English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسلاميو الأردن والحكومة.. شهر عسل قادم

عمان - أبو عمر سعادة – إسلام أون لاين.نت/ 27-1-2002

حصد تيار المعتدلين في حزب "جبهة العمل الإسلامي" الأردني في الانتخابات الداخلية للحزب على 80% من مقاعد مجلس شورى الحزب البالغة 120 مقعدا؛ وهو ما دفع المراقبين إلى الاعتقاد بأن العلاقة بين الإسلاميين والحكومة ستشهد شهر عسل مرشحًا للاستمرار ما لم تستجد أمور ساخنة تقلب هذا الود، وتعيده إلى سابق عهده من التوتر والتباعد.

وترجمت نتائج هذه الانتخابات -التي استمرت أسبوعين، وانتهت الجمعة 26-1-2002 في كافة فروع الحزب في الأردن- ما تم الإعلان عنه في المؤتمر الأول لحزب جبهة العمل الإسلامي بديسمبر 2001 عن النية لإطلاق مبادرة "لصون اللُّحْمة الداخلية في مواجهة التحديات التي تحيق بالوطن والأمة".

كما ترجمت هذه النتائج أيضا جميع المؤشرات على مدى أشهر طويلة تدل على أن يد الإسلاميين الأردنيين ممدودة بحرارة نحو الحكومة، خصوصا أن هؤلاء يدركون ثقل ضغط المرحلة، ليس على الأردن وحسب؛ بل وعلى جميع الدول العربية والإسلامية بعد أحداث 11 سبتمبر من العام الماضي 2001 وما تبعها من تطورات عالمية.

وفي حين لم تبخل الحكومة بتعزيز هذا الموقف عبر إرسالها العديد من المؤشرات التي تدل على ارتياحها مما يجري من حراك داخل جبهة العمل الإسلامي؛ الذراع السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين".

وكانت أهم هذه المؤشرات ما جرى خلال التعديل الحكومي الأخير (20-1-2002 ) عندما أُتي برجل المخابرات الأسبق "مصطفى القيسي" وزير دولة لرئاسة مجلس الوزراء كإشارة ذات مغزى عند الإسلاميين الذين تربطهم بالرجل -على حد قول البعض- علاقات ودية، إلى الحد الذي وصفه الدكتور "عبد اللطيف عربيات" أمين عام حزب الجبهة لإحدى الصحف الأردنية بأنه رجل مهذب محترم، ويُكنُّ له كل تقدير.

وحسب المراقبين، فإذا ما نجح الساعون من كلا الطرفين (الحكومة والإسلاميين) في إصلاح ذات البين بين الجانبين -وهذا هو الوارد- فإن عهدا من التوتر سيغلق أبوابه لبدء عهد جديد من العلاقة غير معروفة حتى الآن تفاصيلها.

وكانت العلاقة بين الجانبين قد نحت منحى التوتر بعد إعلان إسلاميي الأردن عن مقاطعتهم للانتخابات النيابية عام1997؛ لما أفرزته تداعيات إبعاد قادة حماس من الأردن، وانتهاء بجملة القوانين المؤقتة التي أصدرتها الحكومة، واعتبارها الإخوان مخالفة للدستور.

مشاركة في الانتخابات

وبحسب ما ذهبت إليه مصادر إسلامية -رفضت ذكر اسمها- لإسلام أون لاين فإن نتائج انتخابات حزب العمل الإسلامي ستدفع المكتب التنفيذي لمجلس الشورى -الذي سيتم انتخابه لاحقا- إلى تبني قرار بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، المتوقع إجراؤها منتصف العام الجاري 2002.

وكان مؤتمر الحزب الذي عُقد في نهايات شهر كانون أول (ديسمبر) الماضي 2001 - قد أقر مبدأ المشاركة في الحياة السياسية، إلا أنه ترك حسم المسألة بصورة نهائية لمجلس شورى الحزب.

اللافت في الانتخابات الداخلية لحزب جبهة العمل الإسلامي التي أفرزت مجلس الشورى الجديد - النسبة العالية من الشخصيات الجديدة، التي وصلت إلى المجلس؛ حيث بلغت حوالي 40% من إجمالي المجلس الجديد؛ وهو ما يعني أن نهجا جديدا ستتضح معالمه في المستقبل من المنتظر أن يتشكل لدى الإسلاميين.

أما الجديد الآخر في هذه الانتخابات فهو نجاح 6 سيدات فيها، وهي المرة الأولى في تاريخ الإسلاميين الأردنيين، في حين -وحسب ما هو متوقع- احتفظ قادة المتشددين في شعبة "صويلح" التي عرفت بتشددها بمواقعهم، وهم: د. محمد أبو فارس، د. همام سعيد، محمود زنون، موسى حمدان، عبد الجليل العواودة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع