English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"المحمول".. أعاد الحياة لأسرى فلسطين

فلسطين- ياسر البنا - إسلام أون لاين/17-11-2002

فلسطيني إلى الأسر 

أعاد الهاتف المحمول الحياة للأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال؛ فقد استطاعوا من خلال تهريبه إلى المعتقلات المحتجزين بها أن يجعلوه نافذة يطلون منها على عالم الحرية.

وتقوم إدارة السجون الإسرائيلية بحملات تفتيش بحثا عن الهواتف لمنعها من الوصول لأيدي الأسرى، فتعثر على بعضها، ويفلت بعضها الآخر، إلا أن الأسرى يواصلون إدخال الهواتف مهما كلف ذلك من ثمن.

وتحدث عدد من هؤلاء الأسرى مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" عبر هذه الهواتف المحمولة، لكنهم طلبوا عدم الكشف عن السجون المعتقلين بها؛ حتى لا تعلم سلطات الاحتلال بوجود الهواتف معهم.

ويقول الأسير الفلسطيني "مهند" في اتصال معه عبر الهاتف: "جلست متحفزا يملأني الشوق ريثما يأتي دوري في التحدث مع زوجتي وأطفالي بواسطة الهاتف، وما إن حدث ذلك والتقت أشواقي بأحبائي حتى ذهبت في غيبوبة المحبين، بعد أن استمعت إلى زوجتي تلاطفني بندائها (حبيبي مهند)، وما زالت تقولها حتى انتهينا".

وتابع مهند: "أما طفلتي الكبرى التي أخذت تناديني (بابا) وكأنها تريد أن تعيد إلى قاموسي تلك الكلمة الرائعة، فقد أدمت صدري وهي تسألني عن الأسباب التي تمنعني من الزيارة، ولكم كانت جميلة وهي تنشد لي أبياتا من الشعر عن فلسطين".

وأضاف: "في أول مرة رفضت طفلتي الصغرى الحديث معي رغم محاولاتي معها؛ فقد ولدت بعد اعتقالي منذ 5 سنوات، لكنها استجابت لي أخيرا".

يحلم بقريته

أما أبو النور الذي أمضى عقدين كاملين من الزمن في سجون العدو فيقول: "بعد 20 سنة من تغيبي عن قريتي أصبحت أتجول بها كل صباح ومساء، من خلال هواتف أحبتي، فأعود بالذاكرة للوراء وأتذكر الحقول والجبال، والحجارة المصطفة قرب الحائط الجنوبي لمسجد قريتنا القديم".

وتابع قائلا: "كذلك شجرة الخروب التي تعاند الرياح والعواصف.. ومثيلاتها من شجر الكينيا، أما صوت المؤذن العجوز الذي ما زال أذانه يملا أرجاء قريتنا فقد أعادني إلى نفسي مرة أخرى، كما أستمع إلى والديّ العجوزين اللذين يحدثانني عن القرية التي اشتاقت إلى شقاوتي مع جنود الاحتلال".

تربية الأولاد لاسلكيا

وقد مكّن الهاتف المحمول "أبو درويش" الذي أتم عامه الـ13 في السجن من مشاركة زوجته في تربية أبنائه، فيقول: "أصبحت أشرف على تربية أولادي عبر الهاتف وأشعر بهمومهم ومشاكلهم بعد هذا الغياب الطويل، فأنام معهم وأستيقظ على مشاحناتهم البريئة، وأشارك أمهم الحبيبة في مهمة التربية التي أثقلتها".

وأضاف: "أعترف أن روحي قد عادت إلى جسدي، وبات كل واحد من أبنائي يشغل حيزا من تفكيري".

وأشار أبو درويش إلى أن أبنائه يبثون إليه مشاكلهم عبر الهاتف، فتحدثه "مرام" ابنته الكبرى عن هموم المراهقة، وكذلك الباقون، فكل لواحد منهم حياته الخاصة، وقال: "أجتهد بدوري أن أكون الأب الحاضر بنصائحي في بعض الأحيان".

بنيت منزلي بالهاتف

ويروي "عادل" قصة أخرى من عالم الهاتف فيقول: "بعد مرور 6 سنوات من الأسر لم أستطع خلالها بناء بيت المستقبل الذي خططت له منذ زمن بعيد؛ لأن زوجتي وأولادي لم يستطيعوا القيام بذلك وحدهم، حتى أنعم الله علينا بالهاتف المحمول".

وأضاف قائلا: "استطعت بناء البيت عن طريق إرشاد ولدي الأكبر بالقيام بكافة الأمور اللازمة، وها أنا الآن أراقب تأسيس البيت بعد أن أتممنا بناءه، وأشارك في اختيار ألوان الستائر والشبابيك، وأنتقي لوازم المطبخ مع زوجتي".

وختم عادل حديثه قائلا: "أدعو الله أن يبقي نعمة الهاتف حتى يأذن سبحانه وتعالى بالفرج".

الدكتوراة.. بالجوال

أما أبو أويس" فيقول: "لقد عقدت العزم في هذا السجن على أن أكمل مسيرة العلم بكل الطرق، وقد أنعم الله علي قبل الأسر بالحصول على شهادة الماجستير في الحديث الشريف، أما الآن فإنني أعد لرسالة الدكتوراة بعد أن وافقت إحدى الجامعات العالمية على ذلك، وبإشراف دكتور مختص يتابعني عبر الهاتف".

وأضاف: "أعترف أنه لولا توفيق الله وما وفره الهاتف من تذليل بعض الصعوبات لما استطعت تحقيق ما وصلت إليه الآن".

الأزمة العراقية

رمضان كريم:


 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع