|

|
موريتانيا.. الصحفيون يطالبون بطرد السفير |
|
نواكشوط
– عبدوت ولد عال - إسلام أون لاين.نت/7-5-2002
|
أصدر
الصحفيون الموريتانيون بيانًا طالبوا
فيه بقطع فوري لكافة أشكال العلاقات مع
إسرائيل، وطرد السفير الإسرائيلي في
نواكشوط، وذلك في أعقاب اجتماعهم
بمناسبة اليوم العالمي للصحافة.
أدان
البيان بشدة استمرار الاحتلال
الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وما
أسماه "بالصمت العربي والتواطؤ
الدولي المكشوف". كما حيا صمود الشعب
الفلسطيني ومقاومته الباسلة للعدوان
الإسرائيلي.
دعا
البيان المنظمات والهيئات الصحفية
الوطنية والدولية إلى القيام بحملة
تضامن واسعة وفعالة مع الصحفيين
الفلسطينيين، وجدد تعهد الصحفيين
الموريتانيين بالوقوف الحاسم في وجه
"كل محاولات الاختراق الصهيوني
لموريتانيا".
يأتي
البيان ضمن حملة مقاومة التطبيع التي
سبق أن شارك فيها الأطباء، والمحامون،
والعمال والطلبة، والجمعيات
النسائية، والأحزاب والعديد من شخصيات
المجتمع المدني في موريتانيا.
يُذكر
أن موريتانيا الدولة العربية الثالثة
التي أقامت علاقات رسمية مع إسرائيل
بعد مصر والأردن، وذلك في يوليو 1999.
وكانت
مسيرة التطبيع الموريتاني قد بدأت عام
1995 عندما رعت إسبانيا هذا المسعى،
ووقّع وزيرا خارجية إسرائيل ونواكشوط
اتفاقية بهذا الخصوص في مدريد. وافتتح
الجانبان سنة 1996 مكاتب لرعاية المصالح
بينهما. وفي يوليو 1999 أخذت الحكومة
الموريتانية قرارًا بتطوير علاقاتها
مع إسرائيل إلى مستوى تبادل السفراء.
وتوالت
طيلة عام 1999 برامج التطبيع على مختلف
الأصعدة، رغم التحركات الشعبية
المضادة التي قامت بها القوى السياسية
المُعارضة لهذه العلاقات، ومن أبرزها
"جبهة الإنقاذ"، و"مقاومة
التطبيع مع إسرائيل"، و"الحزب
الاشتراكي الموريتاني"، و"منتدى
الحوار في موريتانيا" و"حزب العمل
الموريتاني".
|