|

|
"وورلدكوم" الأمريكية العملاقة تعلن إفلاسها
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-7-2002م
|
 |
|
المقر الرئيسي لوورلدكوم في ولاية "مسيسيبي" |
قررت
شركة "وورلدكوم" الأمريكية
العملاقة للاتصالات وضع نفسها تحت
حماية قانون الإفلاس في أكبر قضية
إفلاس في تاريخ الولايات المتحدة.
يأتي
ذلك في أعقاب الفضيحة المالية الكبيرة
التي تعرضت لها الشركة بعد أن تم الكشف
عن مخالفات محاسبية بحوالي 3 مليارات و85
مليون دولار في الآونة الأخيرة.
وأفادت
وثيقة لمحكمة منطقة جنوب نيويورك
الأحد 21-7-2002م أن "وورلدكوم" وضعت
نفسها تحت حماية الفصل الحادي عشر من
القانون الأمريكي للإفلاس الذي يتيح
لأي شركة أمريكية الاستمرار في العمل
بشكل طبيعي على أن تعيد تنظيم أوضاعها،
وخصوصًا عبر بيع أصولها بمعزل عن
دائنيها.
وأوضحت
الوثائق التي سلمتها الشركة إلى
المحكمة أن القيمة الإجمالية
للموجودات التي أعلنت عنها وورلدكوم
تبلغ 107 مليارات دولار، وأن مجموع
ديونها يبلغ 41 مليارًا.
ونقلت
صحيفة "وول ستريت جورنال"
الأمريكية الأحد 21-7-2002م عن رئيس مجلس
إدارة الشركة قوله: "إن أكثر ما يحزن
في هذه القضية هو أنه إذا وضعت الديون
جانبًا وأعدت النظر في النتائج
والتزوير المفترض.. فإن وورلدكوم ستنجو
في نهاية المطاف؛ لأنها مؤسسة تنافسية".
وأضاف
رئيس مجلس الإدارة "إذا تمكنا من
الخروج من الأزمة دون زيادة الديون
فإننا نستطيع احتلال موقع متقدم في هذا
القطاع".
وقالت
هيئة الإذاعة البريطانية: إن إفلاس
وورلدكوم يبلغ ضعف حجم إفلاس إنرون
الذي كان الأكبر في تاريخ الولايات
المتحدة الأمريكية.
وكانت
"وورلدكوم" ثاني أكبر شركة
للاتصالات الدولية بالولايات المتحدة
قد كشفت في 25-6-2002م عن عملية تلاعب واسعة
بحساباتها أدت إلى المبالغة في تقدير
أرباحها عن الفترة ما بين يناير 2001م
ومارس 2002م بنحو 3.8 مليارات دولار.
وقد
وصلت فضائح التلاعب في الاقتصاد
الأمريكي لأقصى مدى في الآونة
الأخيرة؛ حيث كشفت صحيفة "وول ستريت
جورنال" 28-6-2002م أن شركة "زيروكس"
الأمريكية لآلات التصوير الضوئي
تلاعبت في سجلات عائداتها؛ حيث قامت
بتضخيمها عمدًا بما يوازي 6 مليارات
دولار خلال الفترة ما بين 1997 و2001م؛
وذلك لخداع المستثمرين من أجل الإقبال
على شراء أسهمها.
أما
شركة "إنرون" فقد أفلست في ديسمبر
2001م بعد اكتشاف تجاوزات في حساباتها،
وكشف المحققون في قضية إفلاس "إنرون"
أن كبار مسئولي الشركة قد تلاعبوا
بتقارير أرباحها السنوية؛ حيث ضخَّموا
تلك الأرباح في حين أخفوا ديونها
الباهظة.
|