كشفت
مصادر أمريكية عن بدء
مراقبة العراقيين في الولايات المتحدة؛ وذلك لإحباط هجمات إرهابية محتملة في حالة شن حرب ضد العراق.
وأضافت المصادر - التي لم تذكر اسمها-
لوكالة رويترز في نشرة "سويس إنفو"
الأحد 17-11-2002 أن السلطات الأمريكية
تتعقب آلاف العراقيين الذين يعملون
ويدرسون في الولايات المتحدة، والذين
قد يكونون متعاطفين مع الرئيس العراقي
صدام حسين .
وأردفت قائلة: إنه إذا قام بوش بعمل
عسكري ضد العراق فقد يتم توسيع هذه
العملية من خلال تعزيز المراقبة،
وربما القيام باعتقالات بهدف إحباط
الهجمات الإرهابية ضد الأمريكيين. ولم
يؤكد البيت الأبيض أو ينفي أن السلطات
تراقب بشكل محدد عراقيين.
ويأتي ذلك في وقت تزايدت فيه انتقادات
الديمقراطيين لحرب بوش على الإرهاب.
ويقول منتقدون للحملة لصحيفة نيويورك تايمز
السبت 16-11-2002: إن الإدارة ووكالات
المخابرات الأمريكية لم تحرز تقدمًا
يذكر في تفكيك الخلايا الإرهابية في
الولايات المتحدة وفي الخارج. ويقولون:
إن هناك أدلة تشير إلى أن أسامة بن لادن
حي، وأن شبكة القاعدة التي يتزعمها
ربما تخطط لهجمات "مذهلة" جديدة
ضد الأمريكيين.
ورد
البيت الأبيض بنشر قائمة من 3 صفحات
لإنجازات بوش حتى الآن في الحرب ضد
الإرهاب ابتداء من تجميد 113.5 مليون
دولار من "الأرصدة الإرهابية" إلى
اعتقال 2290 شخصًا بتهم تتعلق بالإرهاب في 99 دولة.
وأصر
بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي على أن
حملة مكافحة الإرهاب "تحقق تقدمًا
على كل الجبهات"، وتعهد "بألا
يهرب إرهابي" من عملية المطاردة
العالمية.