|

اتفاق
تعاون بين الأزهر والكنيسة
الإنجليكانية
لندن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/31-1-2002
 |
|
صورة
أرشيفية لشيخ الأزهر مع قيادات
دينية مسيحية ويهودية |
وقعت
اللجنة الدائمة للأزهر لحوار الأديان
السماوية اتفاق تعاون مع الكنيسة
الإنجليكانية الأربعاء 30-1-2002 يقضي
بأهمية العمل سويا لتحقيق كرامة
الإنسان في العالم.
وقد
وقع الاتفاق عن الأزهر الشيخ "فوزي
الزفزاف" رئيس اللجنة الدائمة لحوار
الأديان السماوية، والدكتور "علي
السمان" نائب رئيس اللجنة، بينما وقع
القس "كريستوفر لامب"، والمطران
"منير حنا أنيس" أسقف مصر وشمال
أفريقيا والقرن الأفريقي عن الكنيسة
الإنجليكانية. وجرى التوقيع في حضور
الدكتور "محمد سيد طنطاوي" شيخ
الأزهر، و"جورج كاري" كبير
الأساقفة، الرئيس العام للكنيسة
الإنجليكانية.
وقال
الدكتور "علي السمان" لوكالات
الأنباء: إن الاتفاق ينص على أهمية رفع
الظلم والاعتداء على الحقوق المشروعة
للشعوب، وعدم الفصل بين السلام والعدل،
ونشر الفضائل المشتركة بين الديانتين
الإسلامية والمسيحية. وأضاف أن الاتفاق
يركز على أهمية نقل الحوار بين الأديان
إلى المستوى الشعبي، والاهتمام بنقل
احترام مبادئ الحوار إلى الشباب.
ويعد
هذا الاتفاق هو الأول من نوعه بالنسبة
للكنيسة الأسقفية، والثاني من نوعه
بالنسبة للأزهر بعد التوقيع على
اتفاقية الأزهر والمجلس البابوي للحوار
بالفاتيكان في مايو 1998.
ومن
المقرر أن يتوجه الشيخ الزفزاف
والدكتور السمان إلى نيويورك يوم
الخميس 31-1-2002 لحضور ندوة المائدة
المستديرة التي ستعقد عقب مؤتمر دافوس.
تأتي
زيارة شيخ الأزهر والوفد المرافق له إلى
لندن بعد مؤتمر مثير للجدل لقيادات
دينية في الشرق الأوسط تمثل الأديان
الثلاثة: الإسلام والمسيحية واليهودية،
بمدينة الإسكندرية المصرية يومي الأحد
والإثنين 20/21-1-2002 . وقد أدان هذا المؤتمر
عمليات القتل الإسرائيلية ضد
الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. كما
أدان في الوقت نفسه العمليات
الاستشهادية التي يقوم بها فلسطينيون
ضد الإسرائيليين، ووصفها بأنها "إجرامية"!؛
وهو ما رفضه المراقبون، معتبرين أنه لا
يمكن المساواة بين محتل إسرائيلي غاصب
للأرض وفلسطيني يقاوم لاستعاده حقوقه
المشروعة.
يذكر
أن شيخ الجامع الأزهر أكد في مقابلة مع
هيئة الإذاعة البريطانية الأربعاء
30-1-2002 أن كل من يفجّر نفسه من
الفلسطينيين في المقاتلين
الإسرائيليين حتى لو كان هؤلاء
المقاتلون من النساء فهو شهيد؛ لأنه
يدافع عن نفسه، لكن شيخ الأزهر ذكر أنه
لا يؤيد قتل الأطفال أو الآمنين.
وقال
الدكتور طنطاوي: "هب أنك تهاجم
مستعمرة يهودية لأن أهلها هم الذين
قتلوا وروعوا الأبرياء وألقيت قنبلة
قتلت بعض النساء والأطفال.. أقول: إن من
يفعل ذلك مجاهد؛ لأنه مضطر لذلك".
وقال
الدكتور طنطاوي: إن الإرهاب بمعنى
الاعتداء على الأرواح والممتلكات يجب
أن يُحارَب من قبل كل العقلاء، لكن من
يدافع عن قضية مشروعة يجب ألا يوصف
بالإرهابي.
 |