|

بلير لكرزاي: دعم بالمال لا بزيادة القوات
لندن – وكالات –إسلام أون لاين.نت/31-1-2002
 |
|
كرزاي خلال لقائه ببلير |
رفض
"توني بلير" رئيس الوزراء
البريطاني زيادة عدد القوات الدولية
الموجودة في أفغانستان، واكتفى فقط
بتعهده بمواصلة الدعم المالي الذي
تقدمه بلاده لإعادة بناء وإعمار البلاد.
وقال بلير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع
حامد كرزاي رئيس الحكومة الأفغانية
المؤقتة الخميس 31-1-2002 "إن انتشار
القوات البريطانية في أفغانستان له
حدود تحكمه، فهو موجود لفترة محدودة
جداً وذلك لأسباب بديهية ". وجاء ذلك
رداً على طلب كرزاي من بريطانيا نشر
قواتها في أماكن أخرى غير كابول.
وأَضاف
بلير أن بلاده تلتزم بتقديم المعونات
المالية لإعادة إعماء وبناء أفغانستان
على المدى الطويل، وذلك بهدف مساعدتها
على تجاوز الآثار السيئة التي خلفتها
فترة حكم طالبان. وقال رئيس الوزراء: "لن
نكرر أخطاء الماضي ونتخلى عن الشعب
الأفغاني، وسنقدم لهم ليس فقط دعما
ماليا ولكن سياسيا أيضا". وأشار رئيس
الوزراء البريطاني إلى ضرورة أن تقلع
أفغانستان عن زراعة المخدرات، وتتوجه
للزراعة التقليدية.
ورد
كرزاي على ذلك بقوله: "إن أفغانستان
التزمت باستئصال زراعة الخشخاش وتهريب
المخدرات، وسنقوم بكل ما في وسعنا
للتوصل للقضاء عليها". وأضاف "إن
أفغانستان ما كان لها أن تتحرر من
الاحتلال الإرهابي لولا مساعدة
أصدقائنا وتضحياتهم".
وكان
كرزاي قد ناشد مجلس الأمن التابع للأمم
المتحدة الأربعاء 30-1-2001 إرسال قوات
دولية إضافية إلى بلاده لمنع اندلاع
القتال بين الفئات الأفغانية المختلفة.
يشار
إلى أن الأوضاع الأمنية تدهورت في بعض
المناطق الأفغانية؛ حيث قتل 40 أفغانيا
في معارك اندلعت الأربعاء 30-1-2002 بإقليم
باكتيا بين قوات زعيمين باشتونيين؛
بسبب النزاع على السيطرة على الإقليم.
يشار
إلى أنه يوجد الآن حوالي 2000 جندي من
القوات الدولية في أفغانستان (إيساف)
لحفظ السلام تقودها بريطانيا، وسيصل
عددها إلى حوالي 4500 جندي قبل نهاية شهر
فبراير 2002. وتشارك بريطانيا بـ 1500 جندي
في قوات حفظ السلام، وألمانيا تشارك
بعدد مماثل، في حين تشارك أسبانيا بـ 700
جندي، وعرضت فرنسا تقديم 800 جندي إضافي.

|