|

|
الإفراج
عن زعيمة معارضة بورما |
|
رانجون
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2002 |
 |
|
زعيمة معارضة بورما |
أفرجت
السلطات في بورما اليوم الإثنين 6-5-2002
عن زعيمة المعارضة "أونج سان سوتشى"
بعد 19 شهرا من الإقامة الجبرية داخل
مسكنها. أعلن ذلك متحدث باسم الحكومة،
وقال: "إنها حرة في القيام بكل
نشاطاتها اعتبارا من السادس من مايو
الجاري.
وأشارت
سوتشي -التي تبلغ من العمر 56 عاما
والحائزة على جائزة نوبل للسلام- إلى
أن الإفراج عنها لم يكن مشروطا، موضحة
أن المجموعة العسكرية الحاكمة ستسمح
لها بالتوجه إلى الخارج إذا أرادت ذلك.
وأكدت
سوتشي في مؤتمر صحفي عقدته بمقر الحزب
فور الإفراج عنها أن "حوار المصالحة
الوطنية" الذي بدأ مع الجنرالات أدى
إلى تقدم يسمح بالانتقال إلى محادثات
سياسية. وأضافت أن الجانبين لم يضعا
جدولا في المواضيع للمفاوضات المقبلة
مثل تعديل الدستور أو إصلاح الاقتصاد.
وقالت: إنها ستتخذ موقفا معتدلا حيال
المجموعة العسكرية التي تجري معها منذ
أكتوبر 2000 اتصالات تهدف إلى إحلال
الثقة بين الجانبين.
ورحبت
سوتشي بالتطورات في الحياة السياسية
في بورما منذ بدء الحوار، وخصوصا تخفيف
الضغوط على حزبها. لكنها رأت أن عملية
الإفراج عن السجناء السياسيين تجري
ببطء شديد.
وحرصت
سوتشي -التي بدت في صحة جيدة رغم أشهر
الإقامة الجبرية- على ألا تعطي للإفراج
عنها حجما كبيرا. وقالت: "إن الإفراج
عني يجب ألا يُعتبر تقدما خارقا أساسيا
من أجل الديمقراطية، والتقدم الخارق
الأساسي هو تمتع كل الناس في بورما
بالحريات الأساسية".
وعبرت عن "امتنانها للدور الذي
لعبته الأمم المتحدة منذ نهاية عام 2000
من أجل تسهيل هذا الحوار بهدف التطور
الديمقراطي في البلاد".
وكانت
المجموعة العسكرية الحاكمة قد أعلنت
الأحد 5-5-2002 من واشنطن الإفراج عن زعيمة
المعارضة "بفتح صفحة جديدة" في
تاريخ البلاد الذي يتسم بـ12 عاما من
اختبار القوة بين العسكريين وسوتشي.
يُذكر
أن سوتشى ابنة "أونج سان" بطل "النضال
من أجل الاستقلال" في عام1940. وقد تم
وضعها مرتين تحت الإقامة الجبرية. كانت
الأولى عام 1989 لمدة ست سنوات بعد سنة من
عودتها من بريطانيا وبدء نشاطها
النضالي، والثانية في نهاية عام 2000
لمدة 19 شهرا.
وأصبحت
سوتشي رمزا للنضال من أجل
الديموقراطية في هذا البلد الذي يخضع
منذ أربعين عاما لحكم عسكري.
|