|

|
مبارك: حرب الإرهاب قد تفقد مصداقيتها |
|
القاهرة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/30-4-2002 |
 |
|
الرئيس
المصري
|
حذر
الرئيس المصري "حسني مبارك" من
توجيه الحرب الدولية التي تقودها
الولايات المتحدة ضد الإرهاب وجهة
جديدة تهدف لتحقيق مكاسب سياسية
لإسرائيل على حساب الدول العربية
والإسلامية، واستخدام هذه الحملة
لمحاولة القضاء على المقاومة
الفلسطينية الشرعية للاحتلال
الإسرائيلي.
وأضاف
الرئيس المصري أن هذا يدفع إسرائيل
لتعزيز موقفها الرافض للدخول في
مفاوضات سياسية مباشرة لتحقيق الرؤية
الدولية للسلام التي سبق أن أقرتها
كافة القوى الدولية والإقليمية.
وأشار
مبارك في كلمة ألقاها الثلاثاء 30-4-2002
بمناسبة عيد العمال إلى أن الحرب
الدولية التي تقودها الولايات المتحدة
ضد الإرهاب ربما تفقد مصداقيتها في
المنطقة بعد أن فشلت القوى الدولية في
تنفيذ تعهداتها بشأن التوصل إلى تسوية
عادلة للصراع في الشرق الأوسط.
وقال
مبارك: إن الشعوب العربية والإسلامية
كانت تتوقع بعد نجاح الولايات المتحدة
وحلفائها في حربها في أفغانستان -بدعم
من دول المنطقة- أن يتم حل الصراع
العربي الإسرائيلي عن طريق التفاوض
استنادا للوعود التي قدمتها القوى
الدولية.
وأضاف
قائلا: "إن تلك القوى -وبينها
الولايات المتحدة- كانت قادرة على وضع
تعهداتها موضع التنفيذ، إلا أن ما حدث
بالفعل هو تغير مفاجئ في مسار الحرب ضد
الإرهاب، أخشى من أنه أصبح يهدد
مصداقيتها وإيمان الشعوب بها في
عالمينا العربي والإسلامي".
|