|

|
حملة
لـ"كير" ضد تشويه الإسلام
بأمريكا
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2002
|
 |
|
المسلمون يصلون بأحد المراكز الإسلامية بنيويورك |
أعلن
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية
"كير" عن تنظيم حملة إعلانية
لتوعية الشعب الأمريكى بخصال الإسلام
وشخصية الرسول محمد صلى الله عليه
وسلم، وقال بيان للمجلس: إن الحملة
تأتي بعد تعرض شخصية الرسول الكريم
والإسلام لإساءات متكررة من قبل قادة
متشدديين باليمين المسيحي الأمريكى
المتطرف منذ أحداث الحادي عشر من
سبتمبر 2001.
وأضاف
البيان السبت 16-11-2002: "تلك الإساءات
أثارت حفيظة المجلس وحفيظة المسلمين
والعرب داخل وخارج أمريكا؛ لذا قررنا
استخدام الإعلانات للرد على تلك
الإساءات والأكاذيب بتوفير معلومات
صحيحة عن الإسلام، وعن الرسول على نطاق
واسع، وبصورة منتظمة ومستمرة في وسائل
الإعلام الأمريكية".
وتستهدف
الحملة الجديدة التي تسمى "حملة
الدفاع عن صورة الرسول محمد"،
الوصول إلى فئات هامة داخل المجتمع
الأمريكي، وهي جمهور الصحف الكبرى من
خلال نشر سلسلة من الإعلانات
الأسبوعية بتلك الصحف التي تصل إلى
ملايين القراء، وخاصة الفئات المتعلمة
والمثقفة ورجال الأعمال والأكاديميين
وغيرهم من الفئات المؤثرة في الرأي
العام الأمريكي.
كما
تشمل الحملة التي تبلغ تكلفتها خلال
العام القادم فقط 3 ملايين دولار
أمريكي نشر الإعلانات على شبكة
الإنترنت والجرائد والمجلات المحلية
فى الولايات المتحدة بالتنسيق مع
مكاتب كير والقيادات المسلمة فى مختلف
الولايات الأمريكية.
زيادة
الاعتداءات على المسلمين
وكان
تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش
الأمريكية لحقوق الإنسان نشرته صحيفة
الأهرام اليومية المصرية السبت 16-11-2000
كشف عن أن الاعتداءات علي المسلمين
والعرب في الولايات المتحدة ارتفعت
بمعدل 1700% عام 2001 إثر أحداث 11
سبتمبر، وقال التقرير: إن أجواء من
الريبة أحاطت بالعرب والمسلمين
بالولايات المتحدة بسبب هذه الأحداث.
يُذكر
أن اليمين المسيحي الأمريكي كان قد بدأ
حملة ضد الإسلام منذ أكثر من عام،
مستغلاً أحداث 11 سبتمبر؛ ليوجه
انتقادات لاذعة للإسلام والمسلمين،
ويتطاول فيها على النبى محمد صلى الله
عليه وسلم.
وكان
آخر هذه الانتقادات اتهام الواعظ
التلفزيوني الأمريكي الإنجيلي "بات
روبرتسون" المسلمين بأنهم أسوأ من
النازيين.
وقال
روبرتسون الإثنين 11-11-2002 في برنامجه
الذي يقدمه بمحطة تلفزيون "كريستيان
برودكاستينج نيتوورك" التي يملكها:
"آمل أن يستيقظ اليهود في أمريكا،
وأن يفتحوا أعينهم، ويقرءوا ما يقال
عنهم"، معتبرًا أن المسلمين يريدون
إبادة اليهود.
ولكن
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
أعلن الخميس 14-11-2002 رفض الإدارة
الأمريكية الهجوم على المسلمين، فيما
صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش
الأربعاء 13-11-2002 أن الحرب التي تشنها
الولايات المتحدة ضد الإرهاب لا
تستهدف الإسلام.
كما
قال روبتسون في فبراير 2002: "إن
محمدًا متعصب بشكل مطلق"، واتهم
الديانة الإسلامية بـ"النزعة
التوسعية".
واعتبر
أن المهاجرين المسلمين في الولايات
المتحدة "مبشرون يسعون على الأرجح
إلى نشر العقيدة الإسلامية".
وأضاف:
"الإسلام ليس دينًا مسالمًا يرغب في
التعايش.. المسلمون يريدون التعايش إلى
أن يتمكنوا من السيطرة، ومن ثَم
التدمير إذا ما اقتضت الحاجة".
يُذكر
أن روبرتسون ترشح فى الماضي للرئاسة
الأمريكية، وظلّ حتى العام الماضي
المسؤول الأول في "الائتلاف المسيحي"،
المنظمة المسيحية السياسية المحافظة.
وتبثّ
محطة روبرتسون ذات الاتجاه المسيحي
برامجها في أكثر من 180 بلدًا في العالم
بـ71 لغة مختلفة.
وتطاول
القس المحافظ المتشدد "جيري فالويل"
الذي يمثل 16 مليون إنجيلي أمريكي من
الطائفة المعمدانية على النبي محمد،
ووصفه بأنه كان إرهابيًّا.
وقال
فالويل في حديث لشبكة "سي.بي.إس"
التلفزيونية الأمريكية: إنه يعتقد أن
"محمدًا كان إرهابيًّا"، وإنه قرأ
من كتابات المسلمين وغير المسلمين ما
يكفي لمعرفة أن "محمدًا كان رجلاً
عنيفًا، رجلاً يدعو إلى الحرب"، على
حد زعمه.
وأضاف
القس البالغ من العمر 68 عامًا، والذي
اشتُهر بمواقفه المتشددة: "إن موسى
قد أُعطي القدوة، والمسيح قد بشّر
بالسلام، أما محمد فقد بشر بعكسه"،
مدعيًا أن العقيدة الإسلامية تدعو إلى
الحقد.
|