English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نبيل عمرو: أجهزة الأمن.. ميليشيات متصارعة

الخليل – عوض الرجوب – إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2002

نبيل عمرو

قال "نبيل عمرو" -وزير الشؤون البرلمانية الفلسطينية المستقيل، عضو المجلس التشريعي الحالي-: إن حالة من الفوضى تسود الأجهزة الأمنية الفلسطينية؛ حتى أصبحت تبدو كأنها ميليشيات متصارعة، معتبرا أن الشعب الفلسطيني يمكنه السير في طريقَيْ المقاومة والإصلاح معا.

وأكد عمرو -خلال ندوة عامة مساء الثلاثاء 21-5-2002م حول الإصلاحات في السلطة، أقيمت بالمركز الثقافي في بلدة "دورا" غرب الخليل (مسقط رأسه)- أنه على استعداد للعودة إلى العمل السياسي في مجالات أخرى غير المجلس التشريعي بطريقة واحدة؛ هي الانتخابات.

وكان نبيل عمرو –الذي كان وزيرا للشؤون البرلمانية في السلطة الفلسطينية- قد تقدم باستقالته في أول اجتماع للسلطة بعد رفع الحصار عن عرفات يوم 2-5-2002.

وأضاف عمرو -الذي بدا كأنه يروج لحملة انتخابية رغم نفيه ذلك-: إن الإصلاحات يجب أن تكون من الداخل، وليست بناء على طلب من جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أو إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشيرا إلى أن إصلاح القضاء وحفظ النظام لا يحتاجان سوى لاتخاذ قرارات.

وقال: إن أخطاء ارتُكبت خلال الانتفاضة لا يمكن التغاضي عنها، مؤكدا أن هناك مظاهرَ شوهدت لا تمت للتجربة النضالية بصلة؛ مثل ما أسماه بعسكرة الانتفاضة، وتحولها إلى مواجهة مسلحة، وإطلاق النار في المظاهرات والمسيرات. وأوضح أن حوالي 300 فلسطيني في غزة ضحايا لإساءة استخدام المتفجرات، قائلا: إن تحول الانتفاضة إلى مواجهة عسكرية أفقد الفلسطينيين كثيرا من إنجازاتهم.

فوضى عارمة

وردا على تساؤلات الحضور حول تدخل دول أخرى في الشأن الفلسطيني الداخلي وتنظيم أجهزة السلطة، قال عمرو: إن درجة الفوضى في أجهزة السلطة تفوق قدرة أي دولة على ضبطها.

وبدا واضحا خلال الندوة التي شارك فيها عدد كبير من قادة حركة فتح معارضة الوزير الفلسطيني السابق الشديدة لعدد من الإجراءات التي اتخذتها السلطة؛ كإغلاق بعض المؤسسات، والموافقة على إبعاد 13 مواطنا فلسطينيا إلى دول الاتحاد الأوروبي.

واتضح من خلال تساؤلات المشاركين لنبيل عمرو استياؤهم من النتيجة التي وصلت إليها الانتفاضة؛ حيث قال بعضهم: إن الفساد في السلطة حالة قديمة، مشيرين إلى اعتقال عدد من الفلسطينيين عام 1999م فيما عُرف آنذاك بـ"وثيقة العشرين" التي طالبت الرئيس الفلسطيني بمحاربة الفساد في أجهزة السلطة.

كما اعتبر عدد منهم الانتخابات والإصلاحات الجاري الحديث عنها مجرد ملهاة للشعب الفلسطيني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع