English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء: تواصل العمليات دليل فشل "الجدار الواقي"

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت/29-5-2002

بعد هدوء نسبي لم يستمر فترة طويلة في أعقاب عملية الجدار الواقي عادت العمليات الاستشهادية الفلسطينية مرة أخرى وبقوة إلى المدن والمستوطنات الإسرائيلية لتثير العديد من علامات الاستفهام حول مدى نجاح تلك العملية في القضاء على البنية التحتية لحركات المقاومة.

وانقسم الشارع الإسرائيلي في رد فعله على استمرار العمليات الاستشهادية بعد العملية التي كلفت إسرائيل مبالغ طائلة، بالإضافة إلى حالة من الكساد الاقتصادي وتفشي البطالة.. إلى فريقين أحدهما يرى أن "الجدار الواقي" نجحت ولكن ليس بشكل كامل في وقف الانتفاضة الفلسطينية، أما الثاني فيعتقد أنه كان على الجيش الإسرائيلي الاستمرار في عملياته العسكرية لفترة طويلة لا تقل عن عام أو اثنين.

وخلال الاثني عشر يوما الماضية نفذت المقاومة الفلسطينية 5 عمليات استشهادية كان آخرها عملية "بتاح تكفا" الإثنين 27-5-2002 التي أسفرت عن مصرع إسرائيليَّين، وإصابة عشرات آخرين، وذلك بالإضافة إلى هجومين في الضفة الغربية الثلاثاء 28-5-2002 أسفرا عن مصرع 4 مستوطنين.

اعتراف بالفشل

واعترف مصدر أمني إسرائيلي كبير في تصريحات لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الأربعاء 29-5-2002 بفشل الأجهزة الأمنية في التنبؤ بوقوع عمليات استشهادية، فقال: إن جهاز الاستخبارات الداخلي "الشاباك" أحبط العديد من العمليات الفلسطينية منذ انتهاء عمليات "الجدار الواقي"، ولكن يجب الاعتراف بحقيقة هامة، وهي أنه رغم كل الاعتقالات التي قام بها الجيش الإسرائيلي لفلسطينيين من مختلف الأعمار، فإن أداء المخابرات الإسرائيلية لم يرتق بعدُ إلى الحد الذي يمكنه اكتشاف ووأد العمليات الفلسطينية في مهدها، والدليل على ذلك ما نراه حاليًّا من عمليات شبه يومية داخل إسرائيل وفي مناطق تتمتع بحماية أمنية كبيرة.

وأكد المصدر "أن هناك ثغرات وفجوات كبيرة لدى أجهزتنا الاستخباراتية يجب العمل على سدها".

وقالت هآرتس في تعليقها على هذه التصريحات: "إن هذه الأجهزة لم تتلق تحذيرات قبل عملية "بتاح تكفا" الإثنين 27-5-2002، وعملية مستوطنة "إيتمار" بنابلس الثلاثاء 28-5-2002 التي أدت لمقتل ثلاثة إسرائيليين.

وقال مصدر أمني آخر للصحيفة: "بالفعل نجحت عملية الجدار الواقي في القضاء على بؤر الإرهاب، لكن هناك بقايا ما زالت موجودة تعمل على الصعود مرة أخرى.

وأكدت صحيفة "هتسوفيه" في موقعها على الإنترنت الأربعاء 29-5-2002 أن البيانات التي تطلقها الأجهزة الأمنية عقب كل عملية بشأن تلقيها إنذارات بوقوع هذه العمليات تعتبر إدانة لهذه الأجهزة. وقالت الصحيفة: "يجب ألا يفخروا بذلك، بل عليهم أن يخجلوا من إصدار مثل هذه التصريحات".

وقال "يوئيل ماركوس" الكاتب في صحيفة "هآرتس": الهدوء الذي عاشه الشارع الإسرائيلي على مدار الأسبوعين الماضيين كان مجرد وهم وحلم أشبه بالسراب، والخطأ أننا لم نتوصل بعد العمليات العسكرية إلى اتفاق أو تفاهم لوقف إطلاق النار.

