|

|
إيرانيات
فوق دراجات نارية
|
|
طهران
- (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 29-10-2002
|
 |
|
الإيرانيات يتطلعن للمساواة بالرجال
|
شابة
إيرانية تنطلق بقوة على متن دراجتها
النارية وهي ترتدي خوذة ولباسًا
يغطيها من رأسها إلى أخمص قدميها.. لم
تكن لقطة من فيلم إيراني إنما كانت
جزءا من حملة إعلانية لجذب 5 ملايين
امرأة إيرانية لقيادة الدراجات
النارية.
يقول
"محمد رضا" مدير العلاقات العامة
في مصنع "بانا" للدراجات النارية
الوكيل لشركة كاواساكي اليابانية
بطهران: "إن من حق الإيرانيات قيادة
الدراجات النارية شأنهن شأن الرجال
بلا أي قلق من مخالفة التعاليم
الإسلامية".
وأشار
إلى أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-
أوصى المسلمين بتعلم الرماية والسباحة
وركوب الخيل، مضيفًا "إذا طبقنا هذه
التعليمات في وقتنا هذا، نرى أن قيادة
الدراجات النارية تحل محل ركوب الخيل،
وطالما أن النبي محمد لم يفرق بين
الرجال والنساء في تعاليمه، فما الذي
يمنع النساء الإيرانيات من ركوب
الدراجة النارية؟".
وأوضح
أن المشكلة في عدم شيوع قيادة النساء
للدراجات النارية أسوة بالرجال مثلما
هو شائع في قيادة السيارات.. هي أن عدم
قبول الفكرة اجتماعيًّا خاصة بعد
الثورة الإسلامية عام 1979.
وقال
رضا: "إن الشركة تسعى إلى تجاوز هذه
المحظورات الاجتماعية، عبر إعطاء دروس
مجانية في قيادة الدراجات النارية،
وإجراء الاتصالات مع العديد من
المصنعين ومصممي الأزياء لتصميم معاطف
خاصة بقيادة الدراجات؛ لأن المعاطف
التقليدية الطويلة التي تغطي القدمين
بالكامل تكشف عادة شيئًا منها لدى ركوب
الدراجة".
وأشار
إلى أن عدد النساء اللائي انتسبن لدورة
تعلم القيادة بلغ حتى الآن نحو 11 ألف
امرأة، موضحًا أن عددهن ازداد بعد
الحملة الإعلانية المكثفة التي قامت
بها الشركة والتي تظهر فيها صورة شابة
إيرانية تنطلق بقوة على متن دراجتها
النارية. وقال: "إن الشركة ستحقق
أرباحًا غير قليلة"، معتبرًا أن نحو
خمسة ملايين امرأة من أصل 35 مليون
إيرانية، سيكن زبونات محتملات للشركة.
وتقول
فاطمة بستان -34 عامًا- مدربة رياضة
الكاراتيه والكونغ- فو: إنها تقود
دراجة نارية منذ أربعة أعوام. وتضيف
قائلة: "في البداية شعرت بالخجل أمام
نظرات المارة، وفكرت أن أتوقف عن قيادة
الدراجات، لكني فكرت بالأمر وقلت
لنفسي إنني أقود الدراجة للذهاب إلى
عملي وليس للمتعة".
تعتبر
الدراجة النارية وسيلة نقل مرغوبة
جدًّا من جانب الرجال في طهران وسط
ازدحام السيارات، رغم خطورة حوادثها
التي خلفت عام 2001 نحو 6500 قتيل.
كانت
فائزة هاشمي رفسنجاني ابنة الرئيس
الإيراني السابق ورئيسة اللجنة
الأولمبية للنساء قد واجهت انتقادات
قاسية عندما دعت عام 1994 إلى السماح
للنساء بالتنزه على متن دراجات هوائية.
|