|

|
دول
إسلامية ترفض الابتزاز الأمريكي
|
|
عواصم
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-8-2002
|
 |
|
سعد الدين إبراهيم |
نددت
إيران وسوريا السبت 17-8-2002 بقرار واشنطن
بعدم تخصيص مساعدات إضافية لمصر
احتجاجًا على استمرار سجن الناشط في
مجال حقوق الإنسان المصري الأمريكي
"سعد الدين إبراهيم".
وقال
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية
"حميد رضا آصفي" لوكالة الأنباء
الإيرانية: "هذا تدخل فاضح في شؤون
مصر الداخلية، وأرى أن الولايات
المتحدة أصبحت معزولة أكثر فأكثر في
البلدان الإسلامية وبقية أنحاء العالم
بسبب تدخلاتها في شؤون الدول الأخرى".
نظام
جديد
من
جهة أخرى اتهمت الصحف السورية الرسمية
الصادرة السبت الولايات المتحدة بأنها
تريد فرض نظام سياسي جديد في الشرق
الأوسط، ونددت بالتدخل الأمريكي في
شؤون السعودية ومصر الداخلية.
وأكدت
صحيفة "الثورة" أن ما تشهده
المنطقة العربية في الوقت الحالي هو
بداية الطريق للسيطرة على المنطقة،
وأن الولايات المتحدة تسعى لفرض نظام
إقليمي أمني جديد في الشرق الأوسط.
وأضافت
"الثورة" أن واشنطن بضربها العراق
تتطلع للسيطرة على العراق وثروته
النفطية؛ ليصبح إحدى ركائز السياسة
الأمريكية في المنطقة العربية.
من
جهة أخرى تحدثت صحيفة "تشرين" عن
حملة ابتزاز وتضليل أمريكية تتعرض لها
دول عربية حليفة للولايات المتحدة مثل
السعودية ومصر، وقالت: "النفوذ
الصهيوني وعدم الاتزان في البيت
الأبيض يقفان وراء استفزاز مصر
والسعودية، وتوجيه الاتهامات الباطلة
لهما".
وعلقت
الصحيفة على القرار الأمريكي بعدم
تخصيص مساعدات مالية إضافية لمصر
احتجاجا على سجن الناشط في حقوق
الإنسان سعد الدين إبراهيم بالقول: "هذه
قضية مصرية داخلية محضة، ويقع ربطها
وحلها على عاتق القضاء المصري دون سواه".
وأشارت
"تشرين" إلى الدعوى التي قدمها
أقارب ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في
الولايات المتحدة ضد السودان وثلاثة
أمراء سعوديين بتهمة المشاركة بتمويل
تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
ورأت
"تشرين" أن هذه الدعوى تعني أن
الولايات المتحدة تتعمد ابتداع التهم
والتشويش على استقرار المملكة ووحدتها
الوطنية.
يُشار
إلى أن واشنطن أعلنت الخميس 15-8-2002 أنها
لن تقدم مساعدات مالية جديدة لمصر؛
احتجاجا على إدانة سعد الدين إبراهيم،
والحكم عليه بالسجن لسبع سنوات في 29
يوليو 2002 بتهمة تلقي مساعدات مالية من
الاتحاد الأوروبي بدون ترخيص، وبث
دعاية مسيئة إلى مصر في الخارج.
|