واستشهد ماركوس بمقولة الصحفي الإسرائيلي "مائير شتيجليتس" "إن التطويق والإغلاق والجدار الواقي، وسقوط قرابة 1500 فلسطيني لم يكفِ لإخماد مشاعر الانتقام في قلوب الفلسطينيين.

وكانت وسائل الإعلام العبرية قد نقلت عن مصادر مقربة من شاؤول موفاز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اندهاشه من "سرعة" عودة العمليات الفلسطينية بعد "الجدار الواقي".

عودة للجدار الواقي

على الجانب الآخر، فإن عددًا من المحللين الإسرائيليين يرون أن الحل الوحيد لوقف العمليات الفلسطينية هو العودة إلى "الجدار الواقي" والاستمرار في تنفيذ عمليات عسكرية على نطاق واسع لفترات كبيرة.

قال المحلل السياسي لصحيفة "هتسوفيه" اليمينية: إن عمليات الجيش في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة في الأسبوع الأخير أثبتت كم كان خاطئا قرار وقف عملية الجدار الواقي.

وأضاف: الاعتبارات السياسية هي التي أدت لعدم خروج الجيش لعملية "الجدار الواقي 2" بعد العملية الفلسطينية في المنطقة الصناعية في "ريشون لتسيون"، ولكن ما حدث في الأسبوع الأخير يفرض على الجيش والحكومة تنفيذ "جدار واقي 1.5 "، أي العودة إلى المدن التي أُخليت بعد عملية الجدار الواقي.

وفى نفس السياق كتبت "إيمونا آيلون" في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأربعاء: إن العمليات الانتحارية الفلسطينية قويت في اللحظة التي بدأت فيها إسرائيل بسحب قواتها من مدن الضفة الغربية، وعادت إلى سياسة التصريحات المتضاربة.

وفي نفس الصحيفة يقول المحلل العسكري "أليكس فيشمان" أحد أبرز المؤيدين لسياسة شارون العسكرية: "في مثل هذا الوضع، عندما لا تتوفر المعلومات الاستخباراتية الكافية، ولا يمكن للأجهزة الأمنية أن توفر الحراسة المطلوبة، ولا تكون السلطة الفلسطينية شريكة في الجهود المبذولة لصد الإرهاب الذي ينمو من جديد، فإن المطلوب هو عملية عسكرية والعودة إلى صيغة الجدار الواقي لإعادة نقل المعركة من داخل المدن الإسرائيلية إلى داخل المدن الفلسطينية".

وأضاف: سيثير ذلك الرأي العام الدولي ضد إسرائيل، وسيزيد من مستوى العداء لدى الفلسطينيين، وسيترك انعكاسات على الداخل الإسرائيلي، لكن هذا هو الحل الوحيد الناجح في نهاية الأمر.

الانشغال بالخلافات

يأتي ذلك في الوقت الذي أشار فيه موقع "آي أو إل" الإسرائيلي الأربعاء إلى أن انشغال الحكومة بالخلافات في الفترة الأخيرة كان له دور كبير في زيادة العمليات الفلسطينية بعد أن أهمل أعضاء الحكومة الجانب الأمني وتفرغوا إلى استقالات وزراء شاس، وتنفيذ الخطة الاقتصادية الطارئة، وحملة رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو الانتخابية، وخلافات وزير الدفاع بنيامين بن أليعازر مع عضو الكنيست "حاييم رامون" حول خطة فصل إسرائيل عن الأراضي الفلسطينية.

وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد نشرت الأربعاء تصريحات لـ "آفي ديختر" رئيس جهاز الشاباك أكد فيها أن جميع منفذي العمليات الفلسطينية خرجوا من الضفة وليس من غزة، وهو ما يعني أنه فشل ذريع لعملية الجدار الواقي التي استهدفت تدمير كافة البني التحتية لمنظمات المقاومة والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع