English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. الاكتفاء الذاتي خير من المعونات

القاهرة - حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/17-8-2002

أكد العديد من الخبراء المصريين على ضرورة استغناء مصر عن المعونات التي تقدمها الولايات المتحدة، مشيرين إلى أنها تحولت من وسيلة للدعم الاقتصادي إلى أداة للضغط السياسي وانتهاك السيادة الوطنية.

يأتي ذلك في أعقاب إعلان واشنطن الخميس 15-8-2002م أنها لا تعتزم تقديم أي مساعدات إضافية لمصر بما يتجاوز التزاماتها في إطار اتفاقية كامب ديفيد احتجاجًا على إنزال عقوبة بالسجن سبعة أعوام بحق الناشط في مجال حقوق الإنسان سعد الدين إبراهيم الذي يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية.

ويقول ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 17-8-2002 "لو جرى استفتاء للشعب المصري حول قبول أو رفض المعونة الأمريكية ستكون النتيجة لصالح رفض هذه المعونة مقابل التخلص من شبح التدخل في شئوننا الداخلية والفوز بتحرير إرادتنا الوطنية من أي تدخل خارجي يسعى دائمًا لتحقيق مصالحه على حساب مصلحة الآخرين".

وأضاف أن المعونة الأمريكية لمصر ارتبطت بكامب ديفيد والتطبيع مع إسرائيل ومواقف الرئيس السادات "المتخاذلة" تجاه كل ما هو أمريكي على حساب القرار الوطني والمصالح القومية.

تتقلص عاما بعد عام

وطالب داود الحكومة المصرية بمراجعة أوضاعها الاقتصادية بسرعة دون الاعتماد على المعونة الأمريكية التي تتقلص عامًا بعد عام قائلا: "إنها ستتوقف تماما في المستقبل دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة مما يؤكد ضرورة أن تكون مصر جاهزة للاستغناء عنها مبكرا".

وأوضح أن هذه الخطوة ستعطي لصانع القرار السياسي المصري حرية أكبر في التحرك والتحاور مع الإدارة الأمريكية دون أي ضغوط.

من جانبه قال عبد الرؤوف الريدي سفير مصر الأسبق في واشنطن: "العلاقات المصرية الأمريكية هي الأكثر حساسية في علاقات واشنطن الخارجية لما لمصر من مكانة إستراتيجية في الشرق الأوسط، ومصر حرصت من جانبها على أن تظل علاقاتها متوازنة مع أكبر قوة في العالم".

وأكد الريدي أن على المسئولين المصريين التنبه لمسألة تخفيض توقف المساعدات الأمريكية من خلال وضع البرامج والإصلاحات ومضاعفة الإنتاج المحلي والتصدير لتجنب حدوث أزمة في الاقتصاد إذا تم تجميد تلك المساعدات.

القضية الفلسطينية

كما أشار الريدي إلى أن المسئولين الأمريكيين حريصون على أن تستمر هذه المساعدات لتكون جسرًا للتفاهم بين واشنطن ومصر إلا أن هناك تدخلات وألاعيب من اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة تسعى دائما إلى البحث عن أوراق ضغط على مصر لتغير موقفها من القضية الفلسطينية.

وأوضح سفير مصر السابق بواشنطن أن عناصر اللوبي اليهودي تحاول دائمًا فتح ملف المساعدات من خلال أعضاء الكونجرس أو وسائل الإعلام.

وأكد الريدي أن مصر دائمًا كانت تفرق بين التجاوب مع المطالب الأمريكية المرتبطة بالمصالح المشتركة وبين المساس بالسيادة الوطنية والتدخل في شئونها الداخلية، وأن الجانب الأمريكي يعلم تمامًا مدى حساسية مثل هذه الأمور بالنسبة للسلطات الرسمية وأيضًا بالنسبة للموقف الشعبي الذي يرفض الاقتراب من القضايا الوطنية مهما كانت الأسباب.

واعتبر الريدي أن قضية د.سعد الدين إبراهيم من القضايا الداخلية التي ينظرها القضاء، وهو الوحيد الكفيل بالوصول إلى حل بشأنها بدون أي وصاية أو ضغوط.

قادرون على الصمود

من جهته قال أحمد أبو شادي المستشار المصري السابق في صندوق النقد الدولي: "هناك العديد من المؤشرات التي تؤكد أن المساعدات الخارجية وخاصة الأمريكية في تراجع دائم، وإنها سوف تتوقف في يوم ما؛ ولذلك وجب على المسئولين الاقتصاديين أن يضعوا خططهم على هذا الأساس".

وأضاف أن مصر بوضعها وثقلها الضخم تمتلك اقتصادا قويا قادرا على الصمود دون المساعدات الأمريكية التي تراجعت إلى أقل من 800 مليون دولار سنوًيًا يذهب جزء كبير منها إلى الموظفين الأمريكيين المسئولين عن إدارة وتوزيع المساعدات.

وأكد أن المساعدات الأمريكية لا تمثل مبالغ ضخمة إذا قورنت بحجم الاقتصاد المصري، خاصة إذا تم استبعاد الشق العسكري؛ لأنه يدخل في إطار صفقات التسليح ويتم الاتفاق عليها بين وزارتي الدفاع في البلدين.

الثمن السياسي

وفيما يتعلق بالثمن السياسي للمساعدات قال أحمد أبو شادي: "من الصعب تقييم هذه المسألة؛ لأن الجانب الأمريكي حريص على عدم استخدام المساعدات الاقتصادية لتحقيق أهداف سياسية على الأقل بشكل رسمي بعيدًا عن التسريبات الصحفية وضغوط اللوبي اليهودي الموالي لإسرائيل".

وأوضح أن المسئولين المصريين لا يقبلون أن تكون هذه المساعدات على حساب الأمن والمصالح القومية خاصة أن المساعدات الأمريكية جزء من المساعدات الخارجية التي تتلقاها مصر من الاتحاد الأوروبي وكندا والدول الإسكندنافية، وأن الاستغناء عنها لن يصيب الحياة الاقتصادية في مصر بالشلل.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع