|

|
دروع بشرية ومفتشون شعبيون إلى العراق
|
|
القاهرة
- هاني بشر - إسلام أون لاين.نت/20-12-2002
|
طالب
مؤتمر "معا ضد العولمة الأمريكية
والحرب على العراق" في ختام
اجتماعاته بالقاهرة مساء الخميس 19-12-2002
بإرسال دروع بشرية ومفتشين غير رسميين
لإعداد تقارير عن عمليات التفتيش التي
يقوم بها مفتشو الأمم المتحدة حاليا في
العراق، كما شكل لجنة دولية شعبية "لمقاومة
الهيمنة الأمريكية والحرب على العراق"
برئاسة الرئيس الجزائري الأسبق أحمد
بن بيلا وممثلين من مختلف دول العالم.
وقال
أمين إسكندر ممثل مصر باللجنة لشبكة
"إسلام أون لاين.نت" الخميس عقب
الإعلان عن اللجنة: "إن هذه اللجنة
ستعطي الفرصة للناشطين العرب لمواجهة
العولمة للتواصل والتنسيق مع نظرائهم
من مناصري القضايا العربية ورافضي
العولمة من مختلف دول العالم".
وأضاف
إسكندر: "إن اللجنة استمدت شرعيتها
من هذا المؤتمر، والالتقاء الذي حدث
بين شخصيات سياسية هامة مثل الرئيس
السابق أحمد بن بيلا وشخصيات دولية
هامة أخرى وبين الناشطين في الحركات
الشعبية".
وقد
نظمت المؤتمر الحملة الشعبية المصرية
لمواجهة العدوان على العراق، وحضره 160
مثقفا وناشطا عربيا وأوروبيا
وأمريكيا، وأصدر مشروع إعلان "لجنة
مقاومة الهيمنة الأمريكية والحرب على
العراق".
ومن
جهته أكد "بن بيلا" للصحفيين
الخميس أن "اللجنة التي تم تشكيلها
ستكون في حالة طوارئ مستمرة".
ومن
المقرر أن يعقد أول اجتماع لها صباح
الجمعة 20-12-2002 بالقاهرة، مشيرا إلى
أهمية قيام مظاهرة عربية تتجاوز
مليوني مواطن عربي للتعبير عن رفض
العدوان على العراق.
دروع
بشرية
وأكد
نص مشروع الإعلان على أهمية إرسال "دروع
بشرية" إلى العراق إذا ما بدأت الحرب
ضده، وإرسال عدد من علماء الذرة
لمراقبة عمليات التفتيش التي يقوم بها
مفتشو الأمم المتحدة في العراق منذ
أواخر نوفمبر 2002 وإعداد تقرير بهذا
الشأن.
وطالب
المشاركون بالمؤتمر بإضافة العديد من
البنود والمقترحات لمشروع الإعلان،
واستجابت اللجنة المنظمة لهذه
الاقتراحات وأضافت عدة نقاط منها:
الإشارة إلى أهمية التطور الديمقراطي
في الوطن العربي عبر إرادة شعبية وليس
وفقا لإملاءات خارجية، إضافة لإلقاء
مسؤولية الفساد والعديد من الأزمات
التي يمر بها العالم العربي على عاتق
غياب الديمقراطية.
واشتملت
التعديلات أيضا على إدانة الوجود
العسكري الأجنبي على الأراضي العربية،
ودعوة الحكومات التي أبرمت اتفاقيات
مع دول أخرى في هذا الصدد إلى إلغاء تلك
الاتفاقيات وعدم تقديم تسهيلات من أي
نوع في حالة إذا ما وقع هجوم ضد العراق،
فضلا عن تخصيص يوم للتضامن مع الشعب
العراقي.
نشطاء
العالم
وقد
تم انتخاب ممثلين من مختلف دول العالم
كأعضاء باللجنة، أبرزهم: جورج جالوي
عضو مجلس العموم البريطاني عن المملكة
المتحدة، والمنسقان السابقان للأمم
المتحدة في العراق دينيس هاليداي عن
أيرلندا، وهانس فون شبونيك عن
ألمانيا، وإلياس راشيماوي عضو تحالف
الجماعات المحلية الأمريكية لمقاومة
الحرب، إلى جانب الطالبة فادية رافيدي
بكلية الحقوق جامعة ييل عن الولايات
المتحدة.
وقد
رفعت رافيدي دعوى ضد رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون عام 2001، وهي
عضوة باتحاد تحرير فلسطين بالولايات
المتحدة.
وأعربت
رافيدي لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
عن افتقادها للشباب خلال المؤتمر
قائلة: "كنت أتمنى أن أتعرف على
زملاء لي من الشباب العربي حتى أنقل
لهم ما نقوم به من أعمال بالولايات
المتحدة؛ ولننسق معا نضالنا المشترك".
ومن
الشخصيات العربية انتخبت الدكتورة
سهير مرسي مستشارة الأمم المتحدة،
وأمين إسكندر عضو اللجنة الشعبية
لمقاومة الصهيونية من مصر، والدكتور
منصور الأطرش رئيس لجنة رفع الحصار عن
العراق من سوريا، ومن لبنان الدكتور
أسامة سعد عضو البرلمان ورئيس التنظيم
الشعبي الناصري، إضافة لممثلين آخرين
من قطر والبحرين والمغرب والأردن
واليمن وفلسطين.
واعتبر
الدكتور أسامة سعد عضو البرلمان
اللبناني ورئيس التنظيم الشعبي
الناصري أن مشاركة الناشطين الأجانب
في هذا المؤتمر تضيف إلى الحركة
الشعبية العربية قوى جديدة يمكن أن
تستفيد منها في مواجهة المشروع
الأمريكي، مشددا على أهمية التنسيق مع
هؤلاء النشطاء والجمعيات من الدول
المختلفة.
وقد
غاب عن المؤتمر الكاتب الصحفي وزير
الإعلام السابق محمد حسنين هيكل الذي
اعتذر لعدم حضور المناضل الأفريقي
نيلسون مانديلا، وكانت
اللجنة المنظمة قد أعلنت عن حضور هيكل
وافتتاحه هو ومانديلا للمؤتمر في
وثائق الدعوة، إلا أنها عادت ووزعت
دعاوى أخرى تحمل اسم هيكل فقط.
|