|

|
ليبيا
تنفي بحث إيواء أسرة صدام
|
|
طرابلس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2002
|
 |
|
صدام حسين |
نفت
ليبيا الأنباء التي تحدثت عن أن الرئيس
العراقي صدام حسين عرض أموالا على
طرابلس مقابل إيواء أسرته ومساعديه؛
تحسبا لتوجيه ضربة أمريكية للعراق
للإطاحة بنظامه.
وقال
حسونة الشاوش المتحدث باسم وزارة
الخارجية الليبية السبت 16-11-2002 ردا على
ما نشرته صحيفة التايمز البريطانية من
أن صدام حسين عرض 3.5 مليارات دولار على
ليبيا لتوفير ملاذ آمن لأسرته وكبار
المسؤولين العراقيين-: "إن تلك
التقارير لا أساس لها على الإطلاق،
وإنها غير صحيحة ومختلقة".
كانت
الصحيفة البريطانية قد ذكرت أن الفريق
علي حسن المجيد سافر إلى طرابلس
للتفاوض على هذه الصفقة.
لكن
شاوش أوضح في بيان لوكالة الأنباء
الليبية أن زيارة المجيد إلى ليبيا
كانت جزءًا من جولة له في عدد من الدول
كمبعوث للرئيس العراقي لشرح آخر
التطورات في ذلك الوقت، مشيرا إلى أنه
لم يناقش أي خطة بشأن لجوء صدام وأسرته
أثناء زيارته لطرابلس.
وأشار
إلى أن حكومة بلاده تحتفظ بحقها في
مقاضاة صحيفة التايمز بسبب هذه القصة.
كانت
الصحيفة البريطانية قد أشارت إلى أن
دبلوماسيين في طرابلس -لم تحدد أسماءهم-
قدموا أدلة على هذه الخطة التي وصفتها
بأنها أول علامة على أن صدام يستعد
لاحتمال الإطاحة به خلال ضربات عسكرية.
وقالت:
إن الزعيم الليبي معمر القذافي لن
يوافق على توفير مأوى لصدام أو لعدي
أكبر أبنائه، ولكنها أضافت أن ليبيا
ستؤوي المسؤولين العراقيين الكبار،
وربما أبناء وأحفاد صدام الآخرين.
وأشارت
إلى أن "أجهزة المخابرات الغربية
تظن أن صدام سيبقى حتى النهاية إذا
هاجم تحالف بقيادة الولايات المتحدة
العراق".
وقالت
تايمز: إن سوريا وافقت على توفير طريق
هروب يسمح للعراقيين بالطيران إلى
ليبيا.
يُشار
إلى أن العراق وافق الجمعة 8-11-2002 على
قرار مجلس الأمن الأخير الذي يحمل رقم
1441 بشأن السماح لمفتشي الأسلحة
التابعين للأمم المتحدة بتفتيش
أراضيه؛ بحثا عن أي أسلحة للدمار
الشامل.
|