بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استشهاد أمريكية بفلسطين

غزة- مصطفى الصواف- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت /16-3-2003

راشيل كوري

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية داعية السلام الأمريكية "راشيل كوري" الأحد 16-3-2003 عندما سحقتها جرافة إسرائيلية كانت كوري تحاول منعها من تجريف أراض فلسطينية في حي السلام بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

كما استشهد فلسطينيان آخران بعد تعرضهما لنيران أطلقها جنود إسرائيليون.

وقال الطبيب "علي موسى" مدير مستشفى أبو يوسف النجار في رفح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد: إن الأمريكية راشيل كوري - 23 عاما- توفيت عندما حاولت صد جرافة عسكرية جاءت لتجريف أراض في حي السلام، لكن الجرافة دهستها؛ مما أدى إلى مقتلها بعد تحطم جمجمتها وأطرافها.

ووصف موسى راشيل بأنها "شهيدة فلسطين"، مشيراً إلى أن راشيل كانت ضمن وفد دولي من دعاة السلام يتصدى منذ 4 شهور لأعمال التجريف والدمار الإسرائيلية في مدينة رفح. ويسكن الوفد الذي يضم عشرات من المتضامنين من جنسيات مختلفة في خيام عند الشريط الحدودي جنوب مدينة رفح.

وروى أحد أعضاء الوفد الدولي -يدعى جوزيف- ما حدث لكوري، قائلاً: "توغلت قوات الاحتلال لتجريف أحد المنازل الفلسطينية، فوقفت راشيل مع مجموعتنا لمنع تقدم جرافات الاحتلال، فإذا بجرافة الاحتلال تتقدم نحو راشيل، وتقذف بها بعيدا، فعادت مرة أخرى ووقفت أمامها فأخذت الجرافة بوضع التراب على راشيل حتى دفنت نصف جسدها، وأخذ السائق يضرب بسن الجرافة رأسها وهشم ضلوعها، وأصيبت راشيل بجروح خطيرة، ونقلت إلى مستشفى رفح".

وأضاف "عبدالله زعرب" ضابط الإسعاف بالهلال الأحمر الفلسطيني: "استدعى الوفد الدولي إسعاف الهلال الأحمر، وعندما وصلنا إلى المكان وجدنا أن الجرافات دفنت نصف جسد راشيل ، وهي تنزف نزيفا حادا، وأخذنا بالحفر عليها بأيدينا وأخرجناها بصعوبة وهي تحتضر، وقدمنا لها الإسعاف اللازم، ووصلت إلى مستشفى أبو يوسف النجار وحالتها خطيرة جدا، وفارقت الحياة بعدها بوقت قصير".

ويقول الفلسطيني "أحمد" صديق راشيل الذي كان يرافقها في جولاتها برفح: "خرجت راشيل لتدافع عن المظلومين غير آبهة بجرافات الاحتلال، تصدت بجسدها النحيل لدبابات الاحتلال، في حين عجزت جيوش العرب عن صد العدوان على الشعب الفلسطيني".

من جهتها أدانت السلطة الفلسطينية مقتل الناشطة الأمريكية، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن "هذه الجريمة البشعة".

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس ياسر عرفات لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 16-3-2003: "السلطة الفلسطينية تحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة".

وأضاف أبو ردينة: "هذه الجريمة هي جزء من الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المدنيين العزل والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني من الأجانب".

وتعد كوري الأجنبية الثالثة التي تُقتل خلال انتفاضة الأقصى الحالية بعد الصحفي الإيطالي شارنولو، وأحد الأطباء الألمان.

شهيد وإصابتان في خان يونس

وفي تطور آخر أكدت مصادر طبية فلسطينية أن الشاب محمد عيسى عبد الهادي - 18 عاما - استشهد في حي الأمل بمدينة خان يونس بعد إصابته بعيار ناري في البطن أثناء إطلاق نار عشوائي نفذه جنود الاحتلال.

وعلمت "إسلام أون لاين.نت" أن إطلاق النار أدى إلى إصابة مواطنين آخرين بجراح خطيرة هما: وليد كلاب - 34 عاما - في الظهر والقدمين، ومحمد أنشاصي في البطن.

شهيد في رفح

وفي مدينة رفح أعلن الدكتور "علي موسى" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن الفلسطيني "أحمد محمود النجار" استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها الأحد 16-3-2003 في حي تل السلطان جنوب غرب رفح بعد أن تعرض لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال المتواجدة في مستوطنة "رفيح يام".

وأوضح موسى أن الشهيد أصيب بثلاثة أعيرة نارية في الرأس والصدر والقدم اليسرى؛ مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد متأثرا بها.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع