|

إصابة 40 إسرائيليا في عملية فدائية بالقدس
القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-1-2002
 |
|
الفدائيون توعدوا إسرائيل بالرد |
أطلق
فدائيان فلسطينيان عصر الثلاثاء
22-1-2002 النار على إسرائيليين في شارع
مزدحم بمدينة القدس الغربية وهو ما
أدى إلى إصابة أربعين منهم حسب
المعلومات الأولية.
وذكرت
إذاعة إسرائيل أن أحد منفذي العملية
الفدائية قد استشهد بعد اشتباكه مع
أفراد من الشرطة الإسرائيلية. كما
تدور حاليا مواجهات بين قوات
الاحتلال والفدائي الثاني.
وأشارت
الإذاعة إلى أن قوات الشرطة
الإسرائيلية تجري تمشيطا في مكان
العملية بالقدس الغربية. كما هرعت
سيارات الإسعاف لمنطقة الحادث.
ونقلت الإذاعة عن مصادر بمستشفى
هداسا قولها: إن إصابة ستة
إسرائيليين خطيرة، وقد أجريت عمليات
جراحية عاجلة لعدد من الجرحى.
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية أن "كتائب
شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح
قد أعلنت مسئوليتها عن الهجوم
الفدائي دون ذكر تفاصيل.
كانت
إسرائيل قد اغتالت "رائد الكرمي"
قائد كتائب شهداء الأقصى في طولكرم
الإثنين 13-1-2002.
من
جهتها حمّلت الحكومة الإسرائيلية
السلطة الفلسطينية مسؤولية الهجوم
الفدائي بالقدس. وقال متحدث باسم
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" للوكالة الفرنسية: "إننا
نحمّل المسؤولية لمنظمات الجهاد
الإسلامي وحماس التي تتناوب على
تنفيذ هذه العمليات، وللسلطة
الفلسطينية التي لا تفعل أي شيء
لمنعها".
مقتل
خمسة فلسطينيين
ووقعت
العملية الفدائية بعد ساعات من قتل
القوات الإسرائيلية لخمسة
فلسطينيين أثناء اقتحامها لمدينة
نابلس في الضفة الغربية صباح
الثلاثاء 22-1-2002.
وذكرت
قناة "الجزيرة" القطرية أن
أربعة من بين الشهداء الخمسة ينتمون
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"،
وأنه تم العثور على جثثهم مشوهة.
وأضافت القناة أن إسرائيل قد اختطفت
عشرة فلسطينيين من نابلس بعد ربطهم
بالحبال وتعصيب أعينهم.
كانت
حركة حماس قد أعلنت أن إسرائيل قد
فتحت باب الحرب على نفسها بعد قتل
أربعة من أعضاء الحركة في نابلس.
وقالت
حماس في بيان نشرته في موقعها على
الإنترنت: "إن هذه المجزرة
لَتَفتح الباب على مصراعيه أمام حرب
ضروس تطال عصابات الصهاينة في كل
مكان وبكل الوسائل".
وأضاف
بيان الحركة أنها لن تقف مكتوفة
الأيدي، بل ستدافع عن الوجود
الفلسطيني، وعن الشعب الفلسطيني بعد
أن تبينت أطراف المؤامرة.
وكان
د. "عبد العزيز الرنتيسي" أحد
القادة البارزين لحماس في غزة قد
توعد خلال مقابلة أجرتها معه قناة
الجزيرة القطرية بعد ظهر الثلاثاء
برد كبير لحماس؛ ردا على ما وصفه بـ"الجريمة"،
مضيفا أن ما أعلنته حركة المقاومة
الإسلامية قولا ستدركه إسرائيل
واقعا في المستقبل القريب.
وأضاف
الرنتيسي أن الشعب الفلسطيني بات
يدرك أبعاد المؤامرة على الشعب
الفلسطيني التي وصفها بأنها ثلاثية
الأبعاد: محلية وإقليمية ودولية.
وكانت حماس قد أعلنت التزامها بوقف
إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في 16 ديسمبر
2001.
|