English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

42 شخصا يشهرون إسلامهم في قطر

الدوحة - داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/ 14-7-2002م

شهد مسجد "أبو بكر الصديق" بالعاصمة القطرية الدوحة الجمعة 12-7-2002م احتفالاً كبيرًا لإشهار إسلام 42 شخصًا، من بينهم 26 رجلاً و16 سيدة من جاليات مختلفة من الهند، والفليبين، وسريلانكا، ونيبال، وأيرلندا، وبريطانيا، ولبنان.

وقال إمام مسجد أبو بكر الصديق "عبد السلام البسيوني" لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 13-7-2002م: إن ازدياد عدد الداخلين في الإسلام يشكِّل ظاهرة ملحوظة نتيجة للجهود الكبيرة التي يقوم بها مركز قطر للتعريف بالإسلام التابع لإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف، تحت إشراف الدكتور علوي البارق.

وأشار الشيخ البسيوني إلى ضرورة دعم هؤلاء المهتدين الجدد عن طريق التبرع لهم، سواء بالمركز أو عن طريق إدارة الأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

ومن جانبها أشارت "رائدة" إحدى العاملات بالمركز إلى أن 80 عالمًا وداعية، وأكثر 1600 شخص من الجاليات المختلفة قد زاروا المركز، مُلمحة إلى أن نحو 1500 شخص قد اعتنقوا الإسلام منذ تأسيس المركز قبل 5 سنوات.

وذكرت أنه منذ تأسيس المركز تم توزيع نحو 6000 شريط بلغات مختلفة، وما يقرب من 59463 كتيبًا ونشرة بلغات عديدة، وإقامة نحو 91950 درسًا بلغات شتى، منها: (الإنجليزية، والليبارية، والأردية).

أسباب الاعتناق

وتقول "أميرة فابليا" داعية فليبينية بالمركز: إن هناك عدة أسباب لاعتناق الفتيات الإسلام، أهمها دور الكفيل في هذا الشأن، حيث يتأثر أغلب الفليبينيات - اللاتي يعملن خادمات أو محاسبات - بالبيئة الإسلامية التي يعشن فيها، خاصة أنهن يجدن معاملة طيبة من ربة البيت أو المدير أو الكفيل، مما يشجعهن على السؤال عن أسباب الصلاة وارتداء الحجاب ويبدين رغبة في التعرف أكثر على الإسلام.

وأشارت فابليا إلى الدور الهام الذي يلعبه المركز من خلال إقامة عدة دورات طوال العام، منها: دورات خاصة بالقرآن، والعقيدة، والتجويد، واللغة العربية.

وتقول "جنيفر ديور" إحدى الداعيات بالمركز: إن إدارة الدعوة آمنت بأهمية دور المرأة في الدعوة وسعت لتفعيله من خلال إنشائها فرعًا نسائيًّا لقسم الجاليات ورعاية المسلمين الجدد في 16-11-1996م.

وتضيف جنيفر أن نشاط الداعيات من خلال مركز قطر للتعريف بالإسلام يقيم فصولاً لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها للجاليات الأجنبية، بالإضافة لدورات شرعية في العقيدة والفقه باللغات الإنجليزية، والأردية، والفليبينية، والملبيارية.

الخدمات الثقافية

وتقول جنيفر: "نحن نعمل على التعريف بالإسلام وإبراز شموليته لغير المسلمين، عن طريق تقديم الخدمات الثقافية للأجانب في شكل فصول دراسية للغة العربية باللهجات المحلية".

وأضافت: "توجد فصول أخرى تهتم بتقديم معلومات عن مظاهر البيئة القطرية وأهم سماتها، فلا يخفى على أحد أن المجتمع القطري مجتمع محافظ، وقد يقيم المواطن الأجنبي لفترات طويلة في قطر دون أن تتاح له فرصة التعرف على المجتمع القطري وتراثه".

وأشارت جنيفر إلى أن هذه الفصول تتوجه لغير المسلمين أو للمسلمين الأجانب الذين يريدون أن يتعرفوا عن كثب على تراث قطر وعاداتها وتقاليدها؛ لذا فتقوم المشرفة على الدورة بتقديم نماذج من التراث أو التقاليد القطرية. فعلى سبيل المثال استخدام السواك ومميزاته وفائدته للفم، مع الإشارة لوجود حديث نبوي عن هذا الموضوع، أو تعريفهم بكيفية حرق العود لتعطير ملابس السيدات كعادة القطريات، مع الإشارة إلى أن السيدة لا تستطيع أن تخرج إلى الشارع بالملابس المعطرة، مع ذكر الحديث النبوي الخاص بذلك، وهكذا تفتح مجال الحوارات بشكل غير مباشر عن العادات القطرية المستمدة من القرآن والسنة.

لا للدعوة المباشرة

وتقول الداعية جنيفر: "نحن لا نستخدم وسائل الدعوة المباشرة فقد ثبت فشلها فهي منفرة وغير مجدية، ولا نقحم معلومات دينية، بل نشير بلطف إلى الدين كأحد عناصر التراث القطري وننتظر الأسئلة وعندها نجيب بإعطاء التفاصيل عن أصل الشريعة".

وأشارت "بسمة" - داعية فرنسية الأصل - إلى أن هناك وسائل أخرى منها وضع الكتيبات والنشرات والأشرطة السمعية والمرئية بلغات متعددة في مكان واضح بالمركز، ولكننا لا نوزعها كي لا تشعر إحداهن بأي ضغط عليها.

يُشار إلى أنه من بين الـ26 مسلمًا الذين أشهروا إسلامهم 7 من الفليبين، و2 من لبنان، و10 من سريلانكا، و4 من الهند، و2 من نيبال، وواحد من بريطانيا.

وبالنسبة للسيدات كانت النسبة الغالبة من الفليبين، وسريلانكا، والهند، والصين.

وكانت "جوان كورتيا" راهبة من الفليبين قد أشهرت إسلامها في قطر منذ عدة أشهر وأصبحت تعرف باسم فاطمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع