطية وآسيوية منها تونس وتركيا والمغرب والعراق وجورجيا والفاتيكان وإسرائيل وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا وأمريكا وأذربيجان، إضافة إلى شخصيات تمثل الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية.

وكانت هيئة شئون الديانة التركية برئاسة الدكتور علي بارداق أوغلو قد وجهت قبل انعقاد المؤتمر تعليمات مكتوبة لأئمة المساجد للدعاء لأجل السلام خلال كافة الصلوات الجماعية التي تجرى من 25 إلى 28 سبتمبر 2005 وقت انعقاد المؤتمر. كما أشارت وسائل الإعلام التركية إلى أن رؤساء الطوائف المسيحية واليهودية بتركيا تلقوا الطلب نفسه.

معارضون

ولا يحظى المؤتمر الدولي للقاء الحضارات بقبول في الشارع التركي حيث نظر إليه كثيرون بعين الشك، وذكرت شبكة أخبار "إن تي في" التركية مساء الأحد أن مجموعة من الأتراك هتفت ضد عقد المؤتمر في أثناء كلمة أردوغان بقولها: "القهر والموت لأمريكا... حزب العدالة والتنمية العميل"؛ وهو ما دفع رجال الأمن لإلقاء القبض على 3 أشخاص وإخراجهم من قاعة انعقاد المؤتمر.

وكان "تمل قرامولا أوغلو" نائب رئيس حزب "السعادة" المعارض قد انتقد في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي مؤتمر لقاء الحضارات، معتبرا أنه "لعبة خارجية أمليت على حكومة حزب العدالة والتنمية لا علاقة له بحضارتنا ولن يضيف لها شيئا جديدا".

وقال قرامولا أوغلو: إن "المؤتمر يأتي في إطار حملة منظمة ضد الإسلام تقودها أمريكا حيث بدأت بظاهرة ما يسمى بحوار الأديان والتسامح الديني بجميع أماكن العبادة في مكان واحد".

وانتقد قرامولا أوغلو الحكومة التركية بالسعي لتحقيق طلب أوربي بإقامة طقوس دينية مسيحية داخل جامع "آيا صوفيا" بإستانبول، بينما تشن حملة داخل تركيا على الأنشطة الإسلامية وتطلق تحذيرات مستمرة بوجود مخاطر على النظام العلماني، وكان من المقرر أن تستقبل الوفود المشاركة بالمؤتمر بمسجد "آيا صوفيا" إلا أن هذا البرنامج تم إلغاؤه بسبب خلافات تنظيمية.

وفي تصريحات لجريدة "ميللى جازتة" الأسبوع الماضي، اعتبر محمد صيلاي عضو البرلمان السابق بمحافظة إستانبول عن حزب الفضيلة المحظور أن "لقاء الحضارات ليس إلا دعما لمشروع ما يسمى بالشرق الأوسط الذي يخدم مصالح وبقاء الدولة العبرية"، في إشارة إلى المشروع الذي تدعمه الولايات المتحدة وتهدف من خلاله إلى إدخال إصلاحات بالمنطقة وصفها الكثيرون بأنها إصلاحات على الطريقة الأمريكية.

تحرك مضاد

وفي تحرك مضاد من طرف التيار الإسلامي بتركيا لمؤتمر لقاء الحضارات نظمت مجلة "شباب الأناضول" التابعة لوقف شباب الأناضول يوم أمس الأحد ندوة بعنوان "صلاح الدين الأيوبي مهندس سلام الشرق الأوسط"، في نفس وقت انعقاد مؤتمر" لقاء الحضارات" بمدينة "أنطاكيا" أيضا. و"وقف شباب الأناضول" مرتبط بجمعية ميللى جروش (التجمع الوطني) بقيادة نجم الدين أربكان.

وبحثت الندوة إنجازات القائد الإسلامي الناصر صلاح الدين في إرساء السلام بالمنطقة بعد توجيه ضربة قاتلة لآخر الحملات الصليبية التي وقعت على الشرق الإسلامي في القرن الثالث عشر الميلادي.

وقال منظمو الندوة إنها جاءت في هذا التوقيت لإثبات أن الشرق الأوسط قادر على صناعة السلام على الطريقة التاريخية الإسلامية وليس وفق إملاءات خارجية ومن موقع القوة والنصر وليس من موقع التخاذل والتسليم لرؤية الغرب.

ويقول مراقبون إن تركيا التي تستعد لبدء مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوربي يوم 3-10-2005 تكثف جهودها لإثبات قدرتها على القيام بدور الوسيط بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي. وأشاروا إلى أنها نظمت للمرة الأولى مؤتمرا دوليا عقد يومي 24 و25 سبتمبر 2005 بإحدى الجامعات الخاصة بإستانبول بحث في العلاقات بين الدولة العثمانية والطائفة الأرمينية وما تدعيه أرمينيا من وقوع مذبحة للأرمن إبان الحرب العالمية الأولى. كما سبق أن استضافت يومي 10 و11 يونيو 2005 مؤتمرا دوليا تحت لافتة "إستانبول والأمن والسلام الدولي".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع