|

|
عرفات حر.. خلال ساعات |
|
القدس
- وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام
أون لاين.نت/ 30-4-2002
|
 |
|
عرفات |
أعلنت
قناة "الجزيرة" القطرية أن مصادر
أمريكية وإسرائيلية توقعت أن تقوم
الحكومة الإسرائيلية بفك الحصار
المفروض على الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات" بمقره برام الله الثلاثاء
30-4-2002.
يأتي
ذلك في أعقاب إعلان وزير الخارجية
الأمريكي "كولن باول" عقب اجتماعه
مع نظيره الألماني "يوشكا فيشر"
الإثنين 29-4-2002 أنه يتوقع "تسوية جميع
التفاصيل خلال 24 أو 48 ساعة، وأن يحصل
الرئيس عرفات على حرية التنقل".
وأعرب
باول عن ثقته في إيجاد حل سريع لرفع
الحصار عن كنيسة المهد في بيت لحم
بالضفة الغربية، مؤكدا أن جميع عناصر
الحل موجودة. وأضاف: "إن المحادثات
لا تزال صعبة، لكن يمكن حلها خلال وقت
قصير".
من
جهته أعلن أحد كبار المسؤولين
الفلسطينيين أن المعتقلين
الفلسطينيين الستة الموجودين حاليا في
المقر العام للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في رام الله، الذين تتهم إسرائيل
خمسة منهم بقتل وزير السياحة
الإسرائيلي "رحبعام زئيفي"
سيُنقلون إلى أريحا في غضون 48 ساعة.
وقال
"صلاح التعمري" -رئيس الطاقم
الفلسطيني المفاوض بشأن حصار كنيسة
المهد في بيت لحم-: إن فريقا من الخبراء
الأمنيين البريطانيين والأمريكيين
سيتوجهون الثلاثاء 30-4-2002 لأريحا لتفقد
السجن الذي سيُعتقل فيه السجناء الستة
تحت حراسة بريطانية وأمريكية.
وأعلن التعمري من جهة أخرى أن الجانب
الفلسطيني جمد المفاوضات مع
الإسرائيليين حول فك حصار الكنيسة؛
احتجاجا على رفض القوات الإسرائيلية
إدخال الطعام، ومواصلة عمليات القنص
للموجودين في الكنيسة.
وكانت إسرائيل والسلطة الفلسطينية
قد قبلتا الأحد 28-4-2002 مقترحًا
أمريكيًّا ينص على وضع المعتقلين
الستة قيد الاعتقال في الأراضي
الفلسطينية تحت حراسة دولية مقابل رفع
الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات في رام الله، إضافة لانسحاب
القوات الإسرائيلية من المدينة.
رفض
إسرائيلي
من
جهة أخرى، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية
الثلاثاء أن الحكومة الأمنية
الإسرائيلية رفضت مجددا مجيء فريق
الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في مخيم
جنين.
وأعلنت الإذاعة -نقلا عن بيان رسمي
لرئاسة الحكومة-: "لقد قدمت إسرائيل
شروطا أساسية لكي يتمكن الفريق من
إلقاء الضوء على ما حدث بشكل نزيه،
وطالما لم يتم التجاوب مع هذه الشروط
فلن يكون بإمكان المهمة بدء أعمالها".
وأوضحت الإذاعة أن جميع أعضاء الحكومة
الأمنية وافقوا على هذا القرار
باستثناء واحد.
وكان رئيس أركان الجيش الجنرال "شاوول
موفاز" ورئيس جهاز الموساد "أفراييم
هاليفي" قد أعربا عن رفضهما لقدوم
مجموعة الأمم المتحدة بشكلها الحالي.
أنباء
مخيبة للآمال
وقال
"كياران برندرجاست" مساعد الأمين
العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية
عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن: "نقلت
إلى مجلس الأمن الأنباء المخيبة
للآمال؛ حيث لم تتخذ الحكومة
الإسرائيلية القرار الذي كنا نتوقعه
بشأن إرسال فريق تقصي الحقائق إلى جنين".
وأضاف "إن الأمين العام لا يزال
راغباً في نشر فريق تقصي الحقائق في
أسرع وقت ممكن؛ ليتمكن من القيام
بالمهمة التي أوكلها إليه قرار مجلس
الأمن رقم 1405".
|