2.
"على الصعيد
التاريخي نحن نعتبر كل أراضي فلسطين
ملكا للفلسطينيين ولكننا الآن نتحدث
عن الواقع...عن الحلول السياسية...
الواقع أمر مختلف".
بينت
هنا وتحدثت عن مبادرة الشيخ الشهيد
أحمد ياسين رحمه الله. ولكن مراسلتكم
لم تذكر حرفا عن ذلك.
3.
وقال غزال إن
من السابق لأوانه الحديث عن الاعتراف
بإسرائيل "طالما أن إسرائيل لا
تعترف أنني الضحية".
ولا
أدري من أين جاءت المراسلة بكلمة
الاعتراف بإسرائيل التي لم أذكرها
بالمرة ولم أتحدث عنها أبدا.
4.
وأضاف أن أي
محادثات بين حماس وإسرائيل لا تزال
تعتمد على انسحابها من الضفة الغربية
المحتلة والقدس الشرقية للسماح بإقامة
دولة مستقلة وتعتمد أيضا على "حق
العودة" للاجئين الفلسطينيين الذين
فروا عام 1948 وأحفادهم.
وهذا
اختلاق لا أساس له من الصحة فلم أذكر
أبدا أن المحادثات بين حماس وإسرائيل
تعتمد على ما ذكر من نقاط لاحقة.
5.
وأضاف بأنه لا يزال يخشى من أن تضغط
إسرائيل وواشنطن على عباس لتأجيل
الانتخابات المؤجلة بالفعل بسبب
مخاوفهم من أن أداء حماس قد يكون جيدا
أمام حركة فتح المهيمنة والتي وهنت
قوتها بسبب سجلها في سوء الإدارة
والفساد.
ولكنه
تابع أن عدم إجراء هذه الانتخابات
سينزع الشرعية عن عباس والسلطة
الفلسطينية، وأنه في هذه الحالة قد
تتجه حماس نحو تأسيس سلطة خاصة بها.
وقال
"ستكون هناك سلطتان متوازيتان."
هذه
العبارات مختلقة كليا فأنا لم أذكر
كلمة (أخشى). ولم أتحدث عن سلطة خاصة
بحماس. ولم يرد على لساني جملة "ستكون
هناك سلطتان متوازيتان".
ختاما
يؤسفني جدا موقف مراسلتكم وما فعلته،
وأعيد التأكيد على أننا في الحركة لن
نجري معها لقاءات مستقبلية وأطالبكم
بنشر اعتراضي ونفيي لما ورد في خبركم
بشكل مكافئ لما تم نشره.