|

|
استشهاد
10 فلسطينيين وتدمير بيت حانون
|
|
غزة
- ياسر البنا ومصطفى الصواف – أ ف ب -
إسلام أون لاين.نت/23-2-2003
|
 |
|
الفلسطينيون يشيعون شهداء بيت حانون |
استشهد
10 فلسطينيين بينهم 6 في مدينة بيت حانون
وسط قطاع غزة الذي اجتاحته قوات
الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد 23-2-2003
وسط قصف جوي كثيف بواسطة مروحيات
عسكرية من طراز أباتشي.
وقالت
مصادر أمنية لـ "إسلام أون لاين.نت"
إن مجموعتين تضم كل منهما 12 دبابة
تدعمهما مروحيات عسكرية توغلتا في بيت
حانون، حيث جرت مواجهات أسفرت عن
استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة 25 آخرين
برصاص الجنود الإسرائيليين بينهم 3 في
حالة خطيرة.
وأوضح
الطبيب معاوية أبو حسنين مدير عام
الاستقبال بمستشفى الشفاء بغزة أن 3 من
الشهداء الستة يعملون بالأمن الوطني،
وهم: محمود حويلة -27 عامًا- وأيمن أبو
شرار –32 عامًا- ووائل الغرباوي –31
عامًا. أما الثلاثة الآخرون فهم: محمد
كحلوت -18 عامًا- وأحمد عيد عفانة -15
عامًا- وعدنان مطر – 18 عامًا.
وأكد
رئيس بلدية بيت حانون إبراهيم حمد أن
قوات الاحتلال اجتاحت بيت حانون من عدة
محاور، خاصة طريق السكة الحديد شمال
المدينة والطريق الزراعي من الجهة
الشرقية، مضيفًا أن طائرات الأباتشي
أطلقت النار بشكل عشوائي على منازل
المواطنين.
وقال
حمد: إن قوات الاحتلال دمرت البنية
التحتية للمدينة من شبكة مياه وكهرباء
وصرف صحي، مضيفا أن القوات
الإسرائيلية دمرت 3 منازل بواسطة
المتفجرات تعود لإبراهيم زويدي
وإخوانه في منطقة بور الجميل بحي الأمل
شرق المدينة.
وأشار
حمد إلى أن الحملة الإسرائيلية تتركز
في منتصف المدينة، وتحديدًا في ساحة
الجرن وفي الشوارع المحيطة بتلك
المنطقة، خاصة حمد والكفارنة والمسمية.
وأضاف
أن الجيش الإسرائيلي فرض حظر التجول
على المدينة بالكامل، ويطلق النار على
كل من يظهر في الشوارع، مشيرًا إلى أن
جنود الاحتلال يداهمون منازل
المواطنين ويعتقلون ساكنيها.
وقال
شهود عيان: إن قوات الاحتلال منعت
سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر
الفلسطيني من الوصول لنقل الجرحى
والمصابين، كما اعتقلت الصحفي أحمد
الخطيب المصور في وكالة "رويترز"
للأنباء.
وتتمركز
قوات الاحتلال في الجسر الذي يربط بيت
حانون ببقية قطاع غزة، ويخشى
الفلسطينيون تدميره، خاصة أنه تم
إعادة بنائه مؤخرا بعد عملية تدمير
تعرض لها سابقا.
نسف
دبابة
 |
|
طفل
يقاوم دبابات الاحتلال |
في
الوقت نفسه أكدت مصادر محلية لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن المقاومين
الفلسطينيين تمكنوا من تدمير دبابة
إسرائيلية في الشارع العام لمدينة بيت
حانون قرب مسجد عمر بن عبد العزيز وسط
المدينة، بعد أن فجروا عبوة ناسفة لدى
مرورها في الشارع.
وأعلنت
كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح
العسكري لحماس مسؤوليتها عن العملية.
ولم
تنفِ أو تؤكد أي جهة إسرائيلية نبأ نسف
الدبابة. وكانت المقاومة الفلسطينية
قد نجحت في تدمير دبابة ميركافا
الأسبوع الماضي.
في
غضون ذلك قالت مصادر مطلعة في حركة
الجهاد الإسلامي: إن القيادي بالحركة
عبد الله السبع ما زال مصيره غير
معروف، بعد أن حاصرت قوات الاحتلال
منزله في مدينة بيت حانون، وطالبته
بتسليم نفسه، إلا أنه رفض واشتبك مع
قوات الاحتلال التي لا تزال تحاصر
المنزل وبداخله أسرته.
و"السبع"
هو والد الشهيد مصعب السبع الذي استشهد
في هجوم نفذه على موقع عسكري إسرائيلي
الجمعة 21-2-2003 بالقرب من المنطقة
الصناعية ببيت حانون.
كانت
مدينة بيت حانون قد تعرضت في الأيام
الماضية إلى عمليات تجريف واسعة في
الأراضي الزراعية في المنطقة الشرقية
منها بالقرب من خط الهدنة الفاصل بين
قطاع غزة وإسرائيل، شملت عشرات
الدونمات وشبكات الري والحمامات
الزراعية.
شهيد
بخان يونس
 |
|
الاحتلال الإسرائيلي يدمر منازل بيت حانون |
وفي
بلدة خان يونس بقطاع غزة قال مصدر طبي
فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
الفتى محمود محمد أبو زاهر -16 عامًا –
استشهد ظهر الأحد 23-2-2003 إثر إصابته
برصاصتين في الصدر والقدم خلال إطلاق
الجنود الإسرائيليين النار على مجموعة
فتية في حي الإسكان النمساوي قرب مخيم
خان يونس.
وأوضح
المصدر أن فتيين آخرين أصيبا برصاص
الجنود الإسرائيليين أحدهما في
الثانية عشرة من العمر وأصيب برصاصة في
قدمه، مضيفًا أن المصابين نقلا إلى
مستشفى ناصر بخان يونس.
وأكد
مصدر أمني أن الجنود الإسرائيليين "فتحوا
النار من أسلحتهم الأوتوماتيكية تجاه
المواطنين"، بينما كانت جنازة أحد
المواطنين تمر قرب ساحة يستخدمها
الفتية للعب كرة القدم في طريقها إلى
مقبرة الشهداء بخان يونس.
يأتي
هذا في الوقت الذي أعلنت فيه مصادر
عسكرية إسرائيلية مقتل عسكري إسرائيلي
متأثرًا بجراحه بعدما أطلق عليه
مسلحان فلسطينيان الرصاص أثناء وجوده
في قاعدة للجيش الإسرائيلي قرب خان
يونس.
من
جهة أخرى أكد مصدر طبي فلسطيني أنه تم
التعرف على الفلسطيني الذي استشهد
برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب محيط
مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة، وهو
يوسف أبو شريعة - 19 عامًا.
وكان
مصدر عسكري إسرائيلي قد قال: إن الجنود
الإسرائيليين أطلقوا النار على
الفلسطيني أثناء محاولته اقتحام
المستوطنة فجر الأحد 23-2-2003.
شهيدان
بطولكرم ونابلس
من
ناحية أخرى قالت مصادر أمنية فلسطينية
لوكالة الأنباء الفرنسية: إن مؤيد
سلامة -24 عامًا- استشهد عندما أطلق عليه
جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليه
في طولكرم شمال الضفة الغربية.
وأشار
مصدر عسكري إسرائيلي إلى أن الرجل أثار
شكوك دورية عسكرية إسرائيلية، مضيفًا
أن "الجنود أمروه بالتوقف لكنه فر
فأطلقوا عيارات تحذيرية ثم أطلقوا
النار باتجاهه".
كما
أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن الفتى
ناصر جرار -14 عامًا- استشهد الأحد
متأثرًا بجراجه بعدما أطلق عليه
الجنود الإسرائيليون النار السبت
22-2-2003 في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
|