|

|
سويسريون.. لا لعلاقات عسكرية مع إسرائيل |
|
سويسرا- تامر أبو العينين - إسلام أون لاين. نت/29-4-2002
|
 |
|
داليا رابين |
أصدر
المنتدى السويسري لحقوق الإنسان في
فلسطين وإسرائيل الإثنين 29-4-2002 نداء
إلى الحكومة السويسرية ناشدها فيه قطع
جميع أشكال التعاون العسكري مع
إسرائيل لانتهاكاتها الواضحة لحقوق
الإنسان التي يرتكبها الجيش
الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وقال
البيان الذي وقّعت عليه 50 منظمة
إنسانية ونقابات وهيئات إغاثة وأحزاب
سياسية وجمعيات دينية مسيحية: إن
الحكومة السويسرية تضع دائما احترام
حقوق الإنسان كشرط أساسي للتعاون مع
مختلف دول العالم لا سيما في المجال
العسكري.
وأضاف
البيان أن منطقة الشرق الأوسط لن تعرف
أي نوع من الهدوء والاستقرار طالما
بقيت حقوق الإنسان منتهكة هناك.
وأعلن
"ماتياس هوي" المتحدث باسم
المنتدى في مؤتمر صحفي صباح الإثنين أن
هذا المبدأ الذي أقرته سويسرا لا بد أن
يستمر وأن يتم تطبيقه على جميع دول
المنطقة حتى يمتثل طرفا النزاع إلى
قرارات الأمم المتحدة.
وأشار
إلى ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية
من المناطق المحتلة والعودة إلى حدود
ما قبل يونيو 1976 والبحث عن حلول للعديد
من المشاكل المطروحة والمتعلقة
بالصراع العربي الإسرائيلي وفقا
لقواعد القانون الدولي، حسب قوله.
يدمرون
مشروعاتنا
من
ناحيته قال "كريستوف شتوكيلبرغر"
السكرتير العام لمنظمة "الخبز
للجميع" الإنسانية غير الحكومية: إن
الجيش الإسرائيلي قام بتدمير المشاريع
التي قامت ببنائها في السنوات الأخيرة
الحكومة السويسرية والعديد من
المنظمات غير الحكومية في المناطق
الفلسطينية؛ مما جعلها لا تصلح للعمل
بشكل منظم.
وضرب
شتوكيلبرغر مثلا على ذلك بتدمير 8
مكاتب إعلامية تابعة للإذاعة
والتلفزيون و18 مكتبا لمنظمات غير
حكومية دولية في مدينة رام الله خلال
أسبوع واحد فقط.
وأضاف:
"لا يمكننا أن نساعد باليد اليسرى
بهدم ما نبنيه باليد اليمنى" في
إشارة إلى أن التعاون العسكري بين
سويسرا وإسرائيل يعتبر نوعا من دعم
الآلة العسكرية الإسرائيلية التي تأتي
على الأخضر واليابس في المناطق
المحتلة.
ومن
الموقّعين على البيان: مجموعة سويسرا
بدون جيش، جمعية الشعوب المهددة،
منظمة إعلان برن، حزب الخضر السويسري،
والحزب الاشتراكي السويسري، والفرع
السويسري لكل من منظمة العفو الدولية،
ومنظمة أرض البشر، والمنتدى السويسري
لمناهضة العنصرية، إلى جانب اتحادات
الجمعيات الإنسانية السويسرية.
بعد
زيارة داليا
يأتي
هذا البيان بعد اختتام نائبة وزير
الدفاع الإسرائيلية "داليا رابين"
لمحادثاتها الخميس 25-4-2002 مع المسؤولين
السويسريين في محاولة لإقناعهم
بالموقف الإسرائيلي من الصراع الدائر
في المناطق الفلسطينية؛ للتأثير على
قرار حكومتهم بمراجعة العلاقات
التجارية والعسكرية مع إسرائيل.
وأوضحت
لوزارتي الدفاع والخارجية أن اتخاذ أي
خطوة سلبية في مجال العلاقات
الإسرائيلية السويسرية سيعتبره
الفلسطينيون انتصارا.
من
جانبه صرح ممثل وزارة الدفاع
السويسرية عقب محادثات مع السيدة
رابين استغرقت ثلاث ساعات بأن بلاده
ملزمة بتنفيذ الاتفاقيات التي سبق أن
تعاقد عليها البلدان في المجال
العسكري، إلا أن سويسرا تحتفظ بحق
إعادة النظر في أي تعاقدات مستقبلية.
|