English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطينيون: مؤتمر سلام شارون مصيره الفشل

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2002

شارون مجرم الحرب.. يريد السلام!!

قلل أكاديميون ومحللون سياسيون من فرص نجاح مؤتمر السلام الذي دعا إليه شارون وباركته أمريكا، مؤكدين أن أي مؤتمر أو مبادرة  تغيب عنها الأطراف الرئيسة للصراع  وهي سوريا ولبنان والقيادة الفلسطينية مصيرها الفشل المحتوم. 

واعتبر المحللون في تصريحات لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 15-4-2002 أن هذه الدعوة وفي هذا التوقيت بالذات ما هي إلا محاولة مفضوحة للتغطية على الجرائم والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حملة ما سمّي بـ"الجدار الواقي" التي بدأت الجمعة 29-3-2002.

وقال الكاتب والمحلل السياسي "عدلي صادق": "إن دعوة شارون كلام مشوه في مغزاه ومدلولاته وفي منطقه"، معتبراً هذه الدعوة نوعًا من السخرية المريرة من العالم العربي وشكلا من أشكال الوقاحة السياسية التي يمارسها شارون في محاولة للتغطية على جرائمه التي لا بد أن تحول ملفاتها آجلاً أم عاجلاً لمحكمة جرائم الحرب الدولية.

وتساءل صادق: كيف يعقل أن يدعو هذا الشخص الذي انقلب على عملية التسوية ومارس كل الجرائم إلى مؤتمر سلام؟ وكيف يحدد هو الأطراف التي ستحضر، بل ويصل الأمر به ليحدد من يمثل هذا الشعب أو ذاك؟

وانتقد المباركة الأمريكية لهذه الدعوة، مؤكداً أنه ليس كافياً أن تعلن الولايات المتحدة تأييدها لمقترح شارون كي يتحول هذا الطرح إلى اقتراح جدي للتسوية، وشكك في أن يتعامل أحد الأطراف العربية مع هذه الدعوة المشبوهة، لا سيما أن سلوكيات الاحتلال وواقع الحال لن يجعل من السهل إدخالنا إلى متاهة جديدة وعقيمة من المفاوضات، مؤكداً أن الحقوق الفلسطينية ثابتة وواضحة والمطلوب تطبيق قرارات الشرعية الدولية.

كلام فارغ

ومن جانبه، وصف الدكتور "مصطفى البرغوثي" المحلل السياسي رئيس مركز الدراسات الإعلامية دعوة شارون بأنها كلام فارغ، معتبرا أن الدعوة وتوقيتها ما هي إلا وسيلة مقيتة للتغطية على الجرائم التي يندى لها الجبين في جنين ونابلس ورام الله وكل المدن الفلسطينية.

وقال البرغوثي: "إن شارون يريد التطبيع والتهويد لأراضينا دون أن يعطي الشعب الفلسطيني أيا من حقوقه؛ لذلك فلا معنى ولا قيمة لمثل هذه الدعوات"، مؤكداً أن أحدا لن يتقبلها. وأضاف: من يوافق على هذه المقترحات والدعوات يعني أنه يقبل مقترحات شارون الرامية لأخذ المكاسب وتحقيق التطبيع الكامل، مع ضمان استمرار التهويد والاستيطان وسياسة الغطرسة والبطش في نفس الوقت.

لنزع الغطاء الدولي

ومن ناحيته، اعتبر الدكتور "كمال الأسطل" مدير عام مركز السلام للدراسات والأبحاث أن الدعوة لهذا المؤتمر تهدف لنزع الغطاء الدولي عن القضية الفلسطينية من خلال السعي لفرض حل مرحلي جديد على الشعب الفلسطيني في وقت تُستبعد فيه الأطراف الرئيسة: الأمم المتحدة وأوروبا وروسيا .

وأكد الأسطل أن دعوة شارون تهدف إلى العمل على خلق واقع جديد على الأرض من خلال إضاعة الوقت والابتعاد عن جوهر الموضوع وهو الانسحاب الإسرائيلي، والابتعاد عن الغطاء الدولي وفرض الحل الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن ملامح الحل تتضمن فرض قيادة جديدة للشعب الفلسطيني وفقاً للقياس الإسرائيلي والأمريكي بحيث يُستبعد الرئيس عرفات. وقال: قد يتم الاعتراف بدولة وهمية في قطاع غزة، في حين يبقى موضوع الضفة الغربية معلقاً.

ويرى الأسطل - بخلاف الآخرين- أن هناك إمكانية لنجاح هذا المشروع على اعتبار أن حملة الجدار الواقي التي يقوم بها شارون ما هي إلا حلقة في سلسلة ضمن تصور إسرائيلي أمريكي لحل مرحلي للقضية الفلسطينية تتآمر فيه أطراف عربية.

وأشار إلى أن مشروعاً كهذا لن يتم إلا بعد التخلص من عرفات، وهذا قد يكون عبر تنحيته أو القضاء عليه بطريقة خفية وبعدها يتم تلميع القيادة المقترحة وإبرازها عبر الفضائيات .

الغياب.. فشل مبكر

في الوقت نفسه، قال الدكتور "ناجي شراب" الأستاذ بجامعة الأزهر: "إن الدعوة لمؤتمر السلام ليست جديدة، فقد سبقت دعوة شارون دعوة من إسبانيا في المنظومة الأوروبية"، معتبراً أن الأهم هو الجدية في الوصول لحلول سلمية.

وأكد شراب أنه لا يمكن استبعاد أي طرف من أطراف الصراع من المشاركة بأي مؤتمر؛ فغياب سوريا أو لبنان أو غيرهما من الأطراف يعني فشلا ذريعا.

وبخصوص غياب القيادة الفلسطينية عن المؤتمر، قال: إن الشعب الفلسطيني حسم قضية التمثيل هذه منذ مؤتمر مدريد وهي غير قابلة للطرح، وأي محاولة لطرح قيادات بديلة لعرفات لن يكتب لها النجاح. وأضاف: "الواضح أن دعوة شارون جاءت للخروج من المأزق الذي يعانيه".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع