English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

لوموند: عرفات محاصر وحكام العرب صامتون

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/22-1-2002

هل تعرف أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات محاصر في رام الله منذ الثالث من ديسمبر 2001؟ .. نعم، أعرف. لكن ماذا فعلت؟".. سؤال افتراضي تخيله مراسل صحيفة "لوموند" الفرنسية وبدأ يبحث عن الإجابة؛ فأشار له الواقع إلى أن هناك صمتا من الحكومات العربية، ورغبة فلسطينية من حركات حماس في الدفاع عن رئيسهم وزعيمهم.

تشير لوموند في تقريرها يوم الإثنين 21-1-2002 إلى أن عرفات يجلس حزينا على مكتبه وينظر من نوافذ مكتبه فيجد دبابات إسرائيل تحاصره من كل جانب، ويكتمل الحصار بأن القادة العرب لا يتصلون به أو يذكرونه في خطبهم وتصريحاتهم.

وتنقل الصحيفة عن المسئولين الفلسطينيين غضبهم من صمت الحكام العرب، فيقول "محمد صهيب" الدبلوماسي الفلسطيني بجامعة الدول العربية: "لا يكفي أن تندد 3 دول من بين 22 دولة بالجامعة العربية لفك حصار الرئيس الفلسطيني".

وأضاف صهيب: "إن لم يكن القادة العرب قادرين على تأييد ودعم وفك حصار عرفات فعلى الأقل عليهم أن يتصلوا به"، مشيرا إلى انقطاع الاتصالات التليفونية المباشرة مع الرئيس عرفات من قبل الرؤساء العرب منذ عشرة أيام. وتقول لوموند الفرنسية: إنه من الملاحظ قلة التصريحات العربية الرسمية الرافضة لحصار لرئيس السلطة الفلسطينية.

الفلسطينيون لا يصمتون

وفي الوقت الذي صمت فيه الرؤساء العرب تمكن شباب فلسطينيون من زيارة الرئيس عرفات يوم الإثنين 21-1-2002، وقبل يوم من ذلك جابت مسيرة شعبية شاركت فيها كافة القوى السياسية في رام الله تطالب بفك حصار عرفات.

 وقد أعلن عرفات في لقائه بالشباب الذين تمكنوا من الوصول له "أن الدبابات لن تعوقه عن الدفاع عن الأراضي الفلسطينية". ودعا عرفات مجلس الأمن الدولي للانعقاد لمناقشة كيفية حماية الشعب الفلسطيني.

 أرجعت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الصادرة يوم الإثنين تشديد الحصار المفروض على عرفات يوما بعد يوم إلى اقتناع رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" بضرورة الضغط على عرفات حتى يصبح أكثر مرونة في التعامل مع طلبات إسرائيل، على حد قول الصحيفة.

وأشارت ليبراسيون إلى تصريحات شارون التي قال فيها: "لن نجعل عرفات يحلم بالسفر على متن طائرة.. فعليه أن يقتل هذه الفكرة بداخله ويتأكد أنه سيظل محاصرا".

التخلص من عرفات

من جانبه أكد الخبير الإستراتيجي "مارك هيلر" من مركز "جافا" للدراسات والبحوث الإستراتيجية بتل أبيب في حديثه لصحيفة ليبراسيون الفرنسية الثلاثاء 21-1-2002 "أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يملك خطة إستراتيجية طويلة المدى أو حتى متوسطة المدى؛ فالخطة التي يملكها تقتصر على التخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات". وأضاف مارك هيلر أن خطة شارون تهدف إلى الضغط على عرفات حتى يعلن استقالته أو يتم تأليب الفلسطينيين عليه من خلال الضغط عليه للقيام بحملة اعتقالات لأعضاء من حركات المقاومة الفلسطينية.

كانت الحكومة الإسرائيلية قد فرضت حصارا على الرئيس عرفات يوم 3 ديسمبر 2001 ومنعته في 24 ديسمبر من حضور قداس عيد الميلاد في بيت لحم.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع