|

|
المبعد الـ13: لا أخشى على أمني |
|
نيقوسيا
– (أ ف ب) – إسلام أون لاين.نت/22-5-2002
|
 |
|
عبد الله داود
|
أكد
عبد الله داود الفلسطيني الوحيد بين
المبعدين الـ13 الذي بقي في قبرص بعد
رحيل رفاقه إلى دول أوروبية الأربعاء
أنه لا يخشى على أمنه.
وقال داود في اتصال هاتفي مع وكالة
فرانس برس الأربعاء 22-5-2002: "لا أخشى
على أمني، ولماذا أشعر بالخوف؟"،
وأضاف: أشعر براحة تامة، موضحا أنه
موجود حاليا في نيقوسيا، وأنه سيقيم
قريبا في شقة، بدون إعطاء المزيد من
التفاصيل.
وقد غادر المبعدون الفلسطينيون الاثنا
عشر قبرص صباح الأربعاء إلى دول مختلفة
من الاتحاد الأوروبي.
وقال السفير الأسباني أغناثيو غارثيا
فالديكاسس الذي تتولى بلاده الرئاسة
الدورية للاتحاد الأوروبي: إن داود
سيبقى لأيام أو أسابيع في قبرص، وسيكون
حرا في تنقلاته.
وعبد الله داود مدير المخابرات العامة
لمحافظة بيت لحم الضفة الغربية من
مواليد عام 1962، وتتهمه إسرائيل بتدبير
عمليات تهريب أسلحة وهجمات ضدها.
وداود الحائز على شهادة في العلوم
السياسية من جامعة النجاح في نابلس (الضفة
الغربية) قال لوكالة فرانس برس: إنه
يتكلم الإنجليزية، وإنه سيستفيد من
إقامته في قبرص للتعرف على البلاد
وسكانها.
وردا على سؤال حول أسباب قرار تركه في
قبرص قال: "ذلك يعود إلى دول الاتحاد
الأوروبي"، مؤكدا في الوقت نفسه: أن
إقامته في الجزيرة لن تكون إلا لبضعة
أيام.
وكان ياكوفوس باباكوستاس رئيس وحدة
مكافحة الإرهاب القبرصية قد أعلن في
وقت سابق أن داود اختار بنفسه البقاء
في قبرص.
وعبر داود –وهو متزوج، وأب لفتاة في
الثامنة والنصف من العمر، وصبي في
الخامسة- عن حزنه لكونه بعيدا عن
الوطن، قائلا: إنه على اتصال دائم
بعائلته في بيت لحم بالضفة الغربية.
|