English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وفد كويتي إلى جوانتانامو بموافقة أمريكية

أحمد الدخيل - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2002م

أسرى جوانتانامو 

أعلن ‏وزير الخارجية الكويتي الدكتور "محمد صباح السالم الصباح" أن الولايات المتحدة وافقت على تشكيل وفد كويتي رسمي يقوم بزيارة للأسرى الكويتيين المحتجزين بقاعدة جوانتانامو الأمريكية بكوبا.

وأوضح الصباح في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بمجلس الأمة الكويتي الإثنين 6-5-2002 أنه تمت مناقشة أوضاع الكويتيين المحتجزين في سجون أفغانستان وفي قاعدة جوانتانامو دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل حول أعضاء الوفد أو موعد الزيارة.

 وأشار الصباح إلى أن واشنطن وضعت عدة شروط للوفد الكويتي من بينها أن يكون وفدا رسميا، موضحا أن حكومته ستبحث هذه الشروط في وقت لاحق، وأنها ستعمل في هذه المرحلة على تشكيل الوفد الرسمي الذي سيقوم بالمهمة.

من جانبه قال "عبد المحسن جمال" رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان: إن عدد الكويتيين المحتجزين في قاعدة جوانتانامو يبلغ 10 كويتيين، بينما يوجد كويتيان فى سجون أفغانستان.

وأوضح أن وزير الخارجية الكويتي أبلغ اللجنة أن هناك 3 توجهات أمريكية لمعالجة ملف المحتجزين: يقضي الأول بمحاكمتهم في قاعدة جوانتانامو، بينما يقضي الثاني بمحاكمتهم داخل الولايات المتحدة كي يكونوا تحت مظلة القانون الأمريكي، أما التوجه الثالث فيتمثل في محاكمتهم داخل بلدانهم.

المحتجزون ثلاث مجموعات

وأضاف أن المحتجزين في قاعدة جوانتانامو مقسمون إلى 3 مجموعات: الأولى سيتم الإفراج عنها، والثانية ستُستخدم كشهود، والثالثة ستخضع للمحاكمة، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية الكويتية تسلمت في الأول من مايو 2002 مذكرة حول أوضاع المعتقلين الكويتيين.

الملف بمكتب رامسفيلد

الشيخ الدكتور محمد صباح

وفي السياق ذاته كشف "مبارك المطوع" -أمين سر ومقرر اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان- أن لجنة الدفاع عن المعتقلين في جوانتانامو تلقت ردًّا من الرئيس الأمريكي جورج بوش بشأن المحتجزين يقول فيه: إن هذا الأمر سيكون محل اهتمام الإدارة الأمريكية، وإن ملف أسرى جوانتانامو أُرسل إلى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد على اعتبار أن الموضوع يتعلق بالشأن العسكري.

وأشار المطوع إلى أن رامسفيلد سيرد على طلبات اللجنة التي تتمثل في الإفراج عن المعتقلين، أو توجيه تهم إليهم، وإرسالهم إلى المحاكمات، حسب ما نصت عليه المعاهدات الدولية.

وأكد أن اللجنة ستعطي الوقت الكافي للرد على مطالبها، ثم ستتخذ على ضوء ذلك الإجراء القانوني المناسب.

وأوضح المطوع أن اللجنة تلقت العديد من التوكيلات الرسمية من أهالي المعتقلين بجوانتنامو، وقد تم الاتفاق على توكيل محامٍ من أعضاء اللجنة لبحث مسألة الأسرى. وقال المطوع: "نتمنى من الجميع مساندة هذه الحملة، والمطالبة بإحقاق الحق بالنسبة لهؤلاء، إما بالقانون أو بالإفراج عنهم؛ لفك مأساتهم الإنسانية التي جاءت من قبل الدولة العظمى".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع