|

|
تفاصيل
"ملف عرفات" الذي يحمله شارون |
|
محمد
زيادة- إسلام أون لاين.نت/6-5-2002 |
 |
|
الرئيس عرفات |
أعلن
الوزير الإسرائيلي "داني نافيه"
الوزير بلا حقيبة والمسئول عن
الاتصالات بين الحكومة والكنيست أن
رئيس الوزراء إريل شارون سيعرض على
الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال
لقائهما الثلاثاء 7-5-2002 في واشنطن
ملفاً يضم 91 صفحة، أسماه "ملف عرفات"
يثبت -كما زعم نافيه- تورط الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في "عمليات
إرهابية".
وذكرت
صحيفة "هآرتس" الإثنين 6-5-2002 أن
المحامى "دف فيسجيلاس" مدير مكتب
شارون الجديد أشرف على إعداد هذا الملف
وكان له الدور الأكبر أيضاً في وضع
الخطة السياسية التي سيعرضها شارون
على الإدارة الأمريكية.
وأوضحت
الصحيفة أن الملف تتصدره عبارة "عرفات
لم يعد شريكاً في عملية السلام والدليل
على ذلك يأتي في الوثائق التالية".
ويقدم
في البداية وثيقة يزعم أنها تدين رئيس
السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بتمويل
ما يسميه "العمليات الإرهابية"
داخل إسرائيل، وكذلك ثلاثة من مسئولي
السلطة وهم:
-
توفيق الطيراوي قائد المخابرات العامة
الفلسطينية في الضفة الغربية.
-
مروان البرغوثي قائد حركة فتح في الضفة
الغربية.
-
فؤاد الشوبكي رئيس الإدارة المالية في
السلطة.
ويركز
الملف على رسائل أُرسلت لعرفات لتخصيص
أموال لحركة فتح "المتورطة" في
العديد من العمليات داخل إسرائيل.
وتمكن مترجمون متخصصون في المخابرات
الإسرائيلية من التعرف على توقيع
الرئيس عرفات على الرسائل ، حيث وافق
على تخصيص حصة كبيرة من أموال التبرعات
لحركة فتح.
وعرض
الملف مثالاً لتلك الرسائل، زاعماً أن
حسين الشيخ وهو مسئول كبير في حركة فتح
بعث برسالة لعرفات يطلب منه تخصيص مبلغ
2500 دولار لرائد الكرمي الذي كان
مسئولاً عن التنظيم في طولكرم ونفذ
عمليات كثيرة ضد الإسرائيليين. كما طلب
الشيخ من عرفات تخصيص مبلغ آخر لاثنين
آخرين من أعضاء التنظيم، ووافق عرفات
على تخصيص مبلغ 600 دولار لكل منهم ثم
وقع بخط يده.
حماس
والجهاد في المخابرات
وعلى
حد ما جاء في الملف فإن الأموال التي
حصلت عليها السلطة الفلسطينية من
الاتحاد الأوربي توجهت في نهاية الأمر
إلى أيدي النشطاء الفلسطينيين ليقوموا
بعمليات "إرهابية" داخل الخط
الأخضر.
وزعم
أن فاكساً وصل في 20 يناير 2002 من رائد
الكرمي للبرغوثي ومنه إلى عرفات الذي
قرر تخصيص 350 دولارا كمساعدة مالية
عاجلة لاثني عشر شخصاً من أعضاء فتح ،
وأن أعضاء من حركتي حماس والجهاد
الإسلامي دخلوا إلى مقر المخابرات
الفلسطينية في 4 فبراير 2002 وتلقوا
أموالا من أجل شراء أسلحة.
عمليات
التحريض
 |
|
قوات الاحتلال تنتقل من مدينة لأخرى لتقتل وتختطف |
وفى
جزء آخر يتحدث الملف عما وصفه بأدلة
مؤكدة على عمليات التحريض التي يقوم
بها كبار المسئولين في السلطة ،
والاتصالات المباشرة والتعاون الوثيق
بين أجهزة المخابرات الفلسطينية - خاصة
التابعة للطيراوي- وحركتي حماس
والجهاد الإسلامي ، زاعماً أن "جمال
سويدات" مساعد رئيس الأمن الفلسطيني
نقل تقريراً لمسئولي الحركتين عما
أسماء "المطلوبين منهم لدى إسرائيل"،
وموعد القبض عليهم ، كما قدم لهما
أموالاً للتسلح بوسائل قتالية.
وأورد
الملف جزءاً خاصاً حول اعترافات
لنشطاء فلسطينيين معتقلين في إسرائيل
تُدين عرفات والبرغوثي وتتهمهما
بالتورط في العمليات ضد إسرائيل.
فساد
السلطة
وتناول
الملف ما أسماه بحالة الفساد في السلطة
الفلسطينية قائلاً: "يشكو
الفلسطينيون دائماً مُرّ الشكوى من
تدني الأوضاع الاقتصادية في الوقت
الذي يستحوذ فيه كبار رجال السلطة على
أموال التبرعات والمعونات". ويزعم
أن أحمد قريع (أبو علاء) بنى فيلا
بمدينة أريحا بمبلغ 1.5 مليون دولار،
وأن عرفات نفسه أعطى 50 ألف دولار لابن
الوزير نبيل عمرو كهدية زواجه. وأن ابن
نبيل شعث يدرس في فرنسا على حساب
السلطة. كما يزعم أن مساعد وزير
الإعلام ياسر عبد ربه حصل على مائة ألف
دولار لبناء منزل إضافة إلى الأموال
التي تدخل جيوب كبار المسئولين في
السلطة.
تورط
4 دول
ينتقل
الملف للحديث عن تورط كل من إيران
والعراق والسعودية وسوريا في دعم
الإرهاب الفلسطيني ، زاعماً أن
السعودية قامت مؤخراً بنقل مساعدات
مالية لعائلات الشهداء ومساعدات أخرى
مباشرة لحماس والجهاد الإسلامي.
ومن
المقرر أن تقدم "ليمور لفنات"
وزيرة المعارف الإسرائيلية الإثنين
6-5-2002 نيابة عن الوفد الإسرائيلي في
واشنطن تقريراً استخباراتياً خاصاً
للإدارة الأمريكية حول دور السعودية
في تمويل حماس والجهاد الإسلامي.
صور
الوثائق
استند
التقرير في أحد أجزائه إلى عرض صور
للوثائق التي زعم أن الجيش الإسرائيلي
عثر عليها في الأراضي الفلسطينية التي
اقتحمها خلال عملية "الجدار الواقي".
قال
الوزير نافيه: إن إسرائيل ستقوم بعرض
التقرير في المرحلة القادمة على وسائل
العلام العالمية لتتأكد أن "عرفات
لم يعُد شريكاً في عملية السلام".
|