وقد
أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
مسئوليتها عن العملية، وقالت في بيان
لها: إن العملية هي "الجزء الثاني من
الرد على اغتيال قائدها العسكري صلاح
شحادة" في غزة في 22 يوليو مع 14 شخصا
آخرين، بينهم 9 أطفال.
وكانت
كتائب القسام قد أعلنت مسئوليتها عن
العملية التفجيرية التي وقعت بالجامعة
العبرية بالقدس الشرقية في 31-7-2002،
والتي أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة
أكثر من 80 آخرين.
وأوضح
البيان أن "كتائب القسام ستحتفظ
حاليا باسم منفذ العملية الاستشهادية؛
نظرا للظروف الأمنية، ولن تعلن عنه إلا
في حال الضرورة" في إشارة إلى ما
تقوم به إسرائيل حاليا من هدم لبيوت
عائلات منفذي العمليات الاستشهادية،
ومن مساع لإبعاد أفراد عائلاتهم.
وقعت
العملية بعد ساعات من قيام الجيش
الإسرائيلي بنسف 9 منازل لعائلات منفذي
هجمات ضد الإسرائيليين ينتمون إلى عدد
من فصائل المقاومة الفلسطينية من حماس
والجهاد الإسلامي، في محيط نابلس حيث
يقوم الجيش الإسرائيلي منذ أيام
بعمليات تفتيش واسعة.
إطلاق
نار
وفي
القدس الشرقية فتح فلسطيني النار على
مجموعة من الإسرائيليين قرب منطقة باب
العمود، متسببا في مقتل إسرائيلي وأحد
المارة الفلسطينيين قبل أن يستشهد
المهاجم بنيران قوات الاحتلال. كما
جُرح 10 أشخاص في تبادل إطلاق النار بين
المهاجم والجنود الإسرائيليين.
من
جهة أخرى استشهد فلسطيني مسلح فجر
الأحد شمال قطاع غزة أثناء محاولته
تنفيذ هجوم على مستوطنة دوجيت عن طريق
البحر. ورد الجيش على هذه المحاولة
بتدمير مخيم فلسطيني صيفي ومنزل في
محيط منطقة الهجوم.
10
مصابين
وفي
شمال الضفة الغربية جُرح 10 إسرائيليين
الأحد في 3 هجمات مسلحة فلسطينية بحسب
مصادر الجيش الإسرائيلي.
فقد
أصيب 3 عسكريين إسرائيليين بجروح إثر
انفجار عبوة تم التحكم بها عن بُعد
خلال عملية تمشيط واسعة للجيش
الإسرائيلي.
وأصيب
مستوطن إصابة خطرة برصاص فلسطينيين
أثناء تنقله في السيارة قرب مستوطنة
أفني حفتز شمال غرب نابلس. واستمر
إطلاق النار لدى وصول قوات إسرائيلية
إلى المكان؛ مما أدى إلى إصابة جنديين
بجروح.
كما
أصيب 4 إسرائيليين بجروح طفيفة في
سيارة إسعاف لدى انفجار عبوة فيما
كانوا قرب رام الله.