|

|
مظاهرات
تأييد للعراق وفلسطين بمعرض
القاهرة
|
|
القاهرة-
عبد الرحيم علي- أ ف ب- إسلام أون
لاين.نت/ 31-1-2003
|
 |
|
تواجد أمني مكثف في المظاهرات |
تظاهر
آلاف الأشخاص بمعرض القاهرة الدولي
للكتاب احتجاجا على الحرب الأمريكية
الوشيكة ضد العراق وتضامنا مع الشعب
الفلسطيني. وشهدت المظاهرات التي جاءت
بدعوة من أحزاب ومنظمات مدنية مصرية
حضورا أمنيا مكثفا.
وبدأت
المظاهرة بعد صلاة الجمعة 31-1-2003 من
مسجد المعرض الذي ضم أكثر من ثلاثة
آلاف مصل رددوا خلالها الشعارات
المناهضة لسياسة الولايات المتحدة من
بينها: "يا عراق لن ننساك.. كل الشعب
العربي معاك"، و"من يضرب العراق..
غدا يضرب بولاق" في إشارة لأحد
أحياء القاهرة.
وتقدم
المظاهرة التي حاصرتها قوات الأمن،
ناشطون من مختلف التيارات الفكرية
والسياسية في مصر، وغاب عنها الحشود
التقليدية لأنصار جماعة الإخوان
المسلمين. وقد أحكمت قوات الأمن حصارها
على كافة الشوارع المؤدية إلى المعرض
منذ الصباح الباكر وسمحت بفتح بوابة
واحدة لدخول المعرض، الأمر الذي حال
دون وصول عدد كبير من الناشطين
للمظاهرة.
ووصف
فريد زهران الناشط اليساري ومدير مركز
المحروسة للمعلومات المظاهرة بأنها
مهزلة، حيث استطاع الأمن تقسيم
المسيرة إلى ثلاثة أقسام عازلاً كل قسم
عن الآخر ومانعًا المشاركين من التحرك
حتى انتهت بعد ساعتين.
وشارك
في المظاهرة الدكتور عبد المنعم أبو
الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء
العرب، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان،
إضافة للمهندس أبو العلا ماضي الناشط
الإسلامي مدير المركز الدولي للدراسات
الذي قال: إن "الأمن منع عددا من
الناشطين من الدخول إلى ساحة المعرض
وأحاط بالمسيرة؛ الأمر الذي قلل من
أهميتها".
وانتهت
المظاهرة بكلمة لحمدين صباحي الناشط
الناصري عضو مجلس الشعب المصري أكد
فيها على وقوف الشعب المصري مع شعبي
العراق وفلسطين ضد كل ما يتعرضون له من
اعتداءات أمريكية، مطالبا بعدم
الموافقة على زيارة محتملة يقوم بها
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لمصر
أعلنتها إسرائيل ولم تؤكدها الحكومة
المصرية.
يذكر
أن المظاهرات محظورة في مصر بموجب
قانون الطوارئ المطبق منذ اغتيال
الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981،
غير أنه يسمح بها أحيانا، لاسيما في
حرم الجامعات.
|