|

الباشتون
يتقاتلون.. وكرزاي يستغيث
باكتيا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/31-1-2002
 |
|
كرزاي
أثناء دخوله مجلس الأمن |
قُتل
40 أفغانيا في معارك اندلعت بإقليم
باكتيا بين قوات زعيمين باشتونيين؛
بسبب النزاع على السيطرة على الإقليم.
يأتي ذلك في وقت استغاث فيه رئيس
الحكومة الانتقالية "حامد كرزاي"
بمجلس الأمن، وطالب بدور أكبر لقوات حفظ
السلام في أفغانستان.
وقالت
وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية: إن
المعارك بين قوات الزعيمين: باشا خان،
وسيف الله قد بدأت الأربعاء 30-1-2002 في "غارديز"
عاصمة إقليم باكتيا الواقع على الحدود
مع باكستان.
ويشهد
الإقليم صراعات محلية منذ أن عيّن رئيس
الحكومة الأفغانية الانتقالية حامد
كرزاي الزعيم الباشتونى "باشا خان"
حاكما لباكتيا، بينما كان الزعيم "سيف
الله" يسيطر على العاصمة غارديز بعد
انسحاب قوات حركة طالبان منها في أواخر
عام 2001. وسيف الله معروف بأنه من أنصار
الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين
رباني.
من
جانبه قال مراسل وكالة الأنباء
الفرنسية: "إن المعارك مستمرة في
غارديز منذ ظهر الأربعاء 30-1-2002، ولكنها
تواصلت بعنف مع حلول الظلام".
وأضاف:
"في الليل توقف إطلاق قذائف الهاون،
واستُبدل بالدوي المتواصل للرشاشات
الثقيلة ووميض انفجارات الصواريخ التي
أنارت أجواء المدينة". وأشار إلى أن
قوات الزعيم باشا خان تسيطر على القسم
الأكبر من المدينة.
فرار
السكان
من
جانب آخر أكد شهود عيان لوكالة فرانس
برس الخميس 31-1-2002 أن عددا كبيرا من سكان
عاصمة إقليم باكتيا "غارديز" قد
هربوا إلى الأقاليم والقرى المجاورة
لحين انتهاء القتال في مدينتهم.
وقال
التاجر "ظاهر شاه الفار" مع عائلته:
"كنت في دكاني قرابة الظهر عندما رأيت
جنودا كثيرين يصلون ثم يتوجهون إلى منزل
الحاكم باشا خان ويرفعون العلم الجديد (الذي
تبنته الحكومة المؤقتة رسميا)، ولكن بعض
جنود سيف الله أخذوا يطلقون الرصاص
عليهم من الهضبة".
وتعتبر المعارك في غارديز أخطر أعمال
عنف بين زعيمين متنافسين في أفغانستان
منذ انهيار نظام طالبان وتسلّم الحكومة
الانتقالية في أفغانستان إدارة البلاد
في 22 ديسمبر 2001.
توسيع
مهمة إيساف
تزامن
القتال الضاري في إقليم باكتيا مع طلب
رئيس الحكومة الأفغانية الانتقالية
حامد كرزاي الأربعاء 30-1-2002 من مجلس
الأمن الدولي توسيع مهمة القوة الدولية
لحفظ الأمن "إيساف" في أفغانستان.
وقال
كرزاي: "نأمل أن تأذنوا بتوسيع انتشار
القوات الدولية خارج كابول"، وأضاف
"أن الأمن هو أساس السلام والاستقرار
وإعادة الإعمار الاقتصادي"، مشيرا
إلى أنه تحدث شخصيا مع مئات المندوبين
من مختلف الولايات والأقاليم
الأفغانية، وأنهم شددوا جميعا على أن
الأمن هو الهم الأساسي بالمنطقة.
ويطالب
كرزاي منذ مطلع شهر يناير 2002 بنشر قوة
إيساف خارج العاصمة كابول. ويبلغ عدد
القوة الدولية لحفظ الأمن المتواجدة
حاليا بأفغانستان نحو ألفي جندي. ومن
المقرر أن يزيد هذا العدد إلى 4500 جندي
قبل نهاية شهر فبراير 2002 |