قالت
صحيفة صنداي تايمز البريطانية: إن رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أصدر
تعليمات باغتيال رمضان شلح أمين عام
حركة الجهاد الإسلامي.
يأتي
ذلك عقب إعلان سرايا القدس الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
مسئوليتها عن العملية الفدائية في
الخليل بالضفة الغربية التي أدت إلى
مقتل 12 إسرائيليًّا يوم الجمعة 15-11-2002.
وأضافت
الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأحد
17-11-2002 أن وزير الدفاع شاؤول موفاز أيّد
القرار وأصدر أيضًا تعليمات بتركيز
الجهود لضرب حركة الجهاد.
وقال
موفاز خلال جلسة تقييم عُقدت في مكتبه
عقب عملية الخليل: "سنضرب الإرهاب،
وخاصة الجهاد الإسلامي وقيادة الإرهاب
أينما تواجدوا.. يجب البحث عنهم ووضع
اليد عليهم".
كانت
المخابرات الإسرائيلية (الموساد) قد
اغتالت الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس
حركة الجهاد في سنة 1995 بمالطا.
وتشير
صنداي تايمز إلى أن مدينة الخليل هي
أحد معاقل حركة الجهاد، وقد كثفت
الحركة نشاطاتها لا سيما بعد أن انسحب
الكثير من صفوف حركة فتح، وانتسبوا إلى
الجهاد الإسلامي، بعد خيبة أملهم في
سياسة وقف العمليات التي يدعو إليها
رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات"
على حد تعبير الصحيفة.
كان
رمضان شلح الذي يعيش في دمشق قد استبعد
في مقابلة مع قناة "الجزيرة" يوم
الجمعة 15-11-2002 أن تكون عملية الخليل
تهدف إلى الضغط على السلطة الفلسطينية
لإشراك حركة الجهاد في عملية الحوار
الجارية بين حركتي حماس وفتح، وقال: إن
مقاومة الشعب الفلسطيني لا يمكن ربطها
بالمناورات السياسية.
ووصف
العملية بأنها استشهادية، وأكد أن
الفدائيين ذهبوا لتنفيذ العملية بنية
الشهادة، وهم يؤمنون بأن أرواحهم ليست
أغلى من أرواح الأطفال الفلسطينيين
الذين يسقطون يوميا برصاص قوات
الاحتلال الإسرائيلي.