English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل: عرفات المسئول.. والسلطة تصفها بالإرهابية

فلسطين - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2002م

حملت إسرائيل السلطة الفلسطينية مسئولية العملية الاستشهادية التي وقعت في "ريشون لتسيون" بتل أبيب، والتي أسفرت عن مقتل إسرائيليين وإصابة 24 آخرين. في الوقت نفسه أدانت السلطة العملية ووصفتها بأنها "إرهابية"!.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية "عمانوئيل نخشون" لوكالة الأنباء الفرنسية: إن السلطة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات مسؤولة عن العملية التي وقعت في ريشون لتسيون بالقرب من تل أبيب".

وأضاف "السلطة الفلسطينية لا تقوم بأي شيء لمنع الاعتداءات، وتكتفي بإدانات صورية يعتبرها الفلسطينيون بمثابة ضوء أخضر لمواصلة الإرهاب"، وقال: إن عرفات لم يتخذ للأسف القرار الإستراتيجي بوضع حد للإرهاب".

عملية إرهابية!

ومن جانبها.. قالت القيادة الفلسطينية في بيان -نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"-: إنها تلقت بكل غضب واستنكار نبأ وقوع العملية "الإرهابية" ضد المدنيين الإسرائيليين في ريشون لتسيون.

وأضافت "هذه العملية الإرهابية تشكل خطرًا على الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال إعادة التصعيد العسكري، وفرض نظام الفصل العنصري على الشعب الفلسطيني تحت ذريعة محاربة الإرهاب".

واعتبرت القيادة أن هذه العملية ذريعة لشارون؛ ليواصل وحشيته ضد الشعب الفلسطيني، كما أنها تتعارض مع مواقف وقرارات القيادة الفلسطينية والمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني.

وأوضح البيان أن العالم الذي يتعاطف مع شعبنا في مواجهة الاحتلال، ويعترف لنا بحقوقنا الوطنية المشروعة طبقًا للقرارات الدولية لا يوافق كذلك عليها.

ودعت القيادة الشعب الفلسطيني إلى الرفض العلني لهذه العمليات، مؤكدة أنها ستعمل بكل السبل لحماية المشروع الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

اعتقال 13 فلسطينيًّا

وفي أعقاب عملية تل أبيب.. اعتقلت قوات الاحتلال 19 فلسطينيًّا منهم ثلاثةٌ مطلوبون في توغل قامت به في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقال مصدر عسكري: إن القوات الإسرائيلية انسحبت بعد ذلك من المنطقة التي توغلت فيها، مشيرًا إلى قيام القوات بالتوغل في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، حيث أوقفت ثلاثة فلسطينيين.

السبيل الوحيد

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر قد صرَّح قبل ساعات قليلة من وقوع عملية تل أبيب أن محادثات السلام هي السبيل الوحيد لإنهاء مثل هذه الهجمات، مشيرًا إلى أن الحملة العسكرية نجحت في الحد مما أسماه بـ"النشاط الإرهابي".

وقال بن أليعازر: "في حين أن قوات الأمن الإسرائيلية تحبط تفجيرًا أو تفجيرين انتحاريين كل يوم، إلا أنها بمقدورها فقط منع 90% من مثل هذه الهجمات"، مضيفًا "يمكن الحد من التفجيرات الانتحارية، لكن لا يمكن وقفها تمامًا".

وأكد أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك يكون من خلال المحادثات ومن خلال المفاوضات ومن خلال تفاهم بين الشعبين.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع