|

|
حملة إماراتية لمحاكمة شارون |
|
أبوظبي- رضا حماد - إسلام أون لاين نت/19-4-2002
|
تعهدت
جمعية الحقوقيين الإماراتيين بملاحقة
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة
ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.
وأصدرت
الجمعية بيان الخميس 18-4-2002 دعت فيه
كافة أعضائها من المحامين وأساتذة
القانون للعمل على اتخاذ التدابير
الكفيلة بإقامة الدعوى القضائية من
خلال جمع الإثباتات والأدلة الكفيلة
بإدانة شارون.
كما
خصصت الجمعية موقعها على شبكة
الإنترنت www.petitononlline.com
لتلقي توقيعات المؤيديين لمحاكمة
شارون من كافة أنحاء الإمارات والدول
العربية والغربية الأخرى والتي حددتها
بمليون توقيع.
ومن
جانبه يقول د."محمد عبد الله الركن"
رئيس جمعية الحقوقيين: "إن المحكمة
الجنائية الدولية هي الجهة الوحيدة
الكفيلة بمحاكمة شارون باعتبارها لا
تخضع لمجلس الأمن وبالتالي لا تخضع
لسطوة وهيمنة الولايات المتحدة
الأمريكية".
وأوضح
"الركن" أنها محكمة تجيز للأفراد
تقديم دعواهم مباشرة دون الحاجة
إلى تبني الحكومات لمثل هذه الدعاوى.
وأشار
إلى أن لجنة قانونية عربية تعمل على
دراسة النظام المعتمد للمحكمة لمعرفة
المواد التي يمكن بمقتضاها تحريك
الدعوى وتوثيق أدلة إثباتها سواء من
خلال مرتكبيها أو الضحايا وكافة وسائل
الإثبات التي نراها على شاشات
التلفزيون كل لحظة.
وأكد
رئيس الجمعية الحقوقية أنه سيتم تقديم
مذكرة بنفس التوقيعات إلى مفوضية حقوق
الإنسان التابعة للأمم المتحدة وكافة
منظمات حقوق الإنسان في العالم كي تأخذ
الدعوة شكل تأييد دولى ضد إريل شارون.
سجن
مدى الحياة
من
جانبها.. أكدت المحامية "فايزة موسى"
أن شارون ارتكب جرائم ضد الانسانية
كفيلة بمواجهة عقوبة السجن مدى الحياة.
وطالبت
بالعمل على جمع الأدلة التي تثبت
المجازر المرتكبة في جنين ونابلس
وغيرهما من خلال الصور التي تبثها
المحطات التلفزيونية وتوثيق شهادات
الضحايا وأسر الشهداء من أجل ضمان
محاكمته كمجرم حرب وسفاح القرن الحادي
والعشرين.
أدلة
لا تحتاج لبحث
من
جهته أكد المحامى "إبراهيم التميمي"
سهولة إثبات جريمة الحرب ضد رئيس
الوزراء الإسرائيلي قائلا: "دم
الشهداء لم يجف بعد والدمار الخراب ما
زال شاهداً على حجم الفظائع التي
ارتكبها جنوده".
ودعا
التميمي القادة العرب إلى لعب دور فعال
لتقديم شارون إلى المحاكمة.
ووجه
المحامى "عبد القادر الهيثمي"
الدعوة لاتحاد المحامين العرب للتدخل
كمؤسسة عربية تضم ملايين المحامين
لحمل شارون على المثول أمام القضاء
الدولي.
وقال:
إن إدانة شارون تعني إدانة الولايات
المتحدة الأمريكية التي تواطأت على
الجريمة وكانت أسلحتها الأداة التي
ارتكبت بها.
|