بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

عملية عسكرية أمريكية في جنوب الفليبين

زمبوانغا - الفيليبين - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 31-1- 2002

ضابط أمريكي وفلبيني في باسيلان

أعلن الجنرال "ديوميديو فيلانوفا" رئيس هيئة الأركان العامة في مانيلا الخميس 31-1-2002 رسميا عن بدء عملية عسكرية بجنوب الفليبين، بمشاركة حوالي 600 جندي أمريكي، ضد مجموعة "أبو سياف" التي تتهمها واشنطن بأن لها علاقة مع "أسامة بن لادن".

يأتي الإعلان عن العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم "باليكاتان" (الكتف على الكتف) بالرغم من تصريحات الرئيسة الفليبينية "جلوريا أرويو" يوم الثلاثاء 29-1-2002 أثناء زيارتها لكندا التي قالت فيها: "إن القوات الأمريكية بالفليبين لن تشارك في المعارك ضد مجموعة أبو سياف"، مشيرة إلى أن "العسكريين الفليبينيين سيتكفلون بالمعارك"، غير أن جلوريا أوضحت أنه سيتم تعزيز قوات "مانيلا" بالتدريب والمساعدة التقنية والمادية والتعاون في مجال الاستخبارات مع القوات الأمريكية. 

من جهته.. اعتبر البروفيسور "شمس الله أدحو" نائب المدير السابق لجامعة "مينداناو" أن عمليات مطاردة مجموعة أبو سياف في جنوب الفليبين هي لعبة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للجنود الأمريكيين الذين سيجدون أنفسهم في أرض مجهولة ومعادية ورافضة لوجودهم.

وقال "أدحو" لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء: "إن الأمريكيين لو أرسلوا قوات مشاة لهذه المنطقة بدون الغارات الجوية كما حدث في أفغانستان فسوف يتم سحقهم، وسيتعرضون لمجازر في الأدغال"، وأضاف قائلا: "إن الشيوعيين الفليبينيين توقعوا "فيتنام جديدة" للقوات الأمريكية.

ويرى "دوماربا فايسا" النائب في برلمان منطقة "باسيلان" الإسلامية التي تتمتع بحكم ذاتي أنه حتى لو تمكنت الولايات المتحدة من القضاء على جماعة أبو سياف، فلن تجد الراحة لأن جميع المقربين لها، وأيضا الذين وقعوا ضحية التدخل سيواصلون القتال. ويضيف قائلا: "إن طبيعة منطقة باسيلان تؤمّن أفضل حماية للمتمردين بجنوب الفليبين، فسطحها البركاني مكسو بأدغال كثيفة بالكاد تخترقها أشعة الشمس، كما أن هناك حوالي 335 ألف مسلم يعيشون بها وهم رافضون من حيث المبدأ أي تدخل أجنبي".

ويوضح "أن التدخل الأمريكي في الفليبين سيهدد بتوسيع النزاع بشكل خطير خارج مجموعة أبو سياف الصغيرة نسبيا، إذا ما تعرض لمناطق نفوذ جبهة مورو الإسلامية للتحرير، وهي الحركة الرئيسية في جنوب الفيليبين 

ما لم يستفزونا

من ناحيته.. قال "عيد كبالو" الناطق باسم جبهة مورو التي وقّعت عام 2001 هدنة مع الحكومة الفليبينية: "إن الجبهة لن تهاجم الجنود الأمريكيين ما لم يقوموا باستفزازها"، وأضاف "أن أمثال أبو سياف قد يكونون قلة إلا أن الحرب هنا لم تكن يوما تقليدية، وهم يعرفون الأدغال على أفضل وجه، وخطرهم لا يتوقف، وإنكم إن قطعتم رأسا سينبت مكانه اثنان". 

غير أن العسكريين الفليبينيين أنفسهم أقروا باحتمال تعرض الأمريكيين للخطف أو الخسائر خلال المعارك أو في اعتداءات، لكنهم أكدوا أنهم اتخذوا كافة الإجراءات للتقليل من هذه المخاطر، مشيرين إلى أن الجنود الأمريكيين يعرفون جيدا ما هم مقدمون عليه.

وقال الجنرال "روي سيماتو " قائد منطقة جنوب الفيليبين للجنود الأمريكيين للوكالة الفرنسية يوم الثلاثاء: "ليس هناك جبهة في إطار حرب العصابات، وربما قامت مجموعة أبو سياف بمهاجمتكم من الخلف أو من الجانب ".

يشار إلى أن حوالي 5 آلاف جندي فليبيني منتشرين في جزيرة "باسيلان" معقل أبو سياف فشلوا خلال الأشهر التسعة الماضية في التغلب على المتمردين. 

كان الجنرال الفليبيني "إيمانويل تيودوسيو" الذي سيشارك في قيادة العمليات قد أعلن يوم الثلاثاء أنه سيسمح للقوات الأمريكية بالفليبين بإطلاق النار على "المتمردين" للدفاع عن النفس، عندما تصل إلى جزيرة "باسيلان" معقل مجموعة أبو سياف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع