|

|
معركة "مصطلحات" في قمة الطفولة |
|
واشنطن - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/7-5-2002 |
 |
|
مصطحات الطفولة تثير جدلا كبيرا
|
تبدأ
الأربعاء 8-5-2002 في نيويورك القمة
العالمية للطفل وسط توقعات باندلاع
خلافات حادة وجدل شديد بسبب اعتراض
المنظمات الإسلامية والمسيحية
المحافظة على بعض المصطلحات التي
تحتويها وثيقة "عالم جدير بالأطفال"
التي طالب ائتلاف المنظمات الإسلامية
بتعديلها في وقت سابق.
وقد
أحاطت بالقمة ظروف في غاية القسوة منذ
البداية حتى إنها تأجلت لمدة حوالي
ثمانية أشهر، حيث كان مقررا انعقادها
في سبتمبر 2001 ولكن تم تأجيلها بسبب
الهجمات على واشنطن ونيويورك.
وتشارك
في القمة وفود من 170 دولة من مختلف
أنحاء العالم، ويحضرها عدد من الملوك
والرؤساء، علاوة على ألف منظمة غير
حكومية، وأعداد كبيرة من الأطفال
والشباب.
وكانت
مسودة وثيقة "عالم جدير بالأطفال"
الموضوعة على قائمة البحث في المؤتمر
قد أثارت جدلا وانتقادات شديدة؛ نظراً
لاشتمال بنودها على مضامين مثيرة
للجدل، مثل تعبير "النوع" بدلاً
من "الجنس"؛ وهو ما يوحي بغياب
الفوارق الفسيولوجية بين الجنسين، أو
تشجيع العلاقات الجنسية خارج نطاق
الزواج، فضلاً عن الإجهاض.
وسجلت
عشرات المنظمات والتجمعات الإسلامية
المنضوية في إطار "ائتلاف المنظمات
الإسلامية" تحفظاتها على مسودة
وثيقة عالم جدير بالأطفال. وفعلت
منظمات محافظة وكاثوليكية غربية نفس
الشيء، وطرحت في هذا الإطار مشروع
الوثيقة البديلة.
وحددت
القمة -التي تعقد بالمقر الدائم للأمم
المتحدة في نيويورك- أهم أهدافها وهي:
أولا: استعراض المنجزات التي تحققت من
خطة العمل التي تم إقرارها في مؤتمر
القمة العالمي من أجل الطفولة عام 1990،
وثانيا: تجديد الالتزام والتعهد
بالعمل من أجل الطفل في العقد القادم.
وكانت
الجمعية العامة للأمم المتحدة قد قررت
خلال دورتها الاستثنائية عقد قمة
عالمية تخصصها للأطفال. وستعقد الدورة
الاستثنائية تحت إشراف منظمة الأمم
المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسيف"،
وسيرأس الدورة الاستثنائية "هان
سوينغ سو" رئيس الجمعية العامة
للأمم المتحدة.
وتشمل
الجلسات على بيانات تدلي بها الدول
الأعضاء ومراقبون في الجمعية العامة،
وعدد محدود من المنظمات غير الحكومية.
وتختتم الدورة الاستثنائية أعمالها
بإقرار مجموعة جديدة من الأهداف التي
تصب في صالح الطفولة.
|