English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باكستان.. بدء الاستفتاء الرئاسي

إسلام آباد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-4-2002

التصويت لتمديد فترة رئاسة برويز مشرف

بدأ الناخبون الباكستانيون الإدلاء بأصواتهم صباح الثلاثاء 30-4-2002 في الاستفتاء الرئاسي حول تمديد فترة ولاية الجنرال برويز مشرف لمدة 5 سنوات.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن عشرات الناخبين -وجميعهم من الموظفين- كانوا ينتظرون منذ ساعات الصباح الأولى بدء عمليات التصويت رسميا.

ويخوض مشرف الاستفتاء وحده دون وجود أي منافسين، وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن أغلب التوقعات تؤكد فوزه بنسبة 75 إلى 85%.

تأتي عملية الاقتراع وسط اعتراضات واسعة من كافة الأحزاب السياسية والدينية في باكستان، التي قدمت طعونا في دستورية الاستفتاء إلى المحكمة الدستورية العليا، لكن المحكمة رفضت هذه الطعون.

وقد دعت المعارضة إلى مقاطعة الاستفتاء، مؤكدة ضرورة انتخاب الرئيس بواسطة الجمعيات التشريعية الوطنية والإقليمية بعد الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل2002.

يحترم قرار شعبه

 من جانبه أعلن "برويز مشرف" في خطاب ألقاه مساء الإثنين 29-4-2002 أنه سيحترم قرار الشعب فيما يتعلق بعملية الاستفتاء، وقال: "إن الاستفتاء سيكون حرا وشفافا كالبلور".

وأكد مشرف الذي استولى على الحكم في انقلاب عسكري عام 1999 مجددا أن الانتخابات التشريعية ستُجرى في أكتوبر2002، وفقا لما ينص عليه الدستور.

بوتو تعود للسياسة

من جهة أخرى أعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة "بنازير بوتو" التي تعيش حاليا في المنفى -بين لندن ودبي- عن عودتها إلى الحياة السياسية في باكستان.

وأكدت بوتو لصحيفة "ذا نيوز" الباكستانية الصادرة الثلاثاء أنها سترشح نفسها في الانتخابات التشريعية المقبلة حتى وإن تعرضت للاعتقال والسجن.

كما دعت الجميع إلى مقاطعة الاستفتاء قائلة: "إذا قاطع الناس الاستفتاء فذلك يعني أن مشرف خسر".

وأضافت: "إن برويز مشرف كان ضابطا جيدا أثناء تسلمي رئاسة الحكومة، والآن يقود البلاد كديكتاتور وأنا مع الديمقراطية".

واعتبرت بوتو أن على الجيش الباكستاني أن يبقى خارج السياسة.

كانت بوتو قد تسلمت رئاسة الحكومة مرتين في التسعينيات, وقادت "الحزب الشعبي الباكستاني" من منفاها منذ عام 1998 بعد أن تمت إدانتها بالفساد.

ولا تزال بنازير تحظى بشعبية واسعة في باكستان على الرغم من الهجمات العديدة التي شنها مشرف عليها.

وقد هدد مشرف مرارا باعتقال بوتو بتهمة الفساد إذا عادت إلى باكستان.

وقد اعتبر حزب بوتو -شأنه شأن الأحزاب السياسية والدينية الأخرى- هذا الاستفتاء مخالفا للدستور، ولا يرمي سوى إلى إحكام قبضة الجيش على الدولة، ودعا إلى مقاطعته.

وتجدر الإشارة إلى أن الزعيمَيْن السياسيين البارزين بنازير بوتو ونواز شريف -وكلاهما تسلم رئاسة الحكومة في السابق- يعيشان في المنفى في الخارج.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع