English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بط إسرائيل يستحم.. والفلسطينيون عطشى

بيت لحم – إف ب – إسلام أون لاين.نت/9-8-2002م

المياه.. أزمة جديدة تضاف لمعاناة الفلسطينيين

اتهم موسى الشاعر مدير إدارة المياه الفلسطينية بمحافظة بيت لحم في الضفة الغربية إسرائيل بالوقوف وراء انقطاع المياه عن الفلسطينيين في بيت لحم بسبب تعمدها ضخ مياه الآبار الفلسطينية إلى المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية.

وقال الشاعر في حديث الجمعة 9-8-2002 لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن إسرائيل تسببت في انقطاع المياه لأكثر من شهر عن مناطق بيت لحم لقيامها بضخ المياه المخصصة لهذه المناطق إلى مجمع مستوطنات جوش عصيون".

وأوضح أن الكميات المخصصة من المياه لضخها إلى منطقة بيت لحم تبلغ 220 مترا مكعبا في الساعة لنحو 90 ألف فلسطيني من بئر "هريدوس 2" الموجود في أراضي قرية "مرحلة" شرق بيت لحم في الضفة الغربية، مضيفا أن شركة المياه الإسرائيلية بدأت تستولي على مياه هذا البئر منذ منتصف يوليو 2002 وتضخها باتجاه المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن أزمة المياه تزداد في المناطق المرتفعة في مدينتي بيت جالا وبيت لحم ومخيم الدهيشة وقرى العبيدية وتقوع ووادي رحال.

عدل إسرائيل !

وأكد الشاعر أن المستوطن الإسرائيلي يحصل على ستة أضعاف الكمية التي يحصل عليها الفلسطيني، موضحا أن كل مستوطن يحصل على 360 لترا من المياه يوميا، بينما لا تتعدى الكمية المخصصة للفلسطيني ستين لترا.

وأوضح أن إدارة المياه الفلسطينية أثارت القضية بشكل رسمي مع الشركة الإسرائيلية التي أقرت بالمشكلة وقامت في الأسبوع الماضي بوقف الضخ من البئر لليلة واحدة، لكنها عاودت الضخ من جديد إلى المستوطنات.

حمامات سباحة لبط إسرائيل

ومن جهتها قالت منى سالم - 38 عاما - من سكان مخيم الدهيشة: "أجازف بخرق منع التجول لجلب المياه من عين طبيعية في قرية أرطاس"، موضحة أنها تسير مشيا على الأقدام مسافة كيلومترين عبر الجبال حاملة جالون المياه على رأسها.

وأشارت إلى أن كمية المياه التي تجلبها تكاد تكفي احتياجات أطفالها من الشرب، مضيفة: "أحاول تأجيل غسل الملابس أو الصحون وأشعر بالخجل من قلة الاستحمام".

وقالت: "لا يعقل أن يصرخ الأطفال هنا لطلب المياه بينما يلهو المستوطنون المجاورون بالمياه ويقيمون حمامات للسباحة، ليس فقط لأطفالهم بل لطيور البط التي يقتنونها".

وأضافت: "إن ما يحصل عليه البط من المياه في المستوطنات أضعاف ما يحصل عليه أطفالنا".

ومن جانبه أكد جمال عليان، أحد سكان بيت لحم أن أزمة المياه تعد إضافة جديدة لمعاناة الشعب الفلسطيني الذي يتجرع الأمرين من الحصار والجوع بسبب حظر التجول المفروض عليه منذ 20 يوليو 2002.

وأضاف: إن الفلسطينيين الذين يخرجون في المظاهرات ضد حظر التجول يرفعون حاليا الصحون الخاوية وعلب الحليب الفارغة، لكنهم في المظاهرات المقبلة سيرفعون قوارير المياه الفارغة.

يشار إلى أن موسى الشاعر مدير إدارة المياه الفلسطينية كان قد اتهم إسرائيل في أكتوبر 2001 بالتسبب في أزمة مياه ببيت لحم التي تدنت الكمية التي يتم تزويدها بها من ألفي متر مكعب في الساعة إلى مائتين فقط.
ورأى الشاعر حينذاك أن هذه الأزمة التي دفعت مئات من الفلسطينيين إلى التظاهر في مخيم الدهيشة، احتجاجا على انقطاع المياه "مشكلة سياسية وجزء من الحرب التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين على جميع الأصعدة".

ولا تملك إدارة المياه الفلسطينية أي صلاحيات للوصول إلى آبار المياه التي تتولاها إسرائيل من خلال شركة ميكروت.

وكشفت دراسة فلسطينية تم طرحها في مؤتمر "المياه في الشرق الأوسط" الذي عقد يومي الأحد والإثنين 14و15 أبريل 2002 في أبو ظبي تحت رعاية جامعة الدول العربية أن 85% من مخزون المياه الجوفية في الضفة الغربية تستغل من قبل إسرائيل.

شاهد من أهلها

وكان "جدعون ليفي" الكاتب الإسرائيلي المتخصص في حقوق الإنسان بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد اتهم إسرائيل في تقرير نشره في 24-6-2001 بأنها تعمل على منع وصول المياه إلى القرى الفلسطينية المحاصرة من قبل الجيش الإسرائيلي.

وأشار في تقريره الصحفي إلى أنه في الوقت الذي تحدد فيه منظمة الصحة الدولية 100 لتر من المياه يوميا للفرد كحد أدنى، يستهلك الإسرائيلي في المتوسط 348 لتر ماء يوميا، بينما تقرر الحكومة الإسرائيلية للمواطن الفلسطيني 70 لترا من المياه على الأكثر".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع