English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مؤتمر بالمغرب: الإعلانات تهدد اللغة العربية

الرباط - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2002

أشار عدد من الخبراء والأكاديميين والمختصين إلى الجوانب السلبية للإعلانات وتأثيرها الضارّ على اللغة والثقافة المحلية والحس الفني والإنساني، وأكدوا أنها أصبحت صناعة همّها الربح ولا تتقيد بالضوابط الثقافية والأخلاقية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمه معهد الدراسات والأبحاث للتعريب، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي المغربية، الأربعاء 22-5-2002 تحت عنوان "اللغة العربية في الإشهار والواجهة"، وناقش فيه عدد من المختصين تأثير الإعلان على اللغة العربية وتداولها.

فأشار الدكتور عبد الهادي أبو طالب - عضو أكاديمية المملكة المغربية - إلى الأخطاء اللغوية التي تغلب على اللوحات الإعلانية، وهو ما يؤدي إلى تسويق هذه الأخطاء والإساءة اللغة العربية.

وقال الفنان التشكيلي محمد القاسمي: إن هذه "الواجهات الإشهارية" تغطي كل جميل: السماء والبحر والآثار.

وتحدث عبد الرزاق تورابي - من معهد الدراسات والأبحاث للتعريب - حول كتابة الأسماء التجارية الأجنبية بالخط العربي.

كما تحدث المستشار الثقافي المصري عبد الرحيم عيد، بمرارة، عن اختلاط مفردات اللغة العربية باللغات الأجنبية حتى باتت الخصوصية اللغوية والثقافية مهددة.

ومن جهته أشار محمد العربي المساري - وزير الإعلام المغربي السابق والكاتب بصحيفة "العلم" المغربية الناطقة بلسان الاستقلال - إلى دور المجالس المنتخبة والسلطات الحكومية في ضبط الإعلانات في الأماكن العامة.

وذكر المساري الكثير من البنود والالتزامات القانونية المنظمة لهذا المجال، وأنحى باللائمة على السلطات؛ لأنها تقصر في "تحطيم الأنصاب، التي تلوث بحداثة وثنيتها الأعين".

بينما ألمح الفنان التشكيلي محمد شبعة - في مداخلته - إلى دور الفن التشكيلي في تطوير لغة الواجهة، منددا بسماسرة الإعلانات الذين يغلب عليهم الهاجس التجاري والربح الآني، أكثر من الضوابط الثقافية والأخلاقية. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع