English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

"وفاء".. حديث شباب معرض القاهرة للكتاب

القاهرة-أحمد زين-إسلام أون لاين.نت/31-1-2002

ملصقات ضد شارون بالمعرض

"وفاء".. هكذا نطقتها فالتفت إليّ المتحدثون بعد أن علت همهماتهم يتساءلون مَن هي الفتاة التي نفذت العملية الفدائية في القدس الغربية يوم الأحد 27-1-2002، أكملت.. اسمها بالكامل "وفاء علي إدريس" من رام الله، وتبلغ من العمر 26 عاما، وكانت تتطوع لعلاج جرحى الانتفاضة.

محمود واحد من الذين تحلقوا حولي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب المنعقد منذ أسبوعين ويستمر حتى 5 فبراير 2002 عندما وجدوني مسترسلا في معلومات إضافية عن البطلة الفلسطينية، استوقفني ليعلق بحماس "بنت أشجع من كثير من الرجال.. أنا حتى من فرحتي بها غيرت اسمي في برنامج الشات وخليته (ما يجيبها إلا وفاء)".

 الأخرى التي جذبها الحديث دينا سيف 22 سنة صيدلانية علقت بسرعة: "جاء الرد… من وفاء" ..  "كنت دائما أسأل نفسي وأنا أسمع عن العمليات الاستشهادية: أين دور النساء فيها لم يعد لسؤالي بعد ذلك إلا هذه الإجابة الواضحة". 

أما هبة عمرو- من كلية الإعلام بجامعة القاهرة فقالت:"وفاء... يا سلام!! أستاذة والله !!"، وتشرح تعبيرها الذي قالته مبتسمة فتوضح أن ما ألح عليها كل التفاصيل الدقيقة الهامة التي نفذتها الفتاة كيف مرت من المعابر؟ كيف اخترقت الحصار؟ كيف هربت من التفتيش؟ ماذا كان شعورها قبل لحظة من الضغط على زر التفجير…، هذه العملية ستكون فاتحة خير على الفتيات كلهن ونذير سوء على العدو الذي لن يعرف من أية تأتيه الضربة.

أما (أم سارة) 26 عامًا فقالت "لم يخطر ببالي أن يحدث ذلك يومًا.. رغم أني تمنيته كثيرا .. دور المرأة في الحروب والعمليات الفدائية لا ينحصر في تمثيل دور المرأة كلعوب توقع بالعدو بمخاطبة غرائزه كما يظهر في الإعلام أحيانا… وهذا ما لا أقبله كامرأة مسلمة أبدًا مهما كانت الأهداف من ورائه.

ولم يستطع "إسلام علي" إلا أن يقول: منها لله وفاء أحرجتنا جدًا جدًا. 

إسرائيل بعيد بعيد 

تركت زوار المعرض مندهشين مع وفاء، وذهبت أبحث عن إجابة لسؤال ذي صلة: ماذا لو كان للعدو جناح في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟

وماذا سيبيعون فيه؟ نجمة إسرائيل أم مجسم الهيكل؟ أم دم الأطفال الفلسطينيين وأشلاءهم؟ كانت هذه إجابة حمدي عرفة "- 38 عاما موظف؛ أما كرم صابر  32 عاما فيتحدى أن تسمح الحكومة المصرية مرة أخرى بوجود إسرائيل في معرض الكتاب تحت أي ظرف خاصة في ظل الانتفاضة الحالية.

أما أميرة عبد الحميد فقالت: حتى لو كان هناك جناح لإسرائيل في المعرض لا يمكن أن أزور هذا الجناح إطلاقا، وإذا حدث فسيكون لسب القائمين عليه فحسب!، "أيمن علي" فقط هو الذي وافق على زيارة الجناح لكنه برر موافقته بسرعة "للتعرف على كيفية تفكير الإسرائيليين وماذا يكتبون عنا، ولو وجدت إسرائيليين لا بد أدخل معهم في نقاش حاد حول ضرورة أن يعودوا لبلادهم الأصلية، ويتركوا فلسطين لأهلها..".

ويقسم سامح خليل 19 عاما أنه لو كان هناك جناح لإسرائيل فسوف يجمع أصدقاءه وأصحابه وسيصنعون علما كبيرا لإسرائيل ويضعونه في أرضية الطريق لهذا الجناح بالإضافة إلى صور شارون ورفاقه ليدوسها الناس بنعالهم.

أما أحمد بهاء الدين شعبان أحد الناشطين المصريين في لجنة مقاطعة الكيان الصهيوني فقال من المستحيل أن تشهد القاهرة أي تواجد صهيوني في المواقع الجماهيرية.. الرسالة واضحة من الشعب المصري في رفض اشتراك هؤلاء، وآخر مرة اشتركت إسرائيل في المعرض الصناعي بالقاهرة عام 1996 وقتها اتفق مجموعة من المثقفين والناشطين للتصدي للأمر بأي وسيلة، وأدى ذلك إلى منع إشراك إسرائيل، وأدرك العدو أن الشعب المصري يلفظه تماما ويرضع كراهيتهم مع لبن الأمهات.

ولا يرى بهاء الدين أن الانتفاضة هي السبب في هذا الرفض الشعبي؛ لأن الانتفاضة لم توجد الرفض للعدو من العدم، لكنها فقط كشفت عن مكنونات الصدور التي تحمل الكراهية للكيان الإسرائيلي.. "ما دام يحتل أرضنا ويقتل أطفالنا وأهلنا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع