English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

اغتيال 11 فلسطينيا وإصابة إسرائيليين

فلسطين – سامر خويرة – مصطفي الصواف – أ ف ب– إسلام أون لاين.نت/14-3-2003

فلسطينيون يشيعون أحد شهداء حماس بالخليل

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي 11 فلسطينيا في أقل من 12 ساعة في مخيم جنين بالضفة الغربية، وقرية طمون القريبة منه، فيما أصيب إسرائيليان في كمين فلسطيني بالقرب من القدس.

وقال مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية: إن ستة ناشطين فلسطينيين تم اغتيالهم صباح الجمعة 14-3-2003 في غارة للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين.

وأوضح المصدر أن وحدات إسرائيلية خاصة طوقت أحد المنازل في المخيم حيث تحصن ناشطون وفتحت النار عليهم. وقد ساندت الوحدات الخاصة نحو ثلاثين مصفحة وسيارات جيب وكذلك مروحيتان هجوميتان.

وينتمي أربعة فلسطينيين من الشهداء الستة إلى حركة الجهاد الإسلامي وينتمي الخامس إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، بينما لم يعلن عن هوية الشهيد السادس.

وكانت قوات خاصة من الكوماندوز الإسرائيلي اغتالت خمسة فلسطينيين في قرية طمون بالقرب من مدينة جنين مساء الخميس 13-3-2003.

وذكر شهود عيان في اتصال هاتفي مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" أن قوة إسرائيلية خاصة تغطيها طائرات الآباتشي اقتحمت طمون.

وأوضحوا أن قوات الاحتلال اتجهت صوب السهل المحاذي لمدرسة "بنات طمون" الثانوية، حيث دارت اشتباكات عنيفة مع عدد من الفلسطينيين هناك.

وقال سليمان بشارات أحد الشهود: إن الدبابات قصفت المدرسة، وإن الجنود حاصروا عددا من المقاومين الفلسطينيين في السهل القريب منها، حيث دار اشتباك مسلح دام أكثر من ساعتين، سمعوا خلالها إطلاق نار كثيف ودوي لانفجارات متتالية، بالإضافة إلى قصف من طائرات الآباتشي الإسرائيلية.

وقد أسفر الاشتباك عن استشهاد خمسة ناشطين واحتجز جيش الاحتلال جثامينهم.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن ثلاثة من القتلى الخمسة هم: بكر بني عودة (20 عاما)، من حركة حماس، وأمين بشارة (22 عاما)، من حركة الجهاد الإسلامي، وسامي بشارة (21 عاما)، من كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح.

أما القتيلان الآخران اللذان لم يكشف عن اسميهما فينتمي أحدهما حسب هذه المصادر إلى كتائب شهداء الأقصى والآخر إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

وتوعد أبو خليل أحد قادة سرايا القدس في تصريح لمراسل "إسلام أون لاين.نت" بمواصلة الانتفاضة والمقاومة، وأكد أن عمليات الاغتيال والقتل التي تحدث بشكل يومي لن تزيد المجاهدين إلا إصرارا على مواصلة حقهم المشروع في الدفاع عن أرضهم وتحريرها من المحتلين المغتصبين.

وأوضح أن الأيام القادمة ستشهد تصعيدا في العمليات ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، وقال: "فليجهز جنرالات العدو الصهيوني أكياسهم كي يلملموا بقايا أجسادهم التي ستتناثر حين يأتي الرد السريع والعاجل". ودعا أبو خليل كافة المقاومين لأخذ الحيطة والحذر والتوحد في الميدان ضد جنود الاحتلال، وحيا كتائب شهداء الأقصى الذين وقفوا بجانب مقاتلي سرايا القدس في المخيم حتى استشهد أحدهم، وهو يحاول أن يفك الحصار عن المجاهدين.

وعلى صعيد آخر، أصيب مساء الخميس سبعة فلسطينيين في مخيم عسكر شرق مدينة نابلس، في مواجهات بين مسلحين فلسطينيين وجنود إسرائيليين قاموا بمحاصرة منزلين لناشطين من حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وكان الجيش الإسرائيلي قد هدم الخميس منزلين في قرية صيدا بمدينة طولكرم، يعود أحدهما لطاهر عجاج، أحد نشطاء حركة فتح.

وتقول مصادر في الجيش الإسرائيلي: إن عجاج متورط في العمليات التي وقعت في مستوطنتي "ميتسير" و "حرميش".

كما هدم الجيش الإسرائيلي بيت ظاهر أشقر الذي تتهمه أجهزة الأمن الإسرائيلية بأنه حاول إدخال سيارة مفخخة إلى إسرائيل.

إصابة إسرائيليين

من جهة أخرى، أصيب مستوطن إسرائيلي وابنه في كمين نصبه فلسطيني على طريق مورشاف بالقرب من القدس.

وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية: إن الجريحين نقلا إلى مستشفى حداش، فيما يقوم الجيش بتمشيط المنطقة بحثا عن مطلق النار الذي يعتقد أنه فر إلى مدينة القدس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع