English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوفيه يدعو شيراك لزيارة فلسطين فورا

باريس-عاليه سي أحمد-إسلام أون لاين/5-4-2002

جوزية بوفيه

طالب النقابي الفرنسي المعروف "جوزيه بوفيه" كلا من الرئيس "جاك شيراك" ورئيس الوزراء "ليونيل جوسبان" بالتوجه إلى الأراضي الفلسطينية بشكل فوري واتخاذ إجراءات لوقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني، واصفا رفض إسرائيل إتمام لقاء بين وفد الاتحاد الأوربي والرئيس الفلسطيني المحاصر "ياسر عرفات" بأنه صفعة لأوربا.. في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت"

ودعا بوفيه - الذي يعد أشهر المعارضين الأوربيين لنظام العولمة - الناخبين الفرنسيين إلى ترك بطاقة التصويت بيضاء وعدم اختيار أي من المرشحين إذا لم يتحركا قبل الانتخابات الرئاسية التي تبدأ في الحادي والعشرين من الشهر الجاري أبريل 2002 لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني.

وفند جوزيه بوفيه الذي يشغل منصب المتحدث باسم الكونفدرالية الزراعية في فرنسا المزاعم التي تتحدث عن صعوبة قيام الرئيس شيراك أو رئيس الحكومة جوسبان بتحرك جدي إزاء الوضع في الأراضي الفلسطينية بسبب أجواء الحملة الانتخابية واقتراب معركة الانتخابات الرئاسية. وقال بوفيه: إن هذا التوقيت مثالي للقيام بمثل هذه الزيارة مشيرا إلى أجواء اللامبالاة وعدم الاكتراث في الشارع الفرنسي تجاه الحملة الانتخابية التي يصفها المراقبون بأنها "باردة". وأوضح بوفيه الذي عاد منذ أيام قليلة بعد لقاء عرفات في رام الله أن مثل هذا التحرك من قبل أي منهما سوف يحقق له شعبية واسعة لدى الناخبين الفرنسيين.

ونوه بوفيه بالموقف الذي اتخذه الرئيس الراحل "فرانسوا ميتران" عندما قرر أثناء حصار بيروت عام 1982 إرسال قوات فرنسية لتأمين خروج عرفات بعد الغزو الإسرائيلي للبنان الذي قاده رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الذي كان وزيرا للدفاع في ذلك الحين موضحا أن ميتران تحرك دون انتظار صدور قرار من مجلس الأمن يفوضه القيام بهذا العمل.

وأشار بوفيه صاحب الحملة الواسعة ضد محلات الوجبات السريعة الأمريكية إلى ضرورة أن تتدخل المجتمعات المدنية في سائر أنحاء العالم لإجبار حكوماتها على التحرك، واستنكر الموقف الحالي قائلا: "من غير المعقول ترك الفلسطينيين على هذا النحو في حرب تشنها قوة احتلال واستعمار، ناهيك عن الحصار الذي تفرضه على رئيس منتخب".

وأبدى دهشته لأن العالم لا يفعل شيئا سوى الكلام ولا يتحرك على الأرض بطريقة عملية، وخلص إلى وجوب أن ينشط المجتمع المدني لتحويل قوة الرفض إلى فعل مؤثر يساند الشعب الفلسطيني الذي يعيش واقعا لا يمكن السكوت عليه.

وأبدى بوفيه ارتياحا لأن اللقاء الذي جمع بينه هو وعشرين من الدعاة الفرنسيين للسلام مع الرئيس عرفات تحت الحصار أجبر شيراك وجوسبان على اتخاذ موقف أكثر حسما، ملمحا إلى التصريحات التي أطلقها شيراك وجوسبان يوم الأربعاء 3-4-2002 وطالبا فيها بإرسال مراقبين دوليين لمراقبة الموقف على الأرض والتدخل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويذكر في هذا السياق أن شيراك اشترط قبول الإسرائيليين بهؤلاء المراقبين الدوليين رغم إعلان إسرائيل في أكثر من مرة رفضها المبدئي لوجود مثل هذه القوة في الأراضي الفلسطينية.

وأعرب جوزيه بوفيه عن استيائه إزاء الطريقة التي تتعامل بها الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوربي مع الأزمة الحالية، وقال: إن السبب في ذلك أن الحكومة الإسبانية الحالية بقيادة "خوزيه أزنار" تربطها علاقات قوية بالولايات المتحدة.

ولكنه أعرب في الوقت ذاته عن اعتقاده بأن أوربا لديها اليوم القدرة على الضغط على إسرائيل بشرط توافر الإرادة السياسية لدى دول الاتحاد الأوربي الخمسة عشر. وأشار إلى أنه ساهم في عدة تحركات هدفها حماية الشعب الفلسطيني، مذكرا بالمظاهرة التي دعت لتسييرها يوم السبت في باريس 6-4-2002 نحو 150 هيئة وجمعية.

الجدير بالذكر أن جوزيه بوفيه أشهر شخصيات العمل النقابي الفلاحي في فرنسا. وقد أبعدته إسرائيل مؤخرا وحالت دون إقامته مع عرفات تحت الحصار وأدرجته ضمن قوائم الممنوعين من دخول إسرائيل.

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع