بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الاستشهاديات يقلبن موازين الأمن الصهيوني

القدس – الدوحة – وكالات- إسلام أون لاين.نت/28-1-2002

جثة الاستشهادية في موقع العملية

أدى قيام امرأة فلسطينية بعملية استشهادية في القدس الغربية الأحد 28 يناير إلى قلب الحسابات الأمنية الإسرائيلية التي كانت تركز على مراقبة الفلسطينيين من الرجال، كما أدت إلى بعض التساؤلات في الشارع الفلسطيني حول صحة هذا من الناحية الشرعية، وسط تأكيدات لقادة حماس والمسئولين عن العمل النسائي في الحركة الإسلامية الفلسطينية بجواز ذلك شرعا.

فقد أثارت العملية التي قامت بها فلسطينية في قلب مدينة القدس الغربية وقُتل على إثرها إسرائيلي وجُرح قرابة 140 آخرين حالة من الارتباك بين صفوف القوات والاستخبارات الإسرائيلية، واضطرتهم إلى فرض إجراءات أمنية جديدة تأخذ هذا العامل الجديد بعين الاعتبار.

وزاد من حيرة الصهاينة أن الاستشهادية الفلسطينية لم تكن تلبس الحجاب كنوع من التخفي وهو ما سيزيد الصعوبات أمام تفتيش النساء الفلسطينيات عموما وليس المحجبات فقط، بعدما كان التفتيش يركز بشكل أكبر على الرجال الفلسطينيين وحدهم من دون النساء.

وتعتبر هذه المرة الأولى منذ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 التي تقوم فيها امرأة فلسطينية بتنفيذ عملية استشهادية، كما أنها من المرات القلائل التي لا يعلن فيها أي تنظيم عسكري فلسطيني مسئوليته عنها رغم مرور أكثر من 24 ساعة على العملية؛ وهو ما قد يدفع بفرضية أن تكون الفتاة قامت بالعملية من تلقاء نفسها للرد على العدوان الصهيوني المستمر يوميا.

وكانت امرأة من حركة الجهاد الإسلامي (هي عطاف عليان) قد اتُهمت بالمشاركة في تفجيرات في الانتفاضة الفلسطينية الأولى، كما أُعلن عن اسم امرأة أخرى من حماس (أحلام التميمي) ساعدت في العملية الاستشهادية في مطعم سبارو، قالت المحامية الإسرائيلية "ليئا تسيمل": إنه تبين أنها كانت ترتدي "زيا عصريا" لا يمت لزي المحجبات بصلة.

تساؤلات في الشارع الفلسطيني

على صعيد المجتمع الفلسطيني الداخلي أثار الإعلان عن تنفيذ امرأة فلسطينية للعملية الأخيرة تساؤلات في الشارع الفلسطيني، وربما "حالة من الإرباك" كما تقول وكالة الأنباء الفرنسية؛ بسبب طبيعة هذا المجتمع المحافظ.

فقد قال مراقبون فلسطينيون: إنه سيصعب على عائلة الشهيدة شاهيناز تقبل فكرة ما نفذته ابنتهم، بالرغم من تقبل بعض شرائح المجتمع الفلسطيني لفكرة مشاركة المرأة بالمقاومة السياسية أو النشاط العسكري، إلا أن الشيخ "حسن يوسف" أحد قياديي حركة حماس رد على هذه التساؤلات بقوله: "نحن لا نحتكم إلى رأي الشارع أو المجتمع، نحن أناس مبدئيون (أصحاب مبادئ) ولا نحتكم إلى رأي بشر، بل إلى ما يمليه علينا ديننا".

ونفى الشيخ حسن يوسف في تصريح إلى وكالة فرانس برس أن تكون الجهة المسؤولة عن العملية لم تعلن عن مسئوليتها أو عن اسم المنفذة حتى لا تتعرض لضغوط اجتماعية.

وأكد الشيخ حسن يوسف "أنه يحق للمرأة المسلمة أن تجاهد وأن تقاوم الاحتلال؛ فقد كان النبي محمد يجري القرعة على النساء اللاتي يرغبن في الخروج معه في حملة الجهاد، وأكد الرسول دوما على حق المرأة في الخروج إلى الجهاد، وأثنى على ذلك".

من ناحية أخرى قالت "جميلة الشنطي" مسئولة العمل النسائي في الحركة الإسلامية في فلسطين: إن قضية الاستشهاد مقبولة على مستوى عال، وإلى درجة كبيرة جدا في المجتمع الفلسطيني، ولا خلاف بين استشهاد الأخوات واستشهاد الإخوة؛ لأن العدو أصلا لا يفرق بين توجيه رصاصة إلى الرجال أو النساء.

وقالت في حوار حي مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" الاثنين 28 يناير: إن "الفكرة مقبولة في المجتمع الفلسطيني، حيث إنه مجتمع مسلم، ومرجعيته في الأساس وشرعته هي الإسلام".

وحول جواز ذلك شرعا قالت: "إذا رجعنا إلى تأصيل هذه القضية؛ فالإسلام لا يحظر على المرأة أن تقدم نفسها شهيدة مدافعة عن أرضها وشرفها، وهي التي اعتُدي عليها فمن حقها الدفاع بأي وسيلة عن نفسها".

وقالت جميلة الشنطي: "ليس غريبا أن تقوم الأخوات المسلمات بعمليات بطولية داخل فلسطين عام 48؛ لأن الغريب ألا تقوم المرأة الفلسطينية بذلك، والجهاد عليها فرض عين، ولا يستطيع أحد أن يمنعها من ذلك، شرط توفر السبل والإمكانيات، وتجنب الفتنة، والفتنة في العمليات الاستشهادية غير واردة لكونها ذاهبة للموت".

وبخصوص خلع الحجاب كنوع من التمويه قالت: "هذه العمليات قد تتطلب من المرأة ارتداء لبس معين حتى تموه على العدو ذلك، وهو ما قد يجعلها تتخلى عن جزئية معينة من حجابها، وهي ذاهبة للشهادة؛ فهذا لا يضر طالما أنها في تنفيذ مهمة استشهادية، وكما قال العلماء بالإجماع: إن العمليات الاستشهادية هي أعلى درجات الشهادة، وبالتالي لا يمكن منع امرأة من حقها في ذلك".

10 آلاف معتقلة في سجون الاحتلال

يذكر أن العديد من النساء الفلسطينيات انخرطن في العمل السياسي والعسكري في الثورة الفلسطينية، ابتداء من العمل في الأردن، وامتدادا إلى التنظيمات الفلسطينية في بيروت ثم في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 في مناهضة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني "عيسى قراقع": إن "عدد المعتقلات اللاتي دخلن السجون الإسرائيلية منذ عام 1967 حتى الآن بلغ عشرة آلاف امرأة فلسطينية، ما بين توقيف أو احتجاز لعدة ساعات، واعتقال دام أكثر من عشر سنوات". أما عدد المعتقلات (الأسيرات) في الانتفاضة الحالية فقد بلغ عددهن 13 معتقلة، من بينهن فتيات صغيرات يبلغن (14 عاما) بحسب نادي الأسير.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع