|

|
قصف
بغزة وهدم 8 منازل بالضفة
|
|
غزة-
نابلس- (أ ف ب)-إسلام أون لاين.نت/17-11-2002
|
 |
|
تشكو إلى الله هدم منزلها |
أفادت
مصادر أمنية فلسطينية أن مروحيات
إسرائيلية قصفت بالصواريخ مركزا للأمن
الوقائي الفلسطيني. وقال مصدر أمني
فلسطيني: إن المركز الذي يقع في حي تل
الهوا جنوب مدينة غزة أصيب مساء الأحد
17-11-2002 بصاروخين على الأقل، ولم يُذكر
حتى اللحظة سقوط ضحايا.
يأتي
ذلك في أعقاب إعلان مصادر أمنية
فلسطينية وإسرائيلية أن الجيش
الإسرائيلي هدم 8 منازل فلسطينية
بالضفة الغربية، منذ العملية
الاستشهادية التي نفذتها حركة الجهاد
الإسلامي مساء الجمعة 15-11-2002 وأسفرت عن
مقتل 12 إسرائيليا، وإصابة 15 آخرين .
و
تعود 5 من هذه المنازل لمقاومين
فلسطينيين تلاحقهم إسرائيل، بتهمة شن
هجمات مسلحة بالضفة الغربية، أو
استُشهدوا في عمليات فدائية بإسرائيل.
ففي
الخليل، هدم الجيش الإسرائيلي ليلة
السبت 16-11-2002 منزل محمد سدر العضو بحركة
الجهاد الإسلامي، وتتهمه إسرائيل
بالمشاركة في الإعداد لهجوم الخليل.
وفي
قرية يطة -بالقرب من الخليل- هدم الجيش
ليلة السبت 16-11-2002 منزل يوسف أبو عرام
المقاوم بحركة فتح، وتتهمه إسرائيل
بالمشاركة في العديد من الهجمات ضد
مستوطنين يهود بالمنطقة.
وفي
شمال الضفة الغربية، هدم الجيش منزلي
محمد ويوسف عطا الله، فضلا عن منزل
نبيل الصالحي في مخيم بلاطة للاجئين
قرب نابلس، بعدما حملتهم السلطات
الإسرائيلية مسؤولية هجمات استهدفت
إسرائيليين. وكان محمد عطا الله ونبيل
الصالحي قد لقيا مصرعهما في هجمات
استشهادية داخل إسرائيل.
بينما
هدم الجيش الإسرائيلي أيضاً السبت
16-11-2002 ثلاثة منازل أخرى بالقرب من موقع
هجوم الخليل، قال متحدث عسكري
إسرائيلي: إن الشرطة الفلسطينية أطلقت
النار من موقع هذه المنازل، وإنها غير
مأهولة.
وذكر
الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره الأحد
17-11-2002 أن هدم المنازل يأتي في إطار
تدابير "لردع الإرهاب"، وذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها
على شبكة الإنترنت أن وزير الدفاع
الإسرائيلي شاؤول موفاز وافق في
اجتماع لهيئة الأركان على هدم منازل كل
من يثبت تورطه في عملية الخليل، إضافة
لهدم المنازل التي تشكل خطرا أمنيا على
المصلين اليهود المتجهين للحرم
الإبراهيمي.
يذكر
أن الجيش الإسرائيلي هدم منذ مطلع شهر
أغسطس 2002 أكثر من 80 منزلا، وأدانت
منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان سياسة
هدم المنازل، مشددة على أنها تندرج في
إطار "العقاب الجماعي.
